أرملة إسماعيل الليثي: «ابني وجوزي ماتا والعربية اللي بصرف بيها على ولادي اتدمرت»
وتفاعل رواد مواقع التواصل مع قصتها بشكل كبير، مطالبين الجهات المعنية بالتدخل لمساعدتها وتعويضها عن الخسائر التي وقعت فوق رأسها دفعة واحدة. في هذا التقرير نستعرض أبرز ما قالته الأرملة، تفاصيل الحادث، أثر الصدمة عليها وعلى أسرتها، وكيف تحولت المأساة لقضية رأي عام.
بداية القصة.. رحلة عادية انتهت بمأساة
روت أرملة إسماعيل الليثي أن زوجها خرج في ذلك اليوم بشكل طبيعي ليكمل عمله على السيارة التي كانت مصدر الدخل الوحيد للأسرة. مشوار اعتاد على القيام به، ولم تتوقع زوجته للحظة أن تلك الرحلة ستكون الأخيرة له ولطفلها الذي كان يرافقه.
تصف الأرملة يوم الحادث بأنه كان "ثقيلًا بشكل غريب"، لكنها لم تتخيل أبدًا أن القدر يخبئ صدمة بهذا الحجم. بعد ساعات قليلة جاء الخبر الصادم: زوجها وطفلها لقيا مصرعهما في حادث تصادم عنيف، تسبب أيضًا في تدمير السيارة بالكامل.
وتضيف الأرملة أن التفاصيل التي سمعتها بعد الحادث كانت قاسية للغاية، إذ لم تحتمل فكرة أن طفلها كان مع والده في اللحظة التي وقع فيها الاصطدام، ولم تتمكن من تخيل مدى الألم والخوف الذي مرّا به في تلك الثواني الأخيرة.
صدمة الفقد.. أم فقدت ابنًا وزوجًا في يوم واحد
المحيطون بها أكدوا أنها تعاني من صدمة نفسية شديدة، وأنها تكافح فقط من أجل أطفالها الباقين الذين يحتاجونها الآن أكثر من أي وقت مضى.

العربية اتدمرت.. مصدر الرزق الوحيد ضاع
مسؤوليات ثقيلة تسقط على أم منهكة
بعد وفاة الزوج، أصبحت الأرملة مسؤولة عن:
-
تربية الأطفال
-
توفير احتياجات المنزل
-
متابعة الدراسة
-
دفع الإيجار والفواتير
-
توفير الطعام والملابس
-
التزامات علاجية لأحد أطفالها
هذه المهام التي كانت موزعة بين زوجين، أصبحت فجأة ملقاة بالكامل على كتفيها. وتقول إنها تشعر بالعجز أمام الكمّ الهائل من المسؤوليات، خاصة أنها لم تعمل طوال حياتها خارج المنزل.
وتوضح أن فقدان مصدر الرزق وضعها في موقف صعب للغاية، لأنها تحتاج إلى دخل ثابت لتستطيع الاستمرار.
الحادث يتحول إلى قضية رأي عام
ما أثار تعاطف الناس ليس فقط القصة الحزينة، بل الكلمات الصادقة التي خرجت من الأم، والتي لامست قلوب الجميع. وبدأت مواقع التواصل الاجتماعي تمتلئ بالدعوات لمساعدتها، والمطالبة بإيجاد حل سريع لمشكلاتها، وجبر خاطرها نخلًا لما مرت به.
الكثيرون اعتبروا أن ما حدث لها يستحق وقفة من المجتمع والجهات الرسمية، فهذه أسرة فقدت عائلها، وفقدت مصدر رزقها، وتعيش في ظروف قاسية تستدعي التدخل.
معاناة نفسية لا تُرى.. لكنها تثقل القلب
المعاناة النفسية التي تمر بها الأرملة ليست بسيطة. فالحزن الشديد، والخوف من المستقبل المجهول، والإحساس بالوحدة بعد وفاة الزوج، كلها أمور تجعل حياتها اليومية أكثر صعوبة.
تقول إن النوم أصبح شبه مستحيل، وإنها تستيقظ أحيانًا على بكاء أحد أطفالها يسأل عنها أباه، ولا تجد الكلمات التي تشرح له ما جرى.
وتضيف أنها تخشى على أطفالها من التأثر النفسي، وتحاول دائمًا أن تبدو قوية أمامهم، رغم أنها تشعر بالانهيار داخليًا كل لحظة.
مطالبات بدعم الأرملة ومعاونتها على تخطي الأزمة
ويرى متابعون أن هذه الحالات يجب ألا تترك لمواجهة مصيرها وحدها، وأن مساعدة الأسر المنكوبة ليست مجرد واجب إنساني، بل ضرورة لحماية الأطفال من المستقبل المجهول.
قصة تتكرر.. وأرامل كثيرات يواجهن نفس المصير
أمل يتجدد رغم الألم
كلماتها أثّرت في الكثيرين، وأكدت أن الأمومة قوة لا تنهزم مهما كانت الظُروف قاسية.
ميكسات فور يو يواكب القصص الإنسانية لحظة بلحظة
ولمتابعة أحدث القصص الاجتماعية والإنسانية التي تشغل الرأي العام، يقدم لكم موقع ميكسات فور يو تغطية دقيقة ومستمرة لأبرز الحوادث والملفات العائلية، مع متابعة خاصة لحالات الدعم المجتمعي التي تحتاج إلى تسليط الضوء.
