الأطعمة المعالجة من أهم أسباب ارتفاع سرطان القولون بين النساء
في هذا التقرير نستعرض أسباب ارتباط الأطعمة المعالجة بسرطان القولون، كيف تؤثر على جسم المرأة تحديدًا، العلامات المبكرة للمرض، طرق الوقاية، رأي الخبراء، ونصائح للحد من المخاطر ,

ما هي الأطعمة المعالجة؟ ولماذا تُعد خطيرة؟
الأطعمة المعالجة هي كل الأطعمة التي undergo:
-
إضافة مواد حافظة.
-
إضافة ملونات صناعية.
-
استخدام نكهات مصنعة.
-
خضوعها لعمليات تصنيع متعددة.
-
احتوائها على نسب عالية من الملح والسكر والدهون غير الصحية.
أمثلة على ذلك:
-
السجق، اللانشون، الهوت دوغ.
-
اللحوم المعلبة.
-
البطاطس المقلية الجاهزة.
-
الوجبات المجمدة.
-
المشروبات المحلاة.
-
المخبوزات الصناعية.
هذه الأطعمة تحتوي على مركبات كيميائية تساعد على حفظها لكنها قد تؤدي، مع مرور الوقت، إلى التهابات مزمنة في الجسم.
لماذا ترتبط هذه الأطعمة بسرطان القولون بين النساء تحديدًا؟
تؤكد الدراسات أن النساء أكثر تأثرًا بهذه النوعية من الأغذية للأسباب التالية:
1. التغيرات الهرمونية
التقلبات المستمرة في الهرمونات تزيد حساسية الجسم تجاه الالتهابات.
2. بطء حركة الأمعاء
تتميز نسبة كبيرة من النساء ببطء عملية الهضم مقارنة بالرجال، ما يجعل المواد الكيميائية تبقى فترة أطول داخل القولون.
3. زيادة الإقبال على الوجبات السريعة
بسبب ضغط العمل، المسؤوليات المنزلية، ونمط الحياة السريع.
4. تأثير السمنة
ارتفاع الوزن يزيد من فرص حدوث التهابات مرتبطة بالسرطان.
كيف تؤدي المواد المعالجة إلى الإصابة بسرطان القولون؟
تنتج هذه الأطعمة مركبات خطيرة مثل:
1. النيتريت والنيتروزامين
تُستخدم في حفظ اللحوم المصنعة، وتتحول داخل الجسم إلى مواد مسرطنة.
2. الدهون المتحولة
ترفع الالتهابات في الجسم وتضعف المناعة.
3. السكريات المضافة
تسبب ارتفاع الإنسولين المزمن، وهو عامل محفز لنمو الخلايا السرطانية.
4. الأملاح العالية
تُضعف بطانة القولون وتغير ميكروبات الأمعاء المفيدة.
5. المركبات الناتجة عن القلي
مثل الأكريلاميد، التي ترتبط مباشرة بأورام الجهاز الهضمي.
دور الميكروبيوم في زيادة مخاطر المرض
الميكروبيوم هو مجموعة البكتيريا المفيدة الموجودة في الأمعاء.
عند تناول الأطعمة المصنعة:
-
يقل عدد البكتيريا النافعة.
-
تزداد البكتيريا الضارة.
-
تحدث التهابات في بطانة القولون.
-
يقل إنتاج الأحماض الدهنية المفيدة التي تحمي من السرطان.
النتيجة: بيئة خصبة لنمو الخلايا غير الطبيعية.
ما العلامات المبكرة التي يجب أن تنتبه لها النساء؟
يعتبر اكتشاف سرطان القولون في مراحله الأولى مفتاحًا للشفاء، ومن أبرز العلامات:
-
تغير مفاجئ في حركة الأمعاء (إسهال/إمساك).
-
نزيف أو دم في البراز.
-
ألم مستمر في البطن.
-
فقدان وزن غير مبرر.
-
تعب وإرهاق متواصل.
-
شعور بعدم إفراغ الأمعاء بالكامل.
وتُنصح النساء بإجراء فحوصات دورية بعد عمر 40 عامًا.
هل يؤدي نمط الحياة العصرية إلى مضاعفة الخطر؟
كما تشير الأبحاث، فإن نمط الحياة الحالي يزيد فرص الإصابة:
قلة الحركة
الجلوس طويلًا يقلل حركة الأمعاء.
السهر المستمر
يؤثر على المناعة وإفراز الهرمونات.
التوتر النفسي
يضعف الجهاز الهضمي ويزيد الالتهابات.
النظام الغذائي القائم على الجاهز
يغيب التنوع الغذائي الضروري لصحة القولون.
ما هي الأطعمة الأكثر تسببًا في سرطان القولون؟
بحسب العلماء، أخطر الأصناف:
-
اللحوم المصنعة (سجق – سلامي – لحم معلب).
-
البطاطس المقلية السريعة.
-
الحلويات الصناعية.
-
المعكرونة سريعة التحضير.
-
الكاتشب والصوصات المعلبة.
-
المشروبات الغازية والمحلاة.
-
الوجبات المجمدة الجاهزة.
هذه الأطعمة تُصنف ضمن “الدرجة الأولى من مسببات السرطان” عالميًا.
ما البدائل الصحية للأطعمة المعالجة؟
لحماية القولون، ينصح الخبراء بـ:
1. البروتينات الطازجة
الدجاج المشوي، الأسماك، البيض.
2. الحبوب الكاملة
الشوفان، البرغل، القمح.
3. الخضروات الغنية بالألياف
السبانخ، البروكلي، الجزر.
4. الفاكهة الطبيعية
التفاح، التوت، الموز.
5. الزيوت الصحية
مثل زيت الزيتون والأفوكادو.
هذه الأطعمة تحافظ على سلامة القولون وتقلل الالتهابات.
هل يمكن تقليل خطر الإصابة رغم تناول بعض المعالجة؟
نعم، من خلال:
-
تقليل الكميات تدريجيًا.
-
شرب الماء بكثرة.
-
تناول السلطة قبل الوجبات.
-
زيادة الألياف لتحسين التجديد الخلوي.
-
ممارسة الرياضة 30 دقيقة يوميًا.
كما يوصي الأطباء بالصيام المتقطع لتحسين الهضم.
من هنّ النساء الأكثر تعرضًا للمرض؟
تشمل الفئات التالية:
-
النساء فوق سن الخمسين.
-
من لديهن تاريخ عائلي بالمرض.
-
من يعانين من السمنة.
-
من يتناولن الوجبات السريعة بانتظام.
-
من يعانين من اضطرابات القولون المزمنة.
هذه الفئات يجب أن تكون أكثر حرصًا على المتابعة الطبية.
هل يؤثر الحمل والولادة على احتمالية الإصابة؟
تشير الدراسات إلى أن:
-
التغيرات الهرمونية أثناء الحمل قد تزيد حساسية الخلايا.
-
الولادات المتكررة تضعف بعض الوظائف الهرمونية.
-
سوء التغذية خلال الحمل يزيد احتمالية الالتهابات.
لكن هذه العوامل ليست أساسية بقدر تأثير الأغذية المعالجة.
دور الرياضة في الوقاية
الرياضة تساهم في:
-
تحسين حركة الأمعاء.
-
تقليل الدهون الضارة.
-
تعزيز المناعة.
-
زيادة البكتيريا المفيدة.
-
خفض مستويات الالتهابات.
والمشي فقط لمدة نصف ساعة قد يقلل خطر السرطان بنسبة كبيرة.
هل يمكن الشفاء من سرطان القولون إذا اكتُشف مبكرًا؟
نعم، فرص التعافي مرتفعة جدًا في المراحل الأولى.
وتشمل طرق العلاج:
-
الجراحة.
-
العلاج المناعي.
-
العلاج الكيميائي.
-
تعديل نمط الغذاء.
-
دعم نفسي شامل.
لكن الكشف المبكر يبقى العامل الحاسم.
كيف تحمي نفسك وأسرتك من مخاطر هذا النوع من السرطان؟
لخفض المخاطر:
-
قلّل من اللحوم المصنعة.
-
تجنب الوجبات السريعة قدر الإمكان.
-
زد من تناول الألياف والخضروات.
-
مارس الرياضة بانتظام.
-
اشرب الماء باستمرار.
-
ابتعد عن المشروبات عالية السكر.
-
قم بإجراء فحوصات دورية للقولون.
الوقاية ممكنة بنسبة كبيرة إذا تغيّر نمط الحياة.
لمتابعة أحدث الأبحاث الصحية، وتحذيرات الخبراء، وطرق الوقاية من الأمراض الشائعة، تابعوا موقع ميكسات فور يو للحصول على تقارير صحية دقيقة يوميًا.
