الصحة: إغلاق مركز ومعمل الدكتور جودة محمد عواد بمحافظة القاهرة
الصحة: إغلاق مركز ومعمل الدكتور جودة محمد عواد بمحافظة القاهرة

تفاصيل قرار الإغلاق
جاء قرار وزارة الصحة بعد حملة تفتيش موسعة قامت بها إدارة العلاج الحر بمديرية الصحة بالقاهرة، بالتنسيق مع الإدارة المركزية للمؤسسات العلاجية غير الحكومية، وشمل التفتيش المقر الخاص بالدكتور جودة الكائن بمنطقة الأزبكية.
ووفقًا لما أعلنته وزارة الصحة رسميًا، فإن المركز والمعمل تم ضبطهما يعملان دون الحصول على التراخيص اللازمة لمزاولة النشاط الطبي. كما تم العثور على عدد كبير من الأدوية والمستحضرات الطبية مجهولة المصدر، بالإضافة إلى وجود مواد كيميائية منتهية الصلاحية داخل المعمل.
تم تحرير محضر بالواقعة، وتشميع المكان بالشمع الأحمر، مع تحريز جميع المضبوطات، وإحالة المخالفات إلى النيابة العامة للتحقيق.
أبرز المخالفات التي تم رصدها
-
عدم وجود ترخيص مزاولة النشاط الطبي
-
تشغيل منشأة تحاليل دون إشراف متخصص معتمد
-
تخزين أدوية دون فواتير أو أوراق اعتماد رسمية
-
وجود مواد غير صالحة للاستخدام الآدمي
-
مزاولة مهنة الطب رغم قرار الإيقاف من نقابة الأطباء
وكانت نقابة الأطباء قد أصدرت قرارًا سابقًا بإيقاف الدكتور جودة محمد عواد عن العمل لمدة عام كامل، نتيجة مخالفات تتعلق بممارسة مهنة الطب والإفتاء بوصفات علاجية غير مثبتة علميًا أو سريريًا.
بيان وزارة الصحة
وأكد البيان أن هناك حملات يومية مستمرة على مستوى الجمهورية لضبط العيادات والمراكز المخالفة، مشيرًا إلى أن صحة المواطن لا تقبل المساومة أو التأجيل.
من هو الدكتور جودة محمد عواد؟
ورغم انتشاره، تعرض للكثير من الانتقادات من قبل متخصصين في التغذية والعلاج الدوائي، حيث وُجهت إليه اتهامات بالترويج لأفكار غير مدعومة علميًا، مثل الصيام العلاجي، وتناول الأعشاب لعلاج الأمراض المزمنة، دون إشراف طبي مباشر.
ردود الفعل الشعبية
الانقسام هذا يعكس مدى التأثير الذي تركه الدكتور جودة على المتابعين، ومدى هشاشة الفاصل بين المحتوى الصحي والإعلامي والتطبيق المهني الملتزم بضوابط الترخيص والقانون.
النقابة العامة للأطباء: مواقف سابقة
وكان اسم الدكتور جودة عواد أحد أبرز الأسماء التي تناولها بيان النقابة في العامين الماضيين، بسبب مداخلاته الإعلامية التي تتناول أمراض السكر والضغط والسمنة بأفكار مخالفة للإجماع الطبي.
الرسائل التي تحملها الأزمة
تحمل هذه الواقعة أكثر من رسالة مهمة يجب الوقوف عندها:
-
أن تقديم محتوى طبي للناس يجب أن يكون مسؤولية علمية قبل أن يكون شهرة أو أرباح.
-
أن الجهات الرقابية لديها آليات حقيقية للتحرك عندما يثبت وجود تجاوزات واضحة.
-
أن الإعلام عليه دور مهم في التمييز بين المعلومات الصحيحة والمضللة، وعدم تقديم الشخصيات المثيرة للجدل على أنها بديل للنظام الطبي المعتمد.
هل هناك دعاوى قضائية قائمة؟
دعوة المواطنين للتبليغ
