إغلاق مطاري فنوكوفو ودوموديدوفو و توتر بموسكو بعد الهجوم
الكاتب : Maram Nagy

إغلاق مطاري فنوكوفو ودوموديدوفو و توتر بموسكو بعد الهجوم

هجوم بالمسيّرات يغلق مطارين بموسكو والتوتر يصل ليتوانيا


شهدت العاصمة الروسية موسكو صباح اليوم الإثنين توترًا غير مسبوق بعد سلسلة هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مناطق حساسة قرب المطارين الرئيسيين في المدينة، ما أدى إلى إغلاق مؤقت لمطاري فنوكوفو ودوموديدوفو وتحويل بعض الرحلات الجوية. هذه الهجمات، التي وُصفت بأنها الأعنف من نوعها خلال الفترة الأخيرة، فتحت بابًا جديدًا من القلق داخل روسيا وخارجها، وأثارت تساؤلات حول قدرة الدفاعات الجوية الروسية على التعامل مع التهديدات المتكررة.

التداعيات لم تتوقف عند حدود موسكو، إذ سرعان ما امتد التوتر إلى منطقة البلطيق، حيث أعلنت ليتوانيا حالة الاستنفار الأمني بعد ورود تقارير عن نشاط عسكري متزايد قرب حدودها مع روسيا وبيلاروسيا. هذه التطورات تنذر بمرحلة جديدة من التصعيد في الأزمة الجيوسياسية الجارية بين موسكو والغرب.

الهجوم الأخير يسلط الضوء على حجم المخاطر التي تمثلها الطائرات المسيّرة كسلاح فعال ومنخفض التكلفة، في ظل صعوبة رصدها والتصدي لها. كما يفتح النقاش مجددًا حول مستقبل الأمن الأوروبي وإمكانية انزلاق المنطقة إلى مزيد من التوترات. تابع المزيد من أحدث الأخبار العالمية و الرياضية عبر موقع ميكسات فور يو بجودة عالية.



تفاصيل الهجوم على مطاري موسكو

  • الهجوم وقع في ساعات الفجر الأولى عندما رُصدت عدة طائرات مسيّرة تقترب من المجال الجوي لموسكو.

  • الدفاعات الجوية الروسية أعلنت أنها أسقطت معظم الطائرات، إلا أن بعض الشظايا سقطت قرب محيط مطاري فنوكوفو ودوموديدوفو.

  • على إثر ذلك قررت السلطات الروسية إغلاق المطارين مؤقتًا وتحويل الرحلات إلى مطارات بديلة مثل شيريميتيفو.

  • شهود عيان أكدوا سماع دوي انفجارات متتالية، فيما ظهرت مقاطع فيديو تُظهر تصاعد أعمدة دخان قرب المناطق المستهدفة.


الخسائر الأولية والتداعيات المحلية

  • لم تُسجّل خسائر بشرية كبيرة بحسب البيانات الرسمية، لكن بعض المنشآت أصيبت بأضرار طفيفة.

  • شركات الطيران تكبدت خسائر بسبب تأخير وإلغاء الرحلات.

  • حالة من القلق انتابت سكان العاصمة الروسية، حيث أصبحت الهجمات بالطائرات المسيّرة مشهدًا متكررًا خلال الأشهر الماضية.


الرد الروسي الرسمي

  • وزارة الدفاع الروسية أعلنت أنها اعترضت معظم المسيّرات باستخدام أنظمة الدفاع الجوي.

  • المتحدث باسم الكرملين وصف الهجوم بأنه "محاولة إرهابية" تهدف إلى زعزعة استقرار البلاد.

  • دعوات وُجهت لتعزيز الإجراءات الأمنية حول المنشآت الاستراتيجية والمطارات.


امتداد التوتر إلى ليتوانيا

  • في أعقاب الهجوم، أعلنت ليتوانيا حالة الاستنفار الأمني القصوى على حدودها مع روسيا وبيلاروسيا.

  • وزارة الدفاع الليتوانية تحدثت عن رصد تحركات عسكرية غير اعتيادية في المناطق الحدودية.

  • تقارير إعلامية أشارت إلى أن بعض الوحدات العسكرية في ليتوانيا وضعت في حالة جاهزية تحسبًا لأي طارئ.


تأثير الأحداث على العلاقات الروسية – الأوروبية

  • هذه التطورات تأتي في وقت حساس يشهد توترًا بين روسيا ودول الاتحاد الأوروبي.

  • الغرب يراقب بقلق تزايد الهجمات داخل الأراضي الروسية، باعتبارها مؤشرًا على هشاشة الوضع الأمني.

  • في المقابل، تتهم موسكو الغرب بدعم مثل هذه العمليات بشكل غير مباشر من خلال تسليح أوكرانيا وتقديم الدعم اللوجستي.


الطائرات المسيّرة كسلاح استراتيجي

  • الهجمات الأخيرة تعكس تحول المسيّرات إلى أداة رئيسية في النزاعات العسكرية الحديثة.

  • تكلفة إنتاجها منخفضة نسبيًا مقارنة بالطائرات الحربية التقليدية.

  • صعوبة رصدها بالأنظمة التقليدية يجعلها تهديدًا خطيرًا حتى على الجيوش الكبرى.

  • روسيا نفسها استخدمت المسيّرات بشكل واسع في عملياتها العسكرية، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد.


تداعيات اقتصادية

  • إغلاق المطارين الرئيسيين في موسكو تسبب في اضطراب حركة النقل الجوي.

  • الشركات العالمية العاملة في روسيا أعربت عن قلقها من تصاعد المخاطر الأمنية.

  • من المتوقع أن تتأثر حركة الاستثمارات الأجنبية في حال تكرار هذه الهجمات.


انعكاسات على الأمن الأوروبي

  • دول البلطيق، خصوصًا ليتوانيا ولاتفيا وإستونيا، تعيش حالة توتر خشية امتداد الصراع.

  • حلف الناتو أكد أنه يتابع عن كثب التطورات في المنطقة.

  • هناك مخاوف من أن تؤدي هذه الأحداث إلى زيادة الإنفاق العسكري الأوروبي وتوسع الوجود العسكري الغربي في الشرق الأوروبي.


الإعلام العالمي وتغطية الهجوم

  • وسائل الإعلام الغربية أبرزت الحدث كدليل على هشاشة الدفاعات الروسية.

  • الإعلام الروسي ركز على نجاح قواته في اعتراض المسيّرات ومنعها من تحقيق أهدافها.

  • مواقع التواصل الاجتماعي امتلأت بمقاطع مصورة وشهادات من سكان موسكو.


السيناريوهات المحتملة

  1. تشديد أمني داخلي في روسيا: مع زيادة الاعتماد على أنظمة الدفاع الجوي وتوسيع الحظر الجوي حول المدن الكبرى.

  2. تصعيد عسكري خارجي: قد ترد موسكو بعمليات عسكرية أوسع ضد أوكرانيا أو توسيع نطاق أهدافها.

  3. زيادة التوتر في البلطيق: ما قد يدفع الناتو إلى تعزيز قواته في المنطقة.


آراء الخبراء والمحللين

  • بعض المحللين يرون أن هذه الهجمات تؤكد دخول الحرب مرحلة جديدة تعتمد على الاستنزاف.

  • آخرون يعتبرونها رسالة سياسية أكثر من كونها هجومًا عسكريًا مؤثرًا.

  • خبراء الطيران حذروا من خطورة تكرار هذه الهجمات على المطارات باعتبارها بنية تحتية حساسة.


البعد الإنساني والنفسي

  • المواطنون في موسكو يعيشون حالة من القلق المستمر نتيجة تكرار سماع صفارات الإنذار والانفجارات.

  • في ليتوانيا، الخوف يزداد بين السكان مع تصاعد الحديث عن الاستنفار الأمني وإمكانية اندلاع مواجهة مباشرة.


مستقبل الأزمة

  • من غير المتوقع أن تنتهي هذه التوترات قريبًا، بل يرجح أن تزداد مع دخول الشتاء الذي دائمًا ما يعقّد العمليات العسكرية.

  • استمرار هذه الهجمات قد يغير شكل الصراع ويجبر الأطراف الدولية على البحث عن حلول دبلوماسية جديدة.

تابع المزيد من أحدث الأخبار العالمية و الرياضية عبر موقع ميكسات فور يو بجودة عالية.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اترك تعليق

يجب تسجيل الدخول أولا. تسجيل الدخول