رنا سماحة تكشف حقيقة انفصالها
من الخلع إلى كشف كواليس الزواج والأزمات المتراكمة
-
قرار الانفصال لم يكن انفعالًا لحظيًا، بل جاء بعد محاولات متكررة للإصلاح والعودة.
-
الانفصال الأول وقع خلال فترة حملها، ثم تمّت العودة بعد وضع مجموعة من “الأساسيات” لحياتهما، لكنها لم تُنفَّذ على أرض الواقع كما كانت تتمنى.
-
في المرة الثانية كانت قد حسمت موقفها تمامًا، وشعرت أن الاستمرار لم يعد خيارًا صحيًا لا لها ولا لطفلها.
-
الانفصال الأول وقع وهي ما زالت حاملًا، في واحدة من أكثر الفترات حساسية في حياة أي امرأة.
-
بعد فترة من البعد، عاد الزوجان ووضعا “شروطًا” أو “أساسيات” جديدة لتنظيم الحياة، تتعلق بـ:
-
خصوصية البيت.
-
حدود التدخلات الخارجية.
-
توزيع المسؤوليات بين الطرفين.
-
-
اختلاف واضح في الطباع وطريقة التفكير منذ بداية الزواج.
-
شعورها المتكرر بأنها تتحمل مسؤولية نفسها ماديًا ومعنويًا، ولا تشعر بالدعم الكافي من شريكها.
-
إحساس عميق بأنها “ليست شريكة كاملة” بقدر ما هي شخص يحاول طوال الوقت أن يوازن بين العمل والمنزل والتربية دون ظهير حقيقي.
-
تنازلت عن حقوقها المادية كاملة كامرأة أثناء إجراءات الخلع، على حد وصفها، مكتفية بالتمسك بحقوق ابنها “مالك”.
-
أشارت إلى أنها تحملت مسئولية الإنفاق على نفسها في فترات طويلة، بل وعلى ابنها أيضًا، وأن هذا الأمر كان جزءًا من معاناتها قبل الانفصال وبعده.
-
لم تكن تريد الدخول في معارك ممتدة على نفقة شخصية أو مؤخر أو غيره، معتبرة أن كرامتها وهدوءها النفسي أثمن من أي مقابل مادي.
-
لكنها في المقابل ترفض تمامًا التنازل عن حقوق ابنها، وترى أن مسؤولية الأب تجاه الطفل ليست محل تفاوض أو مجاملة.
-
تعترف أنها أصيبت بـ اكتئاب ما بعد الولادة، وأنها في تلك الفترة كانت تخاف حتى من لمس طفلها وتبكي كثيرًا دون سبب واضح بالنسبة لمن حولها.
-
هذه الحالة النفسية زادت الضغط على العلاقة الزوجية، خاصة مع شعورها بأنها لا تتلقى الدعم الكافي، في الوقت الذي كانت بحاجة فيه إلى احتواء ومساندة حقيقية.
-
اعتداء أو ضرب.
-
أو خيانة من أحد الطرفين.
-
ما أزعجها بشدة هو اختلاق قصص لا علاقة لها بالواقع.
-
السبب الحقيقي – من وجهة نظرها – هو الخلافات المستمرة، وعدم التفاهم، وتراكم المشكلات وعدم الإحساس بالدعم والشراكة الحقيقية.
-
أشارت إلى أن العلاقة بينها وبين عائلة طليقها تكاد تكون منقطعة، وأنهم لا يعرفون تفاصيل حياتها منذ لحظة الانفصال.
-
أوضحت أن رؤية الأب لابنه كانت قائمة قبل اللجوء للمحكمة، لكنها فوجئت لاحقًا برفع قضية رؤية، رغم أن اللقاءات بين الأب وابنه كانت تحدث بالفعل.
-
أنها لا تقدم نفسها كضحية كاملة، لكنها في المقابل ترفض إنكار ما عاشته من ضغوط وتحديات داخل الزواج.
-
أن قرار الانفصال، مهما كان صعبًا، قد يكون في بعض الأحيان أخف ضررًا من استمرار علاقة غير صحية.
-
أن على المرأة ألا تخجل من طلب المساعدة النفسية أو القانونية، وألا تخشى من كلمة “خلع” إذا رأت أن حياتها وصلت لمرحلة تهدد كرامتها أو استقرارها النفسي.
-
أن الطفل يجب أن يبقى في المقدمة، وأن كل خلاف يجب أن يُدار بما لا يترك أثرًا مدمرًا على الأبناء.
- مسلسل حرب أهلية
- انفصال هبة الدري و نواف العلي موثقًا بالميديا
- مشاهدة القناة الثانية بث مباشر بدون تقطيع وبأعلى جودة
- تردد قناة روتانا سينما ، وكلاسيك ، وكوميدي ، وكيدز بأعلى جودة
مطربة شابة تختار المصارحة بدل الصمت.. ورسائل حادة حول المسؤولية وحقوق الطفل
في هذا التقرير نستعرض أهم ما قالته رنا سماحة عن انفصالها، كيف تصف علاقتها بطليقها، وما الرسائل التي وجهتها لكل امرأة تمر بتجربة مشابهة.
أولًا: الانفصال بالخلع.. قرار نهائي بعد فشل كل محاولات الإصلاح
قرار اللجوء للخلع – كما تروي – لم يكن سهلًا نفسيًا واجتماعيًا، لكنه في نظرها كان الحل الوحيد بعد وصول العلاقة إلى طريق مسدود ورفض الطلاق الودي.

ثانيًا: بداية الأزمة.. انفصال أثناء الحمل ثم عودة مشروطة لم تستمر طويلًا
تكشف رنا أن شرارة الأزمة بدأت مبكرًا جدًا:
لكنها تقول إن هذه الأساسيات لم تُحترم بالشكل الكافي، وأن الخلافات عادت للظهور مجددًا، بل تضاعفت مع زيادة المسؤوليات ووجود طفل يحتاج إلى رعاية وهدوء واستقرار.
اقرا ايضاً : منة شلبي تحتفل مع أحمد السعدني بعيد الحب بطريقة غريبةثالثًا: تراكمات واختلاف طباع وغياب إحساس “السند”
في روايتها لأسباب الطلاق، لا تختصر رنا الأمر في خلاف واحد أو موقف عابر، بل تتحدث عن تراكمات متتابعة:
تقول في أحد تصريحهـا إن ما كان ينقصها هو إحساسها بأنها “امرأة لها سند وضهر داخل بيتها”، لكن الواقع – كما تصفه – كان أقرب إلى أنها تعتمد على نفسها في معظم التفاصيل، وهو ما جعل استمرار العلاقة في نظرها أمرًا مرهقًا ومستنزفًا.
اقرا ايضاً : ريم سامى تحتفل بخطبتها على يومينرابعًا: تنازل عن الحقوق المادية.. وتمسك مطلق بحقوق الابن
من أكثر النقاط التي أثارت الانتباه في حديث رنا أنها:
رنا توضح أنها:
هذه النقطة جعلت كثيرين يعتبرون قصتها نموذجًا لنساء يفضلن السلام الداخلي على المكاسب المادية بعد الطلاق، مع الحرص في الوقت نفسه على مستقبل الأبناء.
اقرا ايضاً : مي عز الدين تحتفل بعيد ميلادها بعد مرور 41 عامًاخامسًا: اكتئاب ما بعد الولادة ومعاناة نفسية مركبة
تتحدث رنا بصراحة لافتة عن الجانب النفسي في تجربتها:
تقول إنها مع الوقت تأقلمت على دور الأم، وأصبح ابنها “مالك” هو أكبر مكسب حقيقي خرجت به من تجربة الزواج، لكنها في الوقت نفسه لا تخفي أثر تلك المرحلة عليها، ولا تخجل من الاعتراف بما مرّت به من اضطراب نفسي، معتبرة أن الكلام الصريح عن هذه المشاعر يساعد نساء كثيرات يعشن الأمر نفسه في صمت.
سادسًا: نفي صارم للشائعات عن الضرب والخيانة
انتشرت خلال فترات سابقة شائعات ادعت أن الانفصال حدث بسبب:
رنا حرصت على نفي هذه الروايات صراحة، مؤكدة أن:
بهذا الفصل الواضح، حاولت أن تضع حدًا للقصص المبالغ فيها، مكتفية بسرد ما تعتبره جوهر المشكلة دون الدخول في تفاصيل تمسّ كرامة أحد أو تفتح بابًا لمعارك جديدة.
اقرا ايضاً : ميريام فارس تحتفل بعيد ميلاد ابنهاسابعًا: علاقة متوترة مع عائلة الطليق وقضايا رؤية الطفل
ملف آخر تطرقت له رنا هو ما بعد الطلاق:
هذا التناقض – كما تصفه – زاد من إحساسها بالمرارة، لأنها تحاول الفصل بين خلافها مع الأب وبين علاقة الطفل بأبيه، بينما ترى أن تصرفات معينة تصعّب عليها هذا الفصل.
اقرا ايضاً : نانسي صلاح تحتفل بعيد الحب مع المخرج سامح عبدالعزيزرسائل رنا سماحة للجمهور والزوجات.. تجربة قاسية لكن ليست نهاية الطريق
من خلال أحاديثها، تحاول رنا أن ترسل أكثر من رسالة:
كما تحرص في ختام معظم تصريحاتها على التأكيد أنها رغم كل شيء لا تندم على تجربة الزواج لأنها خرجت منها بـ“مالك”، الذي تعتبره “الحياة كلها”، وأنها اليوم أكثر نضجًا ووعيًا بما تريده من شريك حياتها ومن نفسها في السنوات القادمة.
بهذا تكون رنا سماحة قد قدّمت واحدة من أكثر القصص صراحة في الوسط الفني مؤخرًا حول الزواج والانفصال، بعيدًا عن الشعارات البراقة، وبقرب شديد من تفاصيل تعيشها الكثير من النساء بعيدًا عن الأضواء.
لا تنسوا متابعة شبكة ميكسات فور يو عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة من خلال الروابط التالية :
Facebook , instagram , twitter , pinterest , youtube , linkedin
