متى يكون ارتفاع إنزيمات الكبد خطر
الكاتب : Ahmed hamdy

متى يكون ارتفاع إنزيمات الكبد خطر

متى يكون ارتفاع إنزيمات الكبد خطر؟ سؤال غاية في الأهمية يراود كل من يعانون من تلك المشكلة ومن يلاحظون ارتفاع نسبة إنزيمات الكبد من خلال التحاليل الخاصة بهذا الأمر. ونظراً للأهمية الكبيرة فإن موقعنا يحرص على تقديم إجابة شافية عن هذا التساؤل المحير، مع بيان كافة الملابسات المتعلقة بإنزيمات الكبد وأسباب ارتفاعها ودلالة هذا الارتفاع فتابعونا على موقع ميكسات فور يو.

إنزيمات الكبد ووظيفتها

قبل التعرف على إنزيمات الكبد ووظيفتها يجدر بنا الحديث عن الكبد كعضو من أهم أعضاء الجهاز الهضمي ودوره الهام في سير عملية الهضم والحفاظ على سلامة الجسم. يقوم الكبد بوظائف أساسية تحفظ حياة الإنسان وصحته ومن أهم تلك الوظائف إنتاج البروتين المسؤول عن تخثر الدم ووقاية الإنسان من خطر النزيف والسيولة، امتصاص المواد الغذائية والعلاجية وفلترتها حيث يحتفظ بالدهون والفيتامينات والكوليسترول ويخلص الجسم من الشوائب والسموم والمواد الضارة، كما يلعب دوراً هاماً في الحفاظ على اعتدال مستويات السكر والجلوكوز في الدم. يستعين الكبد على القيام بوظائفه الحيوية من خلال عدة آليات من بينها إفراز الإنزيمات الكبدية والتي يتم إنتاجها بمعدلات قليلة بقدر ما يكفي للقيام بالعمليات الحيوية  والتمثيل الغذائي.

إنزيمات الكبد ومستوياتها الطبيعية في الدم

يساعد التعرف على انزيمات الكبد ومستوياتها الطبيعية في الدم على معرفة مكامن الخلل ومؤشرات الخطر، حيث يفرز الكبد عدة إنزيمات وهي:
  • إنزيم ناقل الببتيد جاما- جلوتامايل ونسبه الطبيعية تقع ما بين 9 و 48 وحدة/لتر.
  • إنزيم الفسفواتيز القلوي والنسبة الطبيعية له تتراوح ما بين 44 و 147 وحدة/لتر.
  • إنزيم ناقلة أمين الأسبارتات ونسبته تتراوح ما بين 5 و40 وحدة / لتر مع العلم أن هذه النسبة تفرز من أكثر من عضو مثل الكيتين والقلب والعضلات وليس الكبد وحده.
  • إنزيم ناقلة أمين الألانين والذي تتراوح نسبة وجوده الطبيعي في الدم بين 7 و 56 وحدة/لتر.

متى يقال أن إنزيمات الكبد مرتفعة؟

يقال أن إنزيمات الكبد مرتفعة إذا كانت نسبة الإنزيم أعلى من ضعفي أو ثلاثة أضعاف النسبة الطبيعية، وكلما زادت النسبة كلما كان ذلك مؤشراً لتفاقم الخلل المسبب لها. ويختلف ارتفاع انزيمات الكبد ما بين ارتفاع حاد عارض، وارتفاع حاد مزمن، وارتفاع طفيف وعارض وارتفاع طفيف لكنه مستمر، وما يحدد ذلك دائماً هو سبب الارتفاع.

متى يكون ارتفاع إنزيمات الكبد خطر

قبل أن نجيب عن السؤال الذي يطرح نفسه وهو: متى يكون ارتفاع إنزيمات الكبد خطر؟ ينبغي لفت النظر أن ارتفاع إنزيمات الكبد هو عرض ومؤشر لوجود خلل ما، ومن ثم تتوقف خطورة ارتفاع إنزيمات الكبد على السبب الذي أدى إلى ذلك الرتفاع.

أسباب ارتفاع إنزيمات الكبد

تتنوع أسباب ارتفاع إنزيمات الكبد بين أسباب خطيرة وأخرى غير خطيرة، وفي كل الأحوال يجب التعامل مع الأمر بجدية وعلاج الأسباب حتى لا تتحول الأسباب البسيطة والطارئة إلى مشاكل مزمنة أو مستعصية.  يمكن القول أن أشهر الأسباب الشائعة  وغير الخطيرة وراء ارتفاع انزيمات الكبد تشمل تعاطي الأدوية المختلفة ومنها:
  • المضادات الحيوية مثل نايتروفيورانتين.
  • الأدوية المضادة للفطريات من فئة ازول.
  • علاجات الكوليسترول وبعض مسكنات الألم.
الأسباب المرضية الخطيرة لارتفاع انزيمات الكبد:
  • الإصابة بالتهاب الكبد الفيروسي 
  • إصابة الكبد ببعض أمراض المناعة الذاتية.
  • مرض ترسب الأصبغة الدموية.
  • مرض ويلسون والذي ينجم عن ترسب النحاس في الجسم قبل الولادة ويؤثر على الكبد.
  • عدوى الفيروس المضخم للخلايا والتي تنتقل عن طريق ملامسة سوائل الجسم مثل اللعاب والدم والسائل المنوي ولبن الأم.
  • الإصابة بعدوى فيروس ابشتاين بار والتي يطلق عليها طبيا الإصابة بالوحيدات العدوائية
  • مرض تشمع الكبد.
  • الإصابة بداء الكبد الكحولي.
  • متلازمة الأيض.
  • اصابة الكبد بفيروس سي أو فيروس بي أو أ مما يسبب التهاب الكبد.
  • الأشخاص المصابين بمرض الكبد الدهني غير الكحولي، ومن أسبابه الشائعة السمنة والسكر.
  • سرطان وأورام الكبد أو التهاب الدم وهي من الأسباب النادرة.
  • الإصابة بالداء الزلاقي.
  • حدوث تسمم في الدم.


ما هي أعراض ارتفاع انزيمات الكبد؟

لعل السؤال الذي لا يقل أهمية عن سؤال "متى يكون ارتفاع إنزيمات الكبد خطير؟" هو ما هي أعراض ارتفاع إنزيمات الكبد؟ وكيف ينتبه المريض أو  الطبيب إلى احتمالات حدوث هذه المشكلة، والإجابة تتمثل في النقاط التالي:
  • تضخم في الكبد أو الطحال.
  • الإصابة بداء اليرقان.
  • تراجع أو فقدان الرغبة الجنسية.
  • فقدان الشهية.
  • تغير لون البراز حيث يصبح كلون الطين.
  • الشعور بالإرهاق والإعياء العام.
  • الشعور بألم في الناحية اليمنى من البطن.
  • الغثيان والقيء المتكرر.
  • حدوث نزيف معوي.
  • تراجع ملحوظ في الوزن.
  • حدوث حكة جلدية غير مبررة.
  • التوتر وفقدان التركيز.
  • تراكم السوائل في الجسم.
  • الشعور بألم العضلات.
  • تغير  لون البول بحيث يميل إلى اللون الداكن.

مدى خطورة ارتفاع إنزيمات الكبد

يمكن التعرف على مدى خطورة ارتفاع إنزيمات الكبد بالتعرف على المضاعفات التي قد تنتج عن هذا الارتفاع ومن أهمها:
  • خلل في عملية الهضم وامتصاص الدهون وتخليص الجسم من السموم مما ينعكس على كل أجهزة الجسم.
  • الإصابة بارتفاع ضغط الدم الوريدي المؤدي إلى الكبد والمعروف باسم "ضغط الدم البابي" والذي ينتج عنه انتفاخ البطن ونزيف المرئ.
  • حدوث ما يعرف باعتلال الدماغ الكبدي وأبرز أعراضه فقدان التركيز والارتباك وأحياناً الدخول في غيبوبة.

طرق علاج ارتفاع إنزيمات الكبد

تتوقف طرق علاج ارتفاع إنزيمات الكبد على تشخيص الأسباب بدقة والتعامل مع كل سبب بما يناسبه، غير أنها تنقسم إلى: طرق علاج طبيعية وتشمل:
  • التخلي عن العادات الغذائية التي تعزز ارتفاع انزيمات الكبد بشكل مباشر أو غير مباشر ومنها التوقف عن تناول الكحول وتعديل النظام الغذائي المتبع.
  • إنقاص الوزن بالتمارين الرياضية أو الحميات الغذائية.
  • تقليل البروتينات والأملاح.
  • ممارسة الرياضة وتناول مقويات المناعة.
  • تقليل التعرض للتوتر والضغوط وتنظيم مستويات السكر في الدم.
  • تناول كميات وفيرة من الماء مع تنظيم النوم وإعطاء الجسم ما يحتاجه من الراحة.
طرق علاج دوائية وكيميائية وتشمل:
  • أدوية مدرة للبول لتخليص الجسم من احتباس السوائل.
  • أدوية مضادة للالتهابات والفيروسات.
  • بعض العلاجات المستخدمة في الحد من تشمع الكبد وهي مضادات حيوية.
  • حامض أوسيديوكسيكوليك أو عقار الكوتيكوستيرود أو غيره من مضادات الاتهاب.
طرق جراحية وتشمل: إجراء جراحات معقدة لاستئصال الكبد وزراعة كبد جديد في حال كان الالتهاب أو التليف أو التشمع قد تسبب في الفشل الكبدي التام والعجز عن القيام بأي وظائف حيوية.

تشخيص الإصابة بارتفاع إنزيمات الكبد

يعتمد تشخيص الإصابة بارتفاع إنزيمات الكبد على إجراء الفحوصات الطبية من فحص وظائف الكبد والاختبارات المعملية التي تقيس نسب تلك الإنزيمات، مع لفت الانتباه إلى أهمية أن يتم إجراء التحاليل أثناء الصيام لمدة 12 ساعة للوصول إلى النسب الدقيقة. وأخيراً نتمنى أن نكون قد قدمنا الإجابة الحقيقة عن السؤال الذي يشغل بال الكثيرين ممن يتعرضون لإجراء  تحليل انزيمات الكبد ألا وهو: متى يكون ارتفاع إنزيمات الكبد خطر؟.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اترك تعليق

يجب تسجيل الدخول أولا. تسجيل الدخول