افتتاح المتحف المصري الكبير2025
موعد افتتاح المتحف المصري الكبير 2025 وأسعار التذاكر لجميع الأعمار
يترقب عشاق التاريخ والحضارة المصرية افتتاح المتحف المصري الكبير عام 2025، بعد سنوات من العمل المستمر ليصبح أكبر صرح أثري في العالم مخصص لعرض آثار مصر القديمة. ويُعد المتحف مشروعًا وطنيًا ضخمًا يجسد رؤية الدولة المصرية في الحفاظ على التراث الإنساني وتقديمه للعالم في أبهى صورة، من خلال تصميم معماري حديث وموقع مميز بالقرب من أهرامات الجيزة.
وقد أعلنت الجهات الرسمية عن اقتراب موعد الافتتاح الرسمي الذي سيشهد حضورًا دوليًا واسعًا وفعاليات ثقافية وفنية كبرى، في حدث يُنتظر أن يضع مصر في صدارة خريطة السياحة العالمية لعام 2025.
تابع المزيد من أحدث الأخبار العالمية والرياضية عبر موقع ميكسات فور يو بجودة عالية.
الموعد الرسمي لافتتاح المتحف المصري الكبير
أكدت وزارة السياحة والآثار أن الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير سيكون خلال النصف الأول من عام 2025، بعد الانتهاء من جميع أعمال التشطيبات النهائية والتجهيزات الخاصة بقاعات العرض المتحفي.
وأوضحت أن تحديد الموعد الدقيق سيتم الإعلان عنه في مؤتمر صحفي عالمي يُعقد قبل الحدث بفترة وجيزة، ومن المتوقع أن يشهد حضور رؤساء دول وشخصيات عالمية وسفراء من مختلف البلدان، بالإضافة إلى مشاركة كبرى المؤسسات الثقافية الدولية.
وقد تم بالفعل الانتهاء من أكثر من 98% من أعمال الإنشاء والتجهيز، فيما تجري حاليًا اللمسات الأخيرة الخاصة بأنظمة الإضاءة والتقنيات الحديثة المستخدمة في العرض، لتقديم تجربة فريدة تجمع بين التاريخ والتكنولوجيا.

فكرة إنشاء المتحف وأهدافه
تعود فكرة إنشاء المتحف المصري الكبير إلى مطلع الألفية الجديدة، بهدف إقامة متحف عالمي يضم أكبر مجموعة أثرية للحضارة المصرية القديمة في مكان واحد.
ويركز المشروع على عرض القطع الأثرية بطريقة علمية حديثة تبرز جوانب الحياة في مصر القديمة، وتتيح للزائر التفاعل مع المعروضات من خلال تقنيات الواقع المعزز والوسائط التفاعلية.
كما يسعى المتحف إلى أن يكون مركزًا علميًا وثقافيًا متكاملًا، يضم معامل متطورة للترميم والدراسات الأثرية، وقاعات مؤتمرات ومعارض فنية، ما يجعله أكثر من مجرد متحف تقليدي، بل مؤسسة ثقافية عالمية.
موقع المتحف وتصميمه المعماري
يقع المتحف المصري الكبير على مساحة 117 فدانًا عند هضبة الأهرام بمحافظة الجيزة، ما يمنح الزائر مشهدًا بانوراميًا فريدًا لأهرامات الجيزة الثلاثة.
تم تصميم المبنى بأسلوب معماري حديث يجمع بين الأصالة المصرية القديمة والحداثة، حيث يأخذ شكل المثلث في إشارة إلى الأهرامات، وتستخدم في واجهته الرئيسية ألواح حجرية ضخمة تعكس طابع الحضارة الفرعونية.
كما يضم المتحف ممرات واسعة وقاعات عرض ضخمة يمكنها استيعاب آلاف الزوار يوميًا، إلى جانب ساحة أمامية تمتد على مساحة شاسعة تتوسطها تماثيل ضخمة، أبرزها تمثال الملك رمسيس الثاني الذي تم نقله بعناية إلى موقعه الجديد عام 2018.
أبرز القطع الأثرية التي سيضمها المتحف
سيضم المتحف المصري الكبير أكثر من 100 ألف قطعة أثرية تغطي مختلف العصور المصرية القديمة، من عصور ما قبل الأسرات حتى العصر اليوناني الروماني.
وتتربع مجموعة الملك توت عنخ آمون على قمة المعروضات، حيث سيتم عرضها بالكامل لأول مرة في التاريخ داخل قاعة مخصصة تبلغ مساحتها أكثر من 7000 متر مربع.
كما تشمل المعروضات تماثيل ضخمة لملوك الدولة الحديثة، ومجموعات متميزة من المومياوات والبرديات والمجوهرات والأدوات اليومية التي استخدمها المصري القديم.
وسيتم استخدام تقنيات الإضاءة الذكية والعرض الرقمي ثلاثي الأبعاد لشرح قصة كل قطعة بطريقة تعليمية وجذابة تناسب جميع الأعمار.
أسعار تذاكر الدخول لجميع الأعمار
كشفت وزارة السياحة والآثار عن الخطوط العريضة لأسعار التذاكر المقررة لزيارة المتحف المصري الكبير بعد افتتاحه، والتي تهدف إلى جعل التجربة متاحة لجميع فئات الجمهور.
وجاءت الأسعار على النحو التالي:
-
المصريون: 150 جنيهًا للبالغين، و75 جنيهًا للطلبة.
-
الأجانب: 500 جنيه للبالغين، و250 جنيهًا للطلبة.
-
الأطفال دون 6 سنوات: الدخول مجاني.كما سيتم طرح تذاكر خاصة لزيارة قاعات معينة مثل قاعة توت عنخ آمون أو منطقة الأهرامات المجاورة بتذاكر منفصلة، إلى جانب خصومات للعائلات والمجموعات المدرسية والرحلات السياحية المنظمة.وتتيح إدارة المتحف حجز التذاكر إلكترونيًا عبر الموقع الرسمي لتسهيل دخول الزوار وتجنب التكدس على البوابات.
التجربة التكنولوجية داخل المتحف
يعد المتحف المصري الكبير من أكثر المتاحف تقدمًا من الناحية التكنولوجية في الشرق الأوسط.
فقد تم تزويده بأنظمة عرض رقمية حديثة تتيح للزوار مشاهدة الأفلام الوثائقية والتجول الافتراضي داخل المقابر الفرعونية بتقنية الواقع الافتراضي (VR).
كما ستتوفر تطبيقات للهواتف الذكية تتيح الحصول على شرح مفصل باللغات المختلفة لكل قطعة أثرية من خلال رموز QR، إضافة إلى استخدام أنظمة الإضاءة الذكية التي تتغير حسب حركة الزائر داخل القاعة.
وتم تزويد المتحف بأنظمة أمان ومراقبة حديثة على أعلى مستوى، تضمن الحفاظ على القطع الأثرية وراحة الزوار في آن واحد.
الأنشطة الثقافية والتعليمية المصاحبة
إلى جانب قاعات العرض، سيضم المتحف مركزًا تعليميًا للأطفال والشباب لتعريفهم بتاريخ مصر القديم بطريقة تفاعلية وممتعة، من خلال ورش عمل وأنشطة تعليمية مصممة خصيصًا لهم.
كما ستُنظم فعاليات ثقافية دورية تشمل عروضًا فنية، ومعارض مؤقتة لفنانين معاصرين مستوحاة من التراث المصري القديم، إضافة إلى ندوات علمية ومحاضرات لعلماء الآثار من مصر وخارجها.
هذه الأنشطة تهدف إلى جعل المتحف مركزًا نابضًا بالحياة وليس مجرد مكان للعرض، بحيث يظل على تواصل مستمر مع المجتمع المحلي والدولي.
تأثير المتحف على السياحة والاقتصاد
يتوقع خبراء السياحة أن يسهم افتتاح المتحف المصري الكبير في إحداث نقلة نوعية بقطاع السياحة المصري، خاصة وأنه يقع بالقرب من واحدة من أشهر مناطق الجذب في العالم وهي أهرامات الجيزة.
ومن المتوقع أن يرتفع عدد السياح القادمين إلى مصر بعد افتتاح المتحف بنسبة تتراوح بين 20 إلى 30% سنويًا، ما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطني ويزيد من عائدات الدولة من العملة الصعبة.
كما يُتوقع أن يوفر المتحف آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة في مجالات السياحة، الأمن، الخدمات، والنقل، مما يجعله مشروعًا تنمويًا متكاملًا وليس مجرد صرح ثقافي.
التجهيزات النهائية واستعدادات الافتتاح
تقوم وزارة السياحة والآثار حاليًا بالتعاون مع كبرى الشركات المصرية والعالمية لوضع اللمسات النهائية على التصميم الداخلي وقاعات العرض، بالإضافة إلى تطوير البنية التحتية المحيطة بالمتحف من طرق وممرات ومناطق انتظار السيارات.
كما يتم تدريب العاملين والمرشدين السياحيين على التعامل مع الزوار من مختلف الجنسيات باستخدام أحدث أساليب الإرشاد التفاعلي.
ومن المقرر أن يشهد يوم الافتتاح عرضًا فنّيًا ضخمًا يجمع بين الإضاءة والموسيقى يحكي قصة الحضارة المصرية عبر العصور في مشهد يليق بعظمة الحدث.
آراء الزوار قبل الافتتاح
أعرب العديد من المواطنين والسياح الذين زاروا المتحف خلال الفتح التجريبي عن انبهارهم بالتنظيم وجودة العرض والتقنيات الحديثة المستخدمة.
وأكد الزوار أن المتحف يمثل نقلة نوعية في طريقة عرض الآثار المصرية، إذ يجمع بين جمال التصميم وروعة التاريخ في تجربة بصرية وثقافية لا مثيل لها.
كما أشادوا بحسن استقبال العاملين بالمتحف، والتنظيم الجيد الذي يمنح الزائر فرصة الاستمتاع بالرحلة داخل القاعات دون ازدحام أو فوضى.
المتحف المصري الكبير.. فخر لكل المصريين
يُعد المتحف المصري الكبير علامة مضيئة في سجل الإنجازات الوطنية المصرية، ودليلًا على قدرة الدولة على تنفيذ مشروعات عملاقة تواكب العصر وتُظهر للعالم الوجه الحضاري لمصر الحديثة.
فهو ليس مجرد مبنى يضم آثارًا، بل رسالة ثقافية وإنسانية تؤكد أن مصر كانت وما زالت قلب الحضارة وموطن الإبداع الإنساني الأول.
ومع اقتراب موعد الافتتاح المنتظر عام 2025، تزداد التوقعات بأن يكون المتحف المصري الكبير بوابة جديدة تعيد للسياحة المصرية بريقها، وتمنح الزائرين تجربة استثنائية لا تُنسى.
📍تابع المزيد من أحدث الأخبار العالمية والرياضية عبر موقع ميكسات فور يو بجودة عالية.
التعليقات
لا يوجد تعليقات
