«العم المرعب والغرفة المرعبة».. ضحايا المدرسة الدولية بالسلام يروون تفاصيل الاعتداء المستمر
تفاصيل الاعتداء المستمر بالمدرسة الدولية بالسلام..
وفي هذا التقرير، نرصد بالتفاصيل شهادات الضحايا، كيفية اكتشاف الواقعة، رد إدارة المدرسة، وتحليلًا لما يحدث داخل المؤسسات التعليمية الخاصة في ظل غياب الرقابة الفعّالة.
بداية القصة.. طفل يكشف السر بعد عام من الصمت
بدأت تفاصيل القضية عندما لاحظت إحدى الأمهات تغيّرًا ملحوظًا في سلوك ابنها:
-
نوبات بكاء غير مبررة
-
رفض الذهاب للمدرسة
-
اضطرابات أثناء النوم
-
خوف شديد عند ذكر اسم أحد العاملين
وبعد محاولات عديدة لمعرفة السبب، اعترف الطفل أخيرًا أن هناك شخصًا يقتاده مع أطفال آخرين إلى غرفة مغلقة داخل المدرسة، وأن هذا الشخص — والذي يُلقّب بين الأطفال بـ "العم" — كان يرتكب ممارسات غير طبيعية تجاههم.
الصدمة الكبرى كانت عندما اكتشفت الأسرة أن الواقعة ليست فردية، بل أن هناك أطفالًا آخرين تعرضوا لنفس السلوك داخل نفس الغرفة.

«الغرفة المرعبة».. وصف تفصيلي من داخل شهادات الأطفال
بحسب ما جاء في روايات الأطفال:
-
الغرفة تقع في أحد أركان مبنى الأنشطة
-
الإضاءة داخلها ضعيفة ويتم إغلاق الباب بإحكام
-
كان يتم إدخال طفل أو اثنين في كل مرة
-
العامل المتهم كان يختلق أعذارًا ليغيب الأطفال عن الفصول
-
لم يكن هناك أي رقابة أو متابعة من الإدارة
وسمّى الطلاب الغرفة بـ "الغرفة المرعبة" بسبب الظلام والضغط النفسي الذي كانوا يعيشونه أثناء وجودهم داخلها.
شهادات جديدة… ضحايا آخرون يكشفون ما حدث
مع انتشار الخبر بين أولياء الأمور، خرجت عدة أسر بروايات مشابهة:
1 – طفلة في الصف الأول الابتدائي
أخبرت والدتها بأن العامل كان "يخيفها" ويجبرها على الجلوس وحدها داخل الغرفة.
2 – طفل آخر عمره 7 سنوات
قال إنه كان يحصل على عقوبات غير مبررة من الشخص نفسه، ثم يُؤخذ إلى نفس المكان بحجة "التأديب".
3 – شهادات تؤكد استمرار الاعتداء لمدة عام كامل
وفقًا للأهالي، فإن سلوك أطفالهم بدأ يتغير منذ العام الماضي، لكن لم يتم ربط الأمر بالعامل إلا بعد اعتراف أول طفل.
كيف اكتشف الأهالي الحقيقة؟
القضية بدأت تتكشف من خلال:
-
اعتراف طفل واحد ثم تتابع الشهادات
-
مقارنة الأمهات بين سلوكيات أطفالهن
-
ملاحظة وجود العامل دائمًا بالقرب من الأطفال
-
مقاطع كاميرات مراقبة أشارت لاختفاء طلاب في أوقات غير مبررة
-
تواصل الأسر مع بعضها البعض وكشف التفاصيل كاملة
وبمجرد تأكيد المعلومات، تحرك الأهالي بشكل جماعي.
إدارة المدرسة… صمت، ثم إنكار
أولياء الأمور الذين توجهوا إلى المدرسة للحصول على تفسير فوجئوا بمواقف متضاربة:
1 – الإدارة تنكر علمها بالواقعة
مؤكدة أن العامل "ذو سمعة طيبة" وأن الاتهامات "غير منطقية".
2 – محاولة تهدئة الأهالي
عبر وعود بفتح تحقيق داخلي.
3 – ضغوط على بعض الأسر لعدم التصعيد
وفقًا لشهادات الأهالي.
لكنّ الأهالي اعتبروا رد الإدارة تهربًا واضحًا ومحاولة لإخفاء الحقيقة.
التحرك القانوني… بلاغات رسمية وتحقيقات عاجلة
تقدم عدد من أولياء الأمور ببلاغات رسمية تتضمن:
-
شهادات مكتوبة من الأطفال
-
تسجيلات توثق حديثهم
-
تفاصيل الغرفة وموقعها داخل المدرسة
-
أسماء العاملين المتورطين أو المتسترين
وتشير مصادر إلى أن التحقيقات قد تشمل:
-
العامل المتهم
-
فريق الأمن
-
مسؤول الأنشطة
-
أفراد من إدارة المدرسة
ومن المتوقع أن تتوسع التحقيقات خلال الأيام المقبلة نظرًا لخطورة الاتهامات.
ردود فعل المجتمع… تعاطف وغضب ومطالبات بالإغلاق
تفاعل الجمهور على مواقع التواصل جاء سريعًا وحادًا:
-
غضب شديد من الأهالي وطالب البعض بإغلاق المدرسة
-
تعاطف واسع مع الأطفال
-
مطالب بتفعيل الكاميرات في كل المدارس
-
تحذيرات من خطورة إهمال الرقابة
-
دعوات لتشديد قوانين حماية الأطفال في المؤسسات التعليمية
القضية تحولت خلال ساعات إلى قضية رأي عام.
تحليل للمشهد… لماذا تتكرر مثل هذه الجرائم داخل المدارس الخاصة؟
يرى خبراء علم النفس والتعليم أن تكرار حوادث مشابهة يعود لعدة أسباب:
1 – غياب الرقابة الفعلية
بعض المدارس تهتم بالمظهر الخارجي فقط، دون متابعة العاملين بدقة.
2 – تشغيل عمال دون فحص أمني أو نفسي
ما يعرّض الأطفال لخطر كبير.
3 – ضعف التواصل بين الإدارة والأهالي
حتى المشكلات البسيطة يتم إخفاؤها لتجنب التأثير على سمعة المدرسة.
4 – الاعتماد الزائد على العمال داخل الفصول
في غياب الإشراف التربوي.
ما الذي ينتظر المدرسة وإدارتها خلال الفترة المقبلة؟
وفقًا لمصادر قانونية، هناك عدة سيناريوهات محتملة:
-
وقف العامل عن العمل فورًا لحين انتهاء التحقيقات
-
إحالة الإدارة للتحقيق إذا ثبت التستر
-
إلزام المدرسة بتركيب كاميرات شاملة
-
احتمالية سحب الترخيص إذا ثبت الإهمال الجسيم
-
دعم نفسي عاجل للأطفال المتضررين
وتشير كل الدلائل إلى أن القضية لن تنتهي سريعًا، وأن الأيام القادمة ستكون حاسمة.
معلومات إضافية حول حماية الأطفال داخل المدارس
ينصح المتخصصون الأهالي بـ:
-
متابعة أي تغير في سلوك الطفل
-
السؤال المتكرر حول ما يحدث في المدرسة
-
مراقبة التفاعل بين الطفل والعاملين
-
التواصل مع إدارة المدرسة بشكل مستمر
-
عدم تجاهل أي إشارة قد تبدو صغيرة
فالقضايا المشابهة غالبًا تبدأ بتفاصيل بسيطة يتم تجاهلها.
ولمتابعة آخر تطورات قضية المدرسة الدولية بالسلام، وما تسفر عنه التحقيقات بشأن "العم المرعب" والغرفة المغلقة، يقدم لكم موقع ميكسات فور يو تغطية دقيقة لحظة بلحظة لجميع المستجدات.
أقرأ أيضاً:فيدوهات عنتيلة المحلة الدكتورة ايناس
