سعر الدولار اليوم الأثنين 27 أكتوبر 2025
سعر الدولار اليوم مقابل الجنيه المصري الإثنين 27-10-2025
يحظى سعر الدولار اليوم مقابل الجنيه المصري باهتمام واسع من جانب المواطنين والمستثمرين في مصر، حيث يعتبر الدولار العملة الأجنبية الأكثر تأثيرًا في الاقتصاد المحلي. ومع بداية تعاملات اليوم الإثنين 27 أكتوبر 2025، ارتفعت معدلات البحث لمعرفة أحدث المستجدات المتعلقة بسعر الصرف في البنوك وشركات الصرافة، خاصة في ظل التغيرات الاقتصادية التي تشهدها البلاد وتذبذب الأسواق العالمية.
ويؤثر الدولار بشكل مباشر على أسعار السلع الأساسية، والوقود، والذهب، والاستيراد من الخارج، مما يجعله مؤشرًا رئيسيًا لحالة الاقتصاد المصري. لذلك فإن متابعة سعر الدولار يوميًا أصبح ضرورة بالنسبة للتجار والمستوردين، وأيضًا للمواطن العادي الذي يلاحظ تأثير تغير سعر الصرف على حياته اليومية، سواء في أسعار المنتجات الغذائية أو الأجهزة الكهربائية أو حتى مواد البناء.
اليوم، تشير التعاملات المبكرة إلى استقرار نسبي في بعض البنوك مع وجود فروق طفيفة بين سعر الشراء والبيع، بينما يظل السوق الموازي في حالة مراقبة وترقب. هذه المعطيات تجعل الحديث عن سعر الدولار ليس مجرد خبر اقتصادي عابر، بل قضية تؤثر على كل بيت في مصر. تابع المزيد من أحدث الأخبار العالمية و الرياضية عبر موقع ميكسات فور يو بجودة عالية.

أسعار الدولار في البنوك المصرية اليوم
بحسب التعاملات الصباحية ليوم الإثنين 27-10-2025:
-
البنك المركزي المصري: سجل متوسط سعر الدولار 50.25 جنيه للشراء و50.35 جنيه للبيع.
-
البنك الأهلي المصري: بلغ السعر 50.20 جنيه للشراء و50.30 جنيه للبيع.
-
بنك مصر: استقر عند 50.18 جنيه للشراء و50.28 جنيه للبيع.
-
البنك التجاري الدولي CIB: سجل 50.30 جنيه للشراء و50.40 جنيه للبيع.
-
بعض البنوك الخاصة: تفاوت السعر ما بين 50.25 و50.45 جنيه وفقًا للعرض والطلب.
هذه الفوارق البسيطة بين البنوك تعكس طبيعة السوق، حيث يتم تحديد الأسعار بناءً على سياسات كل بنك واحتياطاته النقدية.
سعر الدولار في السوق الموازي
-
السوق غير الرسمي أو ما يُعرف بالسوق الموازي يشهد تداولات أعلى من السعر الرسمي.
-
سجل الدولار في بعض المناطق 51.00 جنيهًا، أي بزيادة تتراوح بين 50 و70 قرشًا عن البنوك.
-
هذه الفجوة بين السوق الرسمي والموازي ترجع إلى زيادة الطلب على الدولار وقلة المعروض.
أسباب تغير سعر الدولار
1. الاحتياطيات النقدية
-
كلما ارتفع الاحتياطي النقدي من العملات الأجنبية لدى البنك المركزي، كلما كان هناك استقرار في سعر الصرف.
-
انخفاض الاحتياطي يؤدي عادة إلى ضغوط على الجنيه وارتفاع الدولار.
2. معدلات الاستيراد
-
مصر تستورد جزءًا كبيرًا من احتياجاتها الأساسية، ما يزيد من الطلب على الدولار.
-
أي زيادة في فاتورة الاستيراد تعني زيادة الضغط على العملة المحلية.
3. السياحة وتحويلات المصريين بالخارج
-
هذه المصادر تعتبر روافد مهمة للعملة الصعبة.
-
تراجعها يؤدي إلى انخفاض المعروض من الدولار وبالتالي ارتفاع السعر.
4. السياسات النقدية العالمية
-
قرارات البنك الفيدرالي الأمريكي برفع أو خفض أسعار الفائدة تؤثر مباشرة على قيمة الدولار عالميًا.
-
هذا ينعكس على تعاملات مصر وباقي الدول النامية.
تأثير الدولار على أسعار السلع
-
الذهب: يرتبط بشكل مباشر بتحركات الدولار عالميًا ومحليًا.
-
المواد الغذائية: الاستيراد من الخارج يتأثر بسعر الدولار مما يرفع أسعار السلع.
-
الوقود: رغم وجود دعم جزئي، إلا أن الدولار يظل العامل الرئيسي في تسعير المنتجات البترولية.
-
الأجهزة الإلكترونية: تعتمد على الاستيراد بشكل شبه كامل وبالتالي ترتبط بسعر الصرف.
توقعات الخبراء
-
يتوقع محللون أن يظل الدولار في نطاق 50 – 51 جنيهًا خلال الفترة الحالية.
-
أي تحسن في مصادر النقد الأجنبي مثل السياحة أو الصادرات قد يخفف الضغط على الجنيه.
-
لكن استمرار التحديات الاقتصادية العالمية قد يبقي الدولار عند مستويات مرتفعة.
المواطن وسعر الدولار
-
المواطن العادي يشعر بتأثير تغير الدولار في حياته اليومية.
-
زيادة الأسعار في الأسواق مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بسعر العملة الخضراء.
-
لذلك أصبح الاهتمام بسعر الدولار لا يقتصر على رجال الأعمال فقط، بل يشمل الجميع.
دور البنك المركزي
-
يعمل البنك المركزي على ضبط سعر الصرف من خلال السياسات النقدية.
-
التدخل عبر بيع أو شراء الدولار لتقليل الفجوة بين العرض والطلب.
-
وضع آليات لمراقبة السوق الموازي ومنع الممارسات غير القانونية.
مقارنة بسعر الدولار في الأعوام السابقة
-
في عام 2020 كان سعر الدولار حوالي 16 جنيهًا فقط.
-
في عام 2023 ارتفع إلى 30 جنيهًا.
-
اليوم، في 2025، تجاوز السعر 50 جنيهًا، وهو ما يعكس حجم التغيرات الاقتصادية.
نصائح للمستهلكين
-
متابعة الأسعار يوميًا من مصادر موثوقة.
-
تجنب الشراء المبالغ فيه أو تخزين السلع بشكل غير ضروري.
-
الاعتماد على المنتجات المحلية قدر الإمكان لتقليل الطلب على المستورد.
الدولار والاستثمار
-
ارتفاع الدولار يخلق فرصًا وتحديات للمستثمرين.
-
المستثمرون في قطاع التصدير يستفيدون من ارتفاع قيمته.
-
في المقابل، القطاعات المعتمدة على الاستيراد تتضرر بشكل مباشر.
مستقبل الجنيه المصري
-
يتوقف على قدرة الاقتصاد على جذب العملة الأجنبية.
-
زيادة الصادرات وتحفيز السياحة هما الحل الأسرع.
-
الإصلاحات الاقتصادية الجارية قد تعيد التوازن تدريجيًا في السنوات المقبلة.
تابع المزيد من أحدث الأخبار العالمية و الرياضية عبر موقع ميكسات فور يو بجودة عالية.
