علامات الشفاء من الغدة الدرقية
الكاتب : Ahmed hamdy

علامات الشفاء من الغدة الدرقية

علامات الشفاء من الغدة الدرقية مما يحتاج إليه كل فرد أصيب بخلل في عمل الغدة الدرقية، سواء كان بالنشاط المفرط أو القصور والخمول الزائد.  علامات الشفاء من الغدة الدرقية لا يمكن لأي شخص التعرف عليها؛ لذا يقدم موقع ميكسات فور يو الطريق لمعرفة هذه العلامات وكيفية علاجها وطريقة فحصها.

علامات الشفاء من الغدة الدرقية

من علامات تحسن الغدة الدرقية والتي يمكن ملاحظتها سريعًا عند اختفاء الأعراض التالية:
  • الإحساس بالضعف الشديد. 
  • من علامات الشفاء من الغدة الدرقية زيادة ملحوظة في الوزن. 
  • نزيف دموي هائل أيام الدورة الشهرية. 
  • اضطراب في نبرة الصوت. 
  • زيادة جفاف الشعر وهيشانه. 
  • إختفاء عدم التركيز والتشتت الدائم من علامات الشفاء من الغدة الدرقية. 
  • صعوبة التأقلم مع درجات الحرارة المنخفضة.  

 هل يمكن الشفاء من نشاط الغدة الدرقية

نعم يمكن ذلك، وإليكم علامات الشفاء من فرط نشاط الغدة الدرقية والتي تتمثل في اختفاء الأعراض الآتية:
  • خسارة الوزن دون وجود ما يستدعي ذلك. 
  • الإحساس بالقلق والاكتئاب وسرعة الانفعال. 
  • زيادة سرعة نبضات القلب بشكل ملحوظ. 
  • من علامات الشفاء من الغدة الدرقية عدم إنتاج مفرط للعرق. 
  • الإصابة برعاش اليدين. 
  • الأرق وصعوبة النوم. 
  • الإحساس بالسخونة دون أدنى سبب. 
  • الإصابة بهشاشة العظام. 
  • وهن العضلات. 
  • تهيج العينين. 
  • اضطراب في الدورة الشهرية وتأخرها. 
  • التعرض للإسهال وتقبات في الأمعاء. 

 كيف يتم فحص الغدة الدرقية في المنزل؟

حتى نتمكن من فحص الغدة الدرقية في المنزل، علينا القيام بالآتي:
  • إمالة الرأس إلى الخلف مع ملاحظة الرقبة من خلال المرآة. 
  • تعيين محل الغدة الدرقية في الرقبة، والتي يمكن العثور عليها بين عظمة الترقوة وتفاحة آدم. 
  • تناول المياه مع الاحتفاظ بالرأس في وضع الإمالة ومتابعة محل الغدة الدرقية. 
  • والتأكد من وجود أو عدم وجود بعض الكتل أو التورمات التي يمكن ملاحظتها وقت تناول الماء. 
  • في حال فشلت الملاحظة، يمكن الاستعانة بالكشف الطبي من خلال الاستعانة ببعض تحاليل الدم وتصوير الغدة الدرقية من خلال الموجات فوق الصوتية. 
  • كذلك يمكن الاستعانة باختبار سحب الجسم لليود؛ للتأكد من الشفاء التام من خمول الغدة الدرقية أو نشاطها أو عدم الشفاء. 


علاج الغدة الدرقية بالماء 

مهما بلغت درجات خمول الغدة الدرقية، فإنه يمكن علاجها بالماء، فهو يخفف من الأعراض المصاحبة لها وتظهر علامات الشفاء من الغدة الدرقية، وإليكم بيان ذلك:
  • ترطيب البشرة وضبط درجة حرارة الجسم. 
  • الحد من عملية التبرز.
  • الحد من الشعور بالإجهاد والتعب وتحسين الذاكرة
  • المساهمة في خسارة الوزن وعدم زيادته. 

هل يمكن الشفاء من خمول الغدة الدرقية بالاعشاب 

نعم يمكن علاج  الغدة الدرقية في المنزل بالأعشاب والأطعمة الصحية، وإليكم تفاصيل ذلك فيما يلي:

الأطعمة الصحية

  • المكسرات: والتي تفيد في ضبط هرمونات الغدة الدرقية؛ وذلك بفضل ما يدخلها من السيلينيوم بكميات وفيرة. 
  • الدجاج ولحم البقر: حيث يعدان من مصادر الطعام الغنية بالزنك، والذي يسعى بدوره إلى تنشيط عمل الغدة الدرقية. 
  • البيض: وهي من الأطعمة الغنية بمادتي اليود والسيلينيوم واللذان يعدا الأساس في تحفيز عمل الغدة الدرقية وتنشيطها. 
  • الأسماك: وهي من أبرز الأطعمة المعروفة في علاج خمول الغدة الدرقية وتنشيطها. 
  • الفراولة: من الفواكه المشتملة على مضادات الأكسدة ذات القدرة الكبيرة على تنشيط الغدة الدرقية. 
  • الخضروات الورقية: وهي مصدر غني بمضادات الأكسدة والألياف والتي تطرد السموم المخزنة بالجسم والمتسببة في خمول الغدة الدرقية.

الأعشاب

مشروب العرقسوس من المشروبات ذات التأثير الفعال في القضاء على العديد من الأعراض المصاحبة لخلل عمل الغدة الدرقية؛ فهو يحارب سرطان الغدة الدرقية ويحد من الشعور بالتعب واضطراب الوزن.  الجوز الأسود وهو العلاج الطبيعي الأمثل لحل مشكلة خمول الغدة الدرقية؛ فهو من أفضل المصادر الغنية باليود، حتى إنه يفوق العديد من الأطعمة البحرية في ما يحويه من يود.  بذور الكتان  من الأعشاب التي تتضمن من المواد ما يحفز على تنشيط الغدة الدرقية؛ والتي منها الأحماض الدهنية اوميجا 3، وهذا ما تم إثباته من الأبحاث والدراسات التي قامت بها المراكز الطبية في ميريلاند. مشروب الليمون وهو من المشروبات المفيدة في دعم الجهاز المناعي، ومن ثم سرعة التعافي من خلل الغدة الدرقية إذا تم تناوله دافئًا 3 مرات كل يوم.  أوراق الهندباء  والتي يمكن طحنها في كأس من الماء المغلي واحتساءها بانتظام كل يوم، أو طحنها مع كمية مناسبة من السمن وتسخينها، ثم دهن الرقبة بها، وتترك لمدة 15 دقيقة، ثم تشطف بالماء. 

هل يمكن ان يكون هناك شفاء نهائيا من الغدة الدرقية

نعم يمكن الشفاء من خمول الغدة الدرقية البسيط أو نشاطها بعد الالتزام بالعلاج المناسب وإليكم بيان ذلك:

علاج خمول الغدة الدرقية 

لمن يتساءل كم يستغرق علاج خمول الغدة الدرقية، إليكم تفاصيل ذلك مع بيان طريقة العلاج فيما يلي:
  • التغيير المستمر لهرمون الغدة الدرقية، نحو الليفوثيروكسين. 
  • متابعة جرعة الدواء عند مستهل فترة التداوي؛ من أجل الوقوف على المعدل الطبيعي لإنتاج الغدة الدرقية والهرمونات التي يكشف عنها من خلال فحوصات الدم. 
  • استعمال خلايا الجسم لله مون الاصطناعي بدلًا من تلك الهرمون الطبيعي الذي لا تستطيع الغدة الدرقية إفرازه نتيجة نقصه في الجسم. 
  • أما عن المدة المستغرقة للتعافي تمامًا، فتكون بعد مرور ستة أشهر من بداية العلاج تقريبًا. 
  • في النهاية ننوه إلى أن علامات الشفاء من الغدة الدرقية يمكن ملاحظته إذا سعينا إلى الالتزام بتطبيق العلاج كما وصفه الطبيب المعالج. 

علاج نشاط الغدة الدرقية

 لمن يتساءل كم يستغرق علاج نشاط الغدة الدرقية، إليكم بيان ذلك فيما يلي مع بيان الخطة العلاجية:
  • عند الالتزام بالأدوية الموصوفة للحد من النشاط المفرط للغدة الدرقية. 
  • التداوي من خلال تناول كبسولة من اليود المشع والذي بدوره يستطيع هدم خلايا الغدة الدرقية شيئًا فشيئًا. 
  • تناول أدوية حاصرات بيتا والتي من شأنها الحد من الأعراض المزعجة المصاحبة للنشاط المفرط للغدة الدرقية. 
  • عن طريق التدخل الجراحي؛ حيث يتم إجراء عملية يتم فيها استئصال الجزء الزائد من الغدة الدرقية.
  • أما عن المدة المستغرقة التعافي، فهي تتوقف على العامل وراء نشاط الغدة الدرقية وطريقة العلاج المستخدمة؛ فمثلا طريقة اليود المشع تجعل التعافي بعد حوالي أسبوع من بداية العلاج.
  • بينما طريقة استخدام أدوية حاصرات بيتا، فمدة العلاج قد تستغرق حوالي شهرين إلى ثلاثة أشهر. 
  • يمكن اعتبار العملية الجراحية هي التي لا تحتاج إلى وقت طويل للتعافي؛ حيث بمجرد استئصال الجزء الزائد من الغدة الدرقية يكون التعافي بعدها بثلاثة أيام تقريبًا. 

ماذا يحدث عند ترك علاج الغدة؟

عند إهمال علامات الشفاء من الغدة الدرقية وعدم الاهتمام بالمعالجة فور ملاحظة قصورها، سينتج الآتي:
  • الإصابة بهشاشة العظام. 
  • التعرض لبعض العيوب الخلقية. 
  • فقدان القدرة على الإنجاب. 
  • الإجهاض أو الولادة المبكرة. 
  • تورم الساقين والقدمين مع تغير لونهما. 
  • صعوبة البلع وعدم القدرة على التنفس. 
  • تشوش الرؤية أو العمى المستمر. 
  • عدم انتظام نبضات القلب. 
  • الإصابة بالتسمم الدرقي. 
  • اضطراب الحالة المزاجية. 
  • الشعور بتنميل في أطراف الجسم مثل الذراعين والقدمين نتيجة تليف الأعصاب.
  • زيادة معدل الكوليسترول الضار في الدم. 
  • التعرض للوذمة المخاطية التي قد تؤدي إلى الوفاة عند تطورها. 
ختامًا ننوه إلى ضرورة الاهتمام بممارسة التمارين الرياضية وتناول الأطعمة الصحية عند ظهور علامات الشفاء من الغدة الدرقية؛ وذلك حتى لا يتسنى لها الرجوع ثانية. 

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اترك تعليق

يجب تسجيل الدخول أولا. تسجيل الدخول