انهيار محمود الليثي في عزاء إسماعيل الليثي

انهيار محمود الليثي في عزاء إسماعيل الليثي

لحظات صعبة في وداع المطرب الراحل

شهد عزاء المطرب الشعبي الراحل إسماعيل الليثي مساء أمس لحظات إنسانية مؤثرة، كان أبرزها انهيار شقيقه الفنان محمود الليثي لحظة دخول الجثمان إلى مكان العزاء وسط حضور جماهيري وفني كبير.
المشهد الذي لم يتوقعه الكثيرون عكس حجم الصدمة التي يعيشها محمود الليثي منذ سماع خبر وفاة شقيقه الأصغر، والذي رحل في حادث سير مروع قبل أيام قليلة، تاركًا خلفه حالة من الحزن التي امتدت إلى الوسط الفني كله.

عزاء إسماعيل الليثي لم يكن مجرد تجمع لتقديم واجب العزاء، بل تحوّل إلى مناسبة إنسانية شهدت توافد مئات الأشخاص، وكمًّا هائلًا من المشاعر الدافقة التي ظهرت بوضوح في كل زاوية، فيما بدا محمود الليثي عاجزًا تمامًا عن التحكم في دموعه أو إخفاء حزنه.



مشهد انهيار محمود الليثي.. تفاصيل اللحظة المؤلمة

عند دخول والدته وزوجة الراحل ساحة العزاء، كانت علامات الانهيار بادية على محيا شقيقه الفنان محمود الليثي، الذي تقدم الحضور لاستقبال المعزّين لكنه ما لبث أن فقد السيطرة على دموعه بمجرد أن بدأ الحديث عن شقيقه.

وبحسب شهود العيان الذين تواجدوا داخل القاعة، فقد حاول عدد من الفنانين مساندة محمود الليثي والوقوف بجواره، إلا أن الصدمة كانت أكبر من أن تُحتوى بسهولة، إذ بدا عليه الارتباك الشديد، وظهرت دموعه بوضوح أمام الكاميرات والحضور.

وقد قال أحد المقربين منه إن محمود الليثي “لم يقرر حتى الآن كيف سيتجاوز هذه الفاجعة”، مضيفًا أن العلاقة بين الشقيقين كانت قوية جدًا، وأن إسماعيل كان دائمًا ما يعتبر محمود مثل الأب والصديق والرفيق.


حضور فني كبير لتقديم العزاء

العزاء الذي أقيم في منطقة إمبابة شهد حضورًا لافتًا من نجوم الفن الشعبي والدراما والغناء، الذين جاءوا لمساندة أسرة الراحل والتعبير عن حزنهم العميق.

ومن أبرز الفنانين الذين حضروا:

  • سعد الصغير

  • عبد الباسط حمودة

  • عنبه

  • حسن شاكوش

  • رضا البحراوي

  • طارق الشيخ

  • محمود الحسيني

  • عدد كبير من مطربي الأغاني الشعبية

  • ممثلون وفنانون شباب

هذا الحضور الكبير يعكس المكانة الخاصة التي كان يحظى بها إسماعيل الليثي داخل الوسط الفني، رغم صغر سنه ومسيرته الفنية القصيرة نسبيًا.


الجمهور يتوافد بالمئات في مشهد غير مسبوق

لم يقتصر المشهد على الفنانين فقط، بل شهد العزاء توافدًا كبيرًا من الجمهور البسيط الذي أحب صوت المطرب الراحل، خاصة الأغاني التي كان يقدمها في الأفراح الشعبية والمهرجانات.
وقد حرص بعضهم على الهتاف باسمه والدعاء له بالرحمة، في منظر أثار مشاعر الجميع داخل القاعة، وأضفى حالة من الحزن العميق على المكان.

الكثير من المعزين أكدوا أنهم حضروا بدافع “الحقّ” لما قدمه إسماعيل الليثي من أعمال كان لها تأثير واضح في الشارع المصري، ولأنه كان قريبًا من الناس وبسيطًا في التعامل.


زوجة الراحل تدخل في نوبة بكاء شديدة أمام المعزين

زوجة إسماعيل الليثي لم تستطع الصمود أمام حجم الحزن، ودخلت في نوبة بكاء طويلة لحظة وصولها، حيث بدت غير قادرة على الوقوف، وسارع عدد من قريباتها إلى مساعدتها.
وقد تردد بين الحضور أنها لم تستوعب حتى الآن ما حدث لزوجها، خاصة بعد أن عادت إلى حياتهما الزوجية قبل أيام قليلة فقط من وقوع الحادث، وهو ما جعل الفاجعة مضاعفة بالنسبة لها.

كما شوهدت وهي تمسك صورة لزوجها الراحل، تسأل الله أن يرحمه ويجعل مثواه الجنة، بينما حاولت والدته تهدئتها رغم معاناتها الشخصية.


والدة الراحل.. قلب يتحمل ما لا يتحمله أحد

والدة إسماعيل الليثي كانت الأكثر حزنًا ربما، لكنها حاولت قدر الإمكان الثبات أمام الحضور، رغم أن دموعها كانت تسقط باستمرار.
وقد قال المقربون إنها تعيش حالة من الانهيار الداخلي، خاصة بعد وفاة حفيدها “ضاضا” ابن إسماعيل الليثي قبل أشهر، والآن رحيل الابن نفسه، ما يجعل الفاجعة أكبر من أن توصف.

وشهدت لحظة دخولها العزاء مشاهد مؤثرة، حيث قام محمود الليثي بتقبيل يد والدته، بينما وقف الأولاد حولها لمساندتها.


سعد الصغير يكشف تفاصيل جديدة داخل العزاء

خلال العزاء، أدلى الفنان سعد الصغير بالعديد من التصريحات عن علاقته بالراحل، وكيف أنه “كان شابًا محترمًا ومحبوبًا من الجميع”.
لكنه فاجأ الحضور بكشف تفاصيل جديدة عن السيارة التي وقع بها الحادث، مؤكدًا أن الراحل لم يكن يمتلك السيارة التي تحطّمت، وأن صاحبها طالب بمبلغ مالي كبير لتسويتها، وهو ما أثار جدلًا إضافيًا داخل القاعة.

وقد أبدى بعض الحاضرين تعاطفًا كبيرًا مع أسرة الراحل بعد سماع هذه التفاصيل، معتبرين أن الظروف المحيطة بوفاته “أشد قسوة من الحادث نفسه”.


سيارة الراحل تعود إلى الواجهة داخل العزاء

الحديث عن السيارة لم يتوقف، إذ بدأ الحاضرون يتساءلون عن أسباب المطالبة المالية بعد الوفاة مباشرة، وهل هناك التزامات قانونية ستتحملها الأسرة، أم أن القضية سيتم حلّها وديًا دون الدخول في نزاعات.

وأكّد بعض الفنانين تضامنهم مع الأسرة، مؤكدين استعدادهم للمشاركة في أي تكاليف قد تُفرض عليهم، من باب الوفاء لروح إسماعيل الليثي.


كلمات المعزين تكشف صورة محبوبة عن إسماعيل الليثي

خلال العزاء، تكرر على لسان المعزين العديد من الصفات التي اتفق عليها الجميع، ومنها:

  • طيب القلب

  • مُحب للناس

  • خفيف الروح

  • وفيّ لأصدقائه

  • بسيط لا يعرف الغرور

  • بار بوالدته

  • كريم مع أصدقائه

هذه الكلمات، التي جاءت من أصدقاء، فنانين، وجمهور، عكست شخصية المطرب الراحل الذي كان يسعى للنجاح دون أن يغادره تواضعه.


فوضى اللحظات الأخيرة خارج القاعة

ازدحمت الشوارع المحيطة بمكان العزاء بسيارات الجمهور، وتكدّست الممرات المؤدية إلى القاعة، ما اضطر البعض إلى السير لمسافات طويلة لدخول المكان.
وقد تدخلت الشرطة لتنظيم الحركة، خوفًا من حدوث تدافع أو سقوط أحد المشيعين، خاصة بعد تزايد الأعداد مع مرور الوقت.


محمود الليثي.. لحظة حديثه الأولى أمام الحضور

بعد أكثر من ساعة من الصمت، وقف محمود الليثي أمام الحضور وقال بصوت مرتجف:

“أخويا مش هيتعوض… وربنا يرحمه ويجعل مثواه الجنة”.

كانت كلماته قليلة لكنها حملت حجمًا كبيرًا من الألم، وقد بكى عدد من الحاضرين معه، بينما حاول البعض تهدئته لكنه بدا غير قادر على تجاوز الصدمة نهائيًا.


التجهيز لصدقة جارية باسم الراحل

تداول عدد من الفنانين والمقربين فكرة إطلاق صدقة جارية باسم إسماعيل الليثي، سواء ببناء مسجد صغير أو حفر بئر، أو التبرع لمستشفى لعلاج الأطفال، ليظل اسمه حاضرًا دائمًا.

وأبدى عدد من المعجبين رغبتهم في المشاركة، وقالوا إن الراحل كان محبوبًا من الفقراء قبل الأغنياء.


الوسط الفني يتوحد لأول مرة منذ سنوات

اللافت أن العزاء شهد حضورًا كبيرًا من فنانين تكن بينهم عادة خلافات، لكن وفاة إسماعيل الليثي جمعهم جميعًا في مكان واحد، وقدّموا واجب العزاء دون النظر لأي حساسيات قديمة.

الكثيرون قالوا إن الراحل كان عاملًا مشتركًا بين الجميع لأنه “محبوب من الكل ولا يدخل في مشاكل”.


تحليل ختامي للمشهد الإنساني في العزاء

ما جرى في عزاء إسماعيل الليثي لم يكن مجرد رد فعل عابر، بل كان مشهدًا يعكس حجم المحبة التي كان يحظى بها الراحل، وحجم الألم الذي خلفه رحيله المفاجئ في قلوب الجميع.

انهيار محمود الليثي لم يكن مجرد بكاء عابر، بل كان صورة حقيقية لصدمة لا تُحتمل، بعدما فقد شقيقه وصديقه ورفيق مشواره الفني.

وفي الوقت الذي يُودّع فيه الوسط الفني شابًا لم يحقق بعد كامل طموحه، يتوحد الجميع على الدعاء له بالرحمة والمغفرة.


📌 لمتابعة آخر المستجدات الإنسانية والفنية المتعلقة بقضية وفاة المطرب الراحل إسماعيل الليثي، وتحليلات مستمرة لحركة الوسط الفني، تابعوا موقع ميكسات فور يو أولًا بأول.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اترك تعليق

يجب تسجيل الدخول أولا. تسجيل الدخول