إعلان التأجيل رسميًا
أعلنت أسرة المطرب الشعبي الراحل إسماعيل الليثي تأجيل موعد العزاء الذي كان من المقرر إقامته اليوم الثلاثاء، ليُقام غدًا الأربعاء بعد صلاة المغرب أمام ميدان النفق بمنطقة إمبابة بمحافظة الجيزة. وأكدت الأسرة أن القرار جاء بعد التشاور مع المقربين والأصدقاء، حرصًا على تمكين أكبر عدد من محبي الراحل وزملائه في الوسط الفني من الحضور وتقديم واجب العزاء.
سبب التأجيل
أوضحت الأسرة أن الزحام المتوقع وتزايد طلبات الحضور من الفنانين والجمهور كانا وراء تأجيل الموعد إلى الغد، لتسهيل تنظيم العزاء بصورة تليق باسم الراحل وتاريخه الفني.
كما أشارت إلى أن الأسرة تلقت اتصالات عديدة من زملائه في مجال الغناء الشعبي يبدون رغبتهم في المشاركة، ما جعل يوم الثلاثاء غير مناسب من حيث الترتيبات اللوجستية.
تفاصيل مكان العزاء
من المقرر إقامة العزاء في ميدان النفق بإمبابة، وهو المكان الذي نشأ فيه الفنان وارتبط به جمهوره منذ بداياته الفنية.
سيبدأ استقبال المعزين بعد صلاة المغرب مباشرة، مع تخصيص مساحة مفتوحة تسع مئات الأشخاص، وتجهيز خيام لتسهيل استقبال الحضور من جميع المحافظات.
من المتوقع حضورهم
من المنتظر أن يحضر عدد من نجوم الغناء الشعبي والموسيقى، إلى جانب شخصيات عامة من محافظة الجيزة، وأعضاء من نقابة المهن الموسيقية.
كما ينتظر أن يشارك في العزاء مجموعة من الفنانين الشباب الذين تعاونوا معه في أعمال غنائية، إلى جانب عدد من المنتجين والموزعين الموسيقيين الذين ارتبطوا بمسيرته.
مشاعر الحزن في الوسط الفني
خيمت حالة من الحزن الشديد على الوسط الفني بعد وفاة إسماعيل الليثي، الذي رحل إثر حادث سير مروع أثناء عودته من حفل زفاف قبل أيام.
وكان الفنان الراحل معروفًا بروحه المرحة وتواضعه، وارتبط اسمه بعدد من الأغاني الشعبية التي لاقت انتشارًا واسعًا بين جمهور الطبقة البسيطة.
ويؤكد المقربون أنه كان يستعد لتصوير عمل غنائي جديد قبل الحادث مباشرة.
تفاصيل الحادث الذي أنهى حياته
لقي إسماعيل الليثي مصرعه متأثرًا بإصاباته البالغة في حادث على الطريق الصحراوي، حيث انقلبت السيارة التي كانت تقله هو وعدد من أعضاء فرقته الموسيقية أثناء عودتهم إلى القاهرة.
ونُقل المصابون إلى أحد المستشفيات القريبة لتلقي العلاج، بينما تم إعلان وفاة المطرب بعد محاولات إنعاش لم تكلل بالنجاح.
الخبر ترك أثرًا بالغًا بين أصدقائه ومحبيه، خاصة أن الليثي كان قد تعافى مؤخرًا من وعكة صحية وكان في أوج نشاطه الفني.
جنازة مؤثرة وحضور جماهيري
شيّعت جنازة الفنان وسط حضور جماهيري كبير من أهالي منطقته ومحبيه من مختلف المحافظات، حيث تم دفنه في مقابر أسرته وسط حالة من التأثر والبكاء.
الجمهور الذي حضر الجنازة عبّر عن حزنه لفقد فنان ارتبط بصوته في مناسباتهم السعيدة، مؤكدين أن موته المفاجئ يمثل خسارة كبيرة للفن الشعبي.
الأسرة تطلب الدعاء فقط
طالبت أسرة الراحل جميع محبيه بالدعاء له بالرحمة والمغفرة، مؤكدة أن الفنان كان محبًا للجميع ولم يترك خلافات مع أحد، وأن سيرته الطيبة هي أعظم ما تركه وراءه.
كما وجهت الأسرة شكرها لكل من تواصل معهم وساندهم في هذه الأزمة، سواء من الفنانين أو الجمهور أو النقابات الفنية.
الاستعداد للعزاء وتأمين المكان
بدأت الاستعدادات بالفعل منذ صباح اليوم لإقامة العزاء في ميدان النفق، حيث تم تجهيز المكان بخيام ومقاعد وإضاءة مناسبة، إلى جانب ترتيبات أمنية لضمان سلاسة التنظيم.
كما أعدت النقابة فرقًا من المنظمين للمساعدة في إدارة الحضور وتوجيه الوفود، خاصة مع توقعات بتزايد أعداد المشاركين من مختلف المحافظات.
رمزية المكان واختيار إمبابة
اختيار ميدان النفق بإمبابة لم يكن مصادفة؛ فهو المكان الذي بدأ منه إسماعيل الليثي مسيرته الفنية، ومنه عرفه الجمهور لأول مرة.
ويرى أصدقاؤه أن إقامة العزاء هناك تمثل عودة رمزية لبداياته، وكأن القدر أراد أن يودعه جمهوره من المكان ذاته الذي شهد أولى خطواته نحو الشهرة.
نبذة عن مشواره الفني
بدأ إسماعيل الليثي مسيرته بالغناء في الأفراح والمناسبات الشعبية، وتميز بصوته القوي وقدرته على التفاعل مع الجمهور.
حقق شهرة واسعة بعد نجاح عدد من أغانيه التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي وقنوات الأغاني الشعبية، ما جعله أحد أبرز الأصوات في هذا اللون الفني خلال السنوات الأخيرة.
عرف عنه التواضع والابتسامة الدائمة، وكان قريبًا من زملائه، يشاركهم الأفراح والمحن دون تردد.
رسائل الرثاء عبر السوشيال ميديا
عقب إعلان وفاته، امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بآلاف الرسائل من محبيه وزملائه الذين عبّروا عن حزنهم العميق، مؤكدين أنه كان من أطيب القلوب في الوسط الفني.
انتشرت صور ومقاطع من حفلاته القديمة، وأعاد الجمهور تداول أغانيه التي كانت دائمًا تحمل طابع البهجة والفرح.
ومن المتوقع أن يُقام بث مباشر للعزاء غدًا عبر بعض الصفحات الفنية تقديرًا لمكانة الراحل بين جمهوره.
دعوات للحضور ودعم الأسرة
وجّه عدد من الفنانين دعوات عبر حساباتهم لحضور العزاء دعمًا لأسرة الراحل، مشيرين إلى أن إسماعيل الليثي يستحق وداعًا يليق بحبه لجمهوره.
كما أُطلقت مبادرات داخل النقابة لجمع تبرعات رمزية لدعم أسرته في مواجهة الأعباء المادية التي خلفها الحادث المفاجئ.
تأثير وفاته على الأغنية الشعبية
يرى النقاد أن وفاة إسماعيل الليثي تمثل خسارة لجيل جديد من المطربين الشعبيين الذين سعوا لتقديم لون فني نظيف بعيد عن الإسفاف، وأن رحيله المفاجئ ترك فراغًا في هذا النوع من الغناء.
وأشار البعض إلى أن مسيرته القصيرة كانت كافية لتثبيت اسمه بين أبرز الأصوات الصاعدة، وأن صوته سيبقى حاضرًا في ذاكرة جمهوره.
كلمات وداع من أصدقائه
عدد من زملائه كتبوا كلمات مؤثرة، مؤكدين أنه كان رمزًا للالتزام والتفاني في العمل، وأنه لم يكن يسعى إلى الشهرة بقدر ما كان يبحث عن محبة الناس.
وقال أحد أصدقائه المقربين: “رحل إسماعيل لكن روحه الطيبة ستظل بيننا، وصوته سيبقى يذكّرنا بأن الفن الشعبي مازال يعيش بروح البسطاء.”
توقعات بحضور جماهيري كبير
كل المؤشرات تشير إلى أن عزاء الغد سيشهد حضورًا غير مسبوق من الفنانين والمحبين، خاصة أن الحزن على وفاته تخطى الوسط الفني إلى الشارع المصري بأكمله.
وسيكون العزاء مناسبة لتكريم مشواره وذكراه، وتأكيد الارتباط الكبير بين الفنان الشعبي وجمهوره.
لمتابعة كل تفاصيل عزاء الفنان الراحل إسماعيل الليثي وكواليس الحضور لحظة بلحظة، تابع موقع ميكسات فور يو لمعرفة كل جديد حول الحدث ومتابعة الصور والتقارير الميدانية فور صدورها.