الشيخ خالد الجندي: كل لحظة انتظار للصلاة تُكتب في ميزانك وتجعلك من القانتين
في هذا التقرير نستعرض تفاصيل كلام الشيخ خالد الجندي، المعنى الشرعي لانتظار الصلاة، ثواب المنتظرين، وكيف يؤثر هذا السلوك على حياة المسلم اليومية.

ماذا قال الشيخ خالد الجندي عن انتظار الصلاة؟
أوضح الشيخ خالد الجندي في حديثه أن:
-
كل دقيقة ينتظر فيها المسلم إقامة الصلاة تُعدّ عبادة.
-
الله سبحانه وتعالى لا يضيع أجر من أحسن عملًا، حتى لو كان هذا العمل انتظارًا.
-
المنتظر للصلاة يُكتب من «القانتين» لما فيه من خشوع واستعداد روحي.
وأشار إلى أن أهمية الانتظار تأتي من كونه يعبر عن حب العبد لربه، وسعيه لاغتنام أوقات الطاعة.
ما معنى «القانتين» الذين ذكرهم القرآن؟
القنوت له عدة معانٍ، أبرزها:
-
الخشوع والخضوع لله.
-
الالتزام بأوامر الطاعة.
-
طول القيام في العبادة.
ويرى العلماء أن المنتظر للصلاة يستحق أن يُسمّى من القانتين لأنه:
-
يتهيأ للوقوف بين يدي الله.
-
يعيش لحظات طاعة قبل التكبير.
-
يعبر عن إخلاصه وحرصه على العمل الصالح.
انتظار الصلاة.. عبادة يغفل عنها الكثيرون
كثير من الناس ينشغلون قبل الصلاة بأمور الدنيا، بينما يؤكد العلماء أن:
-
أفضل الأعمال انتظار الصلاة بعد الصلاة.
-
الجلوس في المسجد قبل الأذان أو بعده له أجر عظيم.
-
الاستعداد النفسي قبل الصلاة يضاعف الخشوع داخلها.
ويعدّ هذا السلوك من السنن المهجورة التي تستحق التذكير دائمًا.
ما هو الثواب الذي يناله المنتظر للصلاة؟
بيّن الشيخ خالد الجندي أن المنتظر للصلاة ينال عدة فضائل، منها:
1. الأجر المستمر
يكتب له أجر كأنه في صلاة ما دام ينتظرها.
2. رفع الدرجات
يثاب على كل لحظة إخلاص واستعداد.
3. محو الذنوب
الصلاة نفسها تكفّر الذنوب، وانتظارها يزيد من الفضل.
4. الرحمة والطمأنينة
القلوب التي تنتظر الصلاة تكون أكثر قربًا من الله.
انتظار الصلاة يمنح القلب نورًا وراحة
يشير العلماء إلى أن الانتظار قبل الصلاة يساعد على:
-
تهدئة النفس.
-
التخلص من ضغوط اليوم.
-
الدخول في الصلاة بخشوع أكبر.
فالوقت الذي يقضيه الإنسان بين الأذان والإقامة ليس وقت فراغ، بل هو لحظة صفاء روحي يستشعر فيها المؤمن معنى القرب من الله.
مظاهر انتظار الصلاة في حياة المسلم
يظهر أثر انتظار الصلاة في سلوك المسلم من خلال:
-
حرصه على أداء السنة قبل الفريضة.
-
جلوسه في المسجد أو زاوية عبادة في بيته.
-
تلاوته للأذكار قبل دخول الصلاة.
-
الاستعداد النفسي للوقوف بين يدي الله.
وهذه السلوكيات تعكس محبة صادقة للطاعة.
لماذا قلّ انتظار الناس للصلاة في هذا العصر؟
بحسب مراقبين للشأن الديني، فإن سبب قلة هذا السلوك يعود إلى:
1. الانشغال السريع بالحياة اليومية
ضغوط العمل والدراسة تقلل من وقت الطاعة.
2. ضعف الارتباط الروحي
التركيز على الحاجات المادية يطغى على الجانب الروحي.
3. عدم إدراك فضل الانتظار
كثير من الناس لا يعرفون أن الانتظار نفسه عبادة.
4. غياب القدوة
قلة من يحافظون على هذا السلوك في البيوت والمساجد.
كيف يمكن إحياء سنة انتظار الصلاة؟
يوصي العلماء بعدة خطوات لإحياء هذا السلوك، منها:
-
تخصيص دقائق قبل الأذان للجلوس الهادئ.
-
الابتعاد عن الهاتف خلال هذا الوقت.
-
قراءة أذكار بسيطة أو آيات قصيرة.
-
تعليم الأطفال فضل انتظار الصلاة منذ الصغر.
-
الالتزام بالصلاة في أول وقتها بقدر الإمكان.
هذه الخطوات تساعد على تعميق الارتباط الروحي بالصلاة.
انتظار الصلاة وتأثيره على الأسرة
عندما يحرص أفراد الأسرة على انتظار الصلاة:
-
تنتشر البركة في البيت.
-
تقل المشكلات بسبب الهدوء الروحي.
-
يعتاد الجميع على احترام أوقات العبادات.
-
ينشأ الأطفال على حب الصلاة وليس أدائها فقط.
ويرى متخصصون أن صلاح المجتمعات يبدأ من البيوت التي تعيش أجواءً روحانية مستقرة.
الصلاة ليست مجرد أداء.. بل حالة قلبية كاملة
أكد الشيخ خالد الجندي أن الصلاة ليست مجرد أركان حركية، بل:
-
علاقة بين العبد وربه.
-
لحظة صفاء قلب وتجديد نية.
-
محطة للراحة بعد عناء الدنيا.
وانتظار الصلاة يعزز هذا المعنى ويحوّلها من عادة إلى عبادة حقيقية.
لمتابعة المزيد من الفتاوى الشرعية والموضوعات الدينية والتحليلات الروحانية، تابعوا موقع ميكسات فور يو لمعرفة كل جديد.
