تصريحات دينا الشربيني عن «مفيش واحدة بتسرق راجل»
دينا الشربيني تثير الجدل مجددًا
أثارت الفنانة دينا الشربيني جدلًا واسعًا خلال الساعات الماضية بعد تصريحاتها الأخيرة التي قالت فيها: «مفيش واحدة بتسرق راجل»، وهو التصريح الذي تصدّر مواقع التواصل الاجتماعي وأعاد الجدل حول العلاقات العاطفية داخل الوسط الفني.
جاءت كلماتها خلال مقابلة تلفزيونية تحدثت فيها عن فكرة "المرأة التي تُتّهم بخطف رجل متزوج"، مؤكدة أن المسؤولية الكاملة تقع على الرجل وليس على المرأة، وهو ما جعل الكثيرين يعتبرون حديثها رسالة غير مباشرة عن تجارب شخصية سابقة مرت بها.
تفاصيل تصريحات دينا الشربيني
قالت دينا نصًا: «أنا شايفة إن مفيش ست تقدر تسرق راجل من مراته، الراجل هو اللي بيقرر، هو اللي بيختار، واللي بيحب مراته عمره ما هيسيبها لأي سبب».
وأضافت أن اتهام المرأة بأنها “سرقت” رجلًا هو ظلم واضح لأنها لا تملك القرار وحدها، مشيرة إلى أن بعض النساء يتم الزجّ بأسمائهن في قصص ليس لهن علاقة بها.
كما أكدت أنها ضد جلد المرأة في كل مرة يحدث فيها انفصال أو خلاف، لأن “الموضوع دايمًا ليه وجهين”، ولا أحد يعرف الظروف الحقيقية بين الطرفين.

ردود الفعل على مواقع التواصل
بعد دقائق من بث التصريحات، امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بآلاف التعليقات التي انقسمت بين مؤيد ومعارض.
فئة كبيرة من النساء اعتبرت أن دينا قالت "كلمة الحق" وأن المجتمع يحمّل المرأة مسؤولية كل فشل عاطفي أو زواج غير ناجح، بينما فئة أخرى رأت أن تصريحاتها مجرد تبرير غير مباشر لما حدث في علاقتها السابقة.
بعض المعلقين كتبوا أن الجملة أصبحت شعارًا جديدًا في النقاشات النسوية، خاصة أنها تفتح ملف "مسؤولية الرجل" في العلاقات بشكل صريح وواضح.
تحليل مضمون التصريح
بعيدًا عن الجدل، فإن التصريح يعكس رؤية فكرية متكاملة لدينا الشربيني حول فكرة الاستقلال العاطفي واحترام الاختيارات.
هي ترى أن العلاقة بين الرجل والمرأة لا تُبنى على “السرقة” بل على الرغبة المتبادلة، وأن الرجل الذي يغادر علاقة سابقة ليس ضحية بل صاحب قرار.
ويبدو أن دينا أرادت توجيه رسالة ضمنية بأن المرأة لا يجب أن تُحمّل ذنب قرارات الآخرين، وأن المجتمع بحاجة إلى إعادة النظر في أحكامه المسبقة على النساء.
علاقة التصريح بتجاربها الشخصية
لم يكن خافيًا على الجمهور أن تصريحات دينا الشربيني تم تداولها على نطاق واسع لأنها جاءت بعد سلسلة من الشائعات التي طالتها في السنوات الأخيرة، خصوصًا بعد انفصالها عن أحد النجوم الكبار في الوسط الفني.
الجمهور ربط بين كلامها وتجربتها الشخصية، معتبرًا أنها تحاول الردّ على من هاجموها في الماضي حين رُوّج أنها كانت سببًا في انفصال فنان عن زوجته.
ورغم أنها لم تذكر أي أسماء في حديثها، إلا أن لهجتها الهادئة وثقتها في الحديث جعلت البعض يرى أنها أرادت إنهاء تلك الصفحة نهائيًا برسالة قوية دون مواجهة مباشرة.
دعم من نجمات الوسط الفني
عدد من الفنانات عبّرن عن دعمهن لتصريحات دينا الشربيني عبر صفحاتهن، مؤكدات أن ما قالته يُعبّر عن واقع حقيقي تعاني منه كثير من النساء.
إحداهن كتبت: “كفاية نحكم على الست دايمًا، الراجل مش طفل عشان نقول اتخطف، هو إنسان مسؤول عن قراره”.
دعم النجمات جعل التصريح يتحوّل من “موقف شخصي” إلى “قضية رأي عام” ناقشها الجميع، خصوصًا بعد إعادة نشرها في عشرات البرامج وصفحات الرأي.
أصوات معارضة تنتقد كلامها
في المقابل، لم يخلُ الموقف من النقد، إذ رأى البعض أن دينا استخدمت لهجة دفاعية لتبرئة النساء من أي مسؤولية، وأن كلامها لا ينطبق على كل الحالات.
بعض المتابعين قالوا إن هناك نساء يتعمّدن الدخول في علاقات مع رجال متزوجين، وبالتالي لا يمكن تبرئة الجميع، فيما اعتبر آخرون أن كلامها يفتقر إلى الواقعية في بعض المواقف الاجتماعية.
لكن رغم تلك الانتقادات، بقي تصريحها حديث الساعة طوال اليوم، ما جعل اسمها يتصدر الترند في عدد من الدول العربية.
البعد الاجتماعي للتصريح
تصريحات دينا الشربيني فتحت الباب مجددًا للنقاش حول دور المرأة في العلاقات الاجتماعية، خاصة في المجتمعات الشرقية التي كثيرًا ما تُحمّل المرأة وحدها مسؤولية الأخطاء العاطفية.
حديثها أعاد النقاش حول فكرة “المرأة المذنبة دائمًا”، وضرورة أن يتحمّل الرجل نفس القدر من المسؤولية في أي علاقة تفشل.
كذلك، ربط البعض بين كلامها وحملات تمكين المرأة التي تتبناها بعض الجهات في السنوات الأخيرة، معتبرين أن ما قالته يتماشى مع الخطاب الحديث للمساواة في المسؤوليات.
رد فعل الجمهور الذكوري
اللافت في الجدل هو أن نسبة كبيرة من الرجال أيضاً تفاعلوا مع التصريح، لكن بعضهم اعتبر أن الجملة “تُهاجم الرجولة” أو تتجاهل دور المرأة في بعض الخلافات الزوجية.
في المقابل، هناك من دافع عن رأي دينا مؤكدًا أن الرجل هو صاحب القرار في استمرار أو إنهاء أي علاقة، وبالتالي لا يمكن “سرقته” كما يُقال.
هذا الجدل أظهر أن كلماتها لامست نقطة حساسة في الوعي الاجتماعي، حيث تحوّل حديثها إلى مناقشة أعمق حول فكرة الاختيار والحرية والمسؤولية بين الجنسين.
الأسلوب الذي تحدثت به دينا
أكثر ما لفت الأنظار في تصريحات دينا الشربيني هو هدوؤها وثقتها أثناء الحديث، إذ لم تبدُ غاضبة أو منفعلة، بل تحدّثت بلغة عقلانية تجعل من كلامها موقفًا فكريًا لا مجرد ردّ عاطفي.
هذا الهدوء جعل البعض يصفها بأنها “أنضج من أي وقت مضى”، خاصة بعد مرورها بتجارب صعبة جعلتها أكثر وعيًا في التعبير عن آرائها.
كما اعتبر آخرون أن هذه التصريحات بداية لمرحلة جديدة في شخصية الفنانة، تبتعد فيها عن الانفعال والجدل وتقترب من الحوار الهادئ والرصين.
موقفها من الانتقادات
ردّت دينا بطريقة غير مباشرة على الانتقادات عبر تعليق لاحق قالت فيه إنها لا تهتم بالآراء السلبية، مؤكدة أن كل إنسان حر في رأيه وأنها “قالت اللي شايفاه صح”.
وأوضحت أن الهدف من كلامها لم يكن إثارة الجدل بل الدفاع عن فكرة احترام المرأة وعدم ظلمها بالأحكام الجاهزة.
هذه الطريقة في الردّ أضافت إلى رصيدها احترامًا لدى جمهورها، لأنها فضّلت عدم التصعيد أو الجدال مع المهاجمين.
تأثير التصريحات على صورتها العامة
بعد انتشار الفيديو، لاحظ المتابعون أن دينا الشربيني استطاعت أن تعيد تقديم نفسها للجمهور من زاوية مختلفة، إذ لم تعد “النجمة المثيرة للشائعات” بل “المرأة الواعية التي تدافع عن الحق في الاحترام”.
ورغم أن الجدل لم يختفِ تمامًا، إلا أن كثيرين أشادوا بشجاعتها في قول رأيها دون خوف من ردود الفعل، معتبرين أنها أصبحت أكثر نضجًا وهدوءًا في التعامل مع القضايا الحساسة.
هذا الظهور الإعلامي الجديد أعادها بقوة إلى المشهد بعد فترة من الغياب عن التصريحات الإعلامية.
دلالات الجملة الشهيرة «مفيش واحدة بتسرق راجل»
أصبحت الجملة التي قالتها دينا الشربيني تتداول على نطاق واسع، وتحولت إلى “اقتباس عام” تستخدمه النساء في النقاشات اليومية.
الجملة البسيطة، لكنها القاطعة، عبّرت عن فكرة أن الرجل ليس “سلعة تُسرق” بل إنسان يختار بإرادته، وبالتالي تحميل المرأة وحدها الذنب يُعد اختزالًا غير منطقي.
ومن الواضح أن تأثير هذه الجملة سيتجاوز الموقف الحالي ليصبح “مقولة” متكررة في النقاشات النسوية والاجتماعية خلال الفترة المقبلة.
احتمالية ظهورها في عمل فني جديد
تزامن تصريح دينا مع الحديث عن تحضيراتها لعمل درامي جديد من المقرر عرضه في الموسم الرمضاني المقبل، ما جعل البعض يربط بين حديثها والرسائل التي قد تقدمها في هذا العمل.
ورغم أن الفنانة لم تؤكد أو تنفِ تلك التكهنات، إلا أن جمهورها توقّع أن تُجسّد شخصية قوية أو امرأة تواجه الظلم الاجتماعي في الحب والزواج.
هذه التوقعات رفعت من حماس الجمهور لأعمالها المقبلة، خاصة بعد أن ربطوا بين شخصيتها الحقيقية وشخصياتها الفنية التي غالبًا ما تميل إلى القوة والجرأة.
لمتابعة آخر تصريحات الفنانة دينا الشربيني وتحليلات القضايا الفنية والاجتماعية التي تشغل الرأي العام، تابعوا موقع ميكسات فور يو لتصلكم الأخبار والتحليلات أولًا بأول.
التعليقات
لا يوجد تعليقات
