تصريحات هند صبري عن انفصال والديها
حديث من القلب يكشف جراح الطفولة وصنعة القوة
حقيقة التأثير النفسي.. وكيف شكّل الانفصال شخصيتها ومسارها الفني
في هذا التقرير نستعرض ما قالته هند صبري عن الانفصال، كيف عاشت المرحلة كطفلة، كيف استطاعت تجاوز آثارها، وكيف أثّر الانفصال على نظرتها للعلاقات ومسيرتها المهنية.
أولًا: متى ولماذا تحدثت هند صبري عن انفصال والديها؟
ظهرت تصريحات هند في سياق حديث إنساني عن حياتها المبكرة، حين أكدت أنها:
-
عاشت فترة طفولتها في منزل يشهد توترًا قبل الانفصال الفعلي.
-
لاحظت منذ سنواتها الأولى أن العلاقة بين والديها لم تكن مستقرة.
-
اختارت ألا تتحدث عن تفاصيل خاصة احترامًا للطرفين، لكنها أرادت مشاركة تجربتها لأن “الطفل يرى ويسمع ويشعر أكثر مما يظن الكبار”.
توقيتها في الحديث جاء ضمن محاولة واعية لخلق مساحة حوار صحي حول الطلاق، بعيدًا عن الصور النمطية والوصمة الاجتماعية.

ثانيًا: كيف عاشت هند صبري لحظة الانفصال؟
في تصريحاتها بدت هند:
-
واضحة بأن الانفصال لم يكن مفاجئًا لها كطفلة، بل “تحصيل حاصل” لفترة من الخلافات التي بدأت تلمسها مبكرًا.
-
أكدت أنها شعرت بمزيج من الحزن والخوف والارتباك، وهو شعور تشترك فيه معظم الأطفال الذين يعيشون التجربة نفسها.
-
اعترفت بأنها حاولت لفترة “أن تكون قوية أكثر من اللازم”، وهذا ما جعلها تكبر أسرع من عمرها الفعلي في ذلك الوقت.
تقول إنها لم تعِ معنى الانفصال كقرار قانوني، لكنها كانت تفهم تمامًا معنى “عدم وجود الاثنين في نفس البيت”.
اقرا ايضاً : «مفترق طرق».. «شاهد» تكشف عن تعاون جديد بين هند صبري وإياد نصارثالثًا: التأثير النفسي العميق.. جرح لا يُنسى لكنه يعلّم
تحدثت هند بصراحة عن أثر الانفصال على حالتها النفسية، مشيرة إلى أن:
-
التجربة تركت جرحًا طويل المدى، لكنها ساعدتها على بناء شخصية أكثر وعيًا وصلابة.
-
شعرت بمرحلة صراع داخلي، بين رغبتها في إرضاء الأب والأم وبين خوفها من فقدان أحدهما.
-
عاشت فترة من الارتباك والانعزال، قبل أن تبدأ في استيعاب أن الانفصال لا يعني بالضرورة نهاية الحب، لكنه نهاية شكل العلاقة فقط.
مع مرور السنوات، تحوّل الألم – كما وصفت – إلى حافز كبير جعلها تعتني بصحتها النفسية، وتضع علاقاتها على أسس أكثر نضجًا ووضوحًا.
اقرا ايضاً : ملحمة جديدة لـ أحمد السقا وهند صبري.. تفاصيل «فيلم السرب» قبل عرضه بالسينمارابعًا: نظرتها للزواج والعلاقات بعد تجربة انفصال والديها
أوضحت هند صبري أن تجربة انفصال الزوجين أثرت كثيرًا على رؤيتها للعلاقات:
-
أصبحت أكثر حرصًا على دراسة شخصية من ترتبط به.
-
تؤمن بأن “الزواج ليس واجبًا اجتماعيًا، بل علاقة شراكة ناضجة تحتاج إلى وعي ومسؤولية”.
-
تخشى إعادة إنتاج الأخطاء التي عاشتها في طفولتها، لذلك تتمسك دائمًا بفكرة الحوار والصراحة داخل العلاقة.
-
ترى أن وجود الأب والأم معًا ليس أهم من وجودهما في علاقة مستقرة صحية، حتى لو كان ذلك في بيتين مختلفين.
هند تتحدث عن الزواج كـ”كيان يجب أن يكون صحيًا وصادقًا، وإلا فالفراق قد يكون الحل الأقل ضررًا”.
خامسًا: كيف تجاوزت هند صبري الجراح؟
لم تخفِ هند أن الطريق لم يكن سهلًا، لكنها تجاوزته عبر:
-
الدعم الأسري من والدتها التي لعبت دورًا جوهريًا في الحفاظ على استقرارها النفسي.
-
انشغالها المبكر بالفن والقراءة، وهو ما وفر لها مساحة للتعبير عن نفسها.
-
قدرتها على تحويل الوجع إلى قوة داخلية منحتها شخصية ناضجة وواثقة أمام الجمهور.
-
الاعتراف بأن العلاج النفسي ليس عيبًا، وأن البوح جزء من العلاج.
تقول إنها تعلّمت ألّا تترك الألم يعرّفها، بل تستفيد من دروسه لبناء حياة أفضل.
اقرا ايضاً : تعليق هند صبري عن شخصية «أميرة في مفترق طرق».. فيديوسادسًا: علاقة هند الحالية بوالديها بعد سنوات من الانفصال
رغم حساسية التجربة، فإن هند تؤكد أن:
-
علاقتها بوالدها اليوم جيدة وقائمة على الاحترام.
-
والدتها ظلّت دائمًا مصدر قوة وركيزة أساسية في حياتها.
-
الأسرة تمكنت – بعد سنوات – من تجاوز الكثير من آثار الماضي، مع الحفاظ على العلاقات الإنسانية دون تحميل أحد ذنبًا مطلقًا.
هند في حديثها تحرص على عدم لوم أي طرف، معتبرة أن الانفصال كان نتيجة طبيعية لظروف معقدة، وليس خطأ فرديا من أحد الوالدين.
سابعًا: لماذا قررت هند صبري الحديث الآن عن التجربة؟
أشارت هند إلى عدة أسباب جعلتها تكسر صمتها:
-
رغبتها في كسر وصمة الحديث عن الطلاق أمام الجمهور.
-
رسالتها للأطفال الذين يعيشون التجربة نفسها بأن “مشاعرهم مفهومة وطبيعية”.
-
تشجيع الآباء والأمهات على حماية الأطفال من صراعات الكبار.
-
التأكيد على أن الانفصال لا يعني فشل الأسرة، بل محاولة لإنقاذ ما تبقى من علاقة متصدعة.
تؤمن هند بأن مشاركتها لهذه القصة قد تفتح بابًا للنقاش الأوسع حول الصحة النفسية داخل الأسر العربية.
اقرا ايضاً : هند صبري تحتفل بعيد ميلادها أمام الكعبةتصريحات إنسانية تكشف جانبًا جديدًا من شخصية هند صبري
حديث هند صبري عن انفصال والديها لم يكن مجرد اعتراف عابر، بل:
-
سرد صادق لجراح الطفولة.
-
محاولة لتصحيح مفهوم خاطئ عن الانفصال داخل المجتمعات العربية.
-
دعوة لحماية الأطفال من تبعات قرارات الكبار.
-
تأكيد أن الألم يمكن أن يتحول إلى قوة دافعة نحو النجاح والنضج.
وفي النهاية، تثبت هند من خلال تجربتها أن الطفل الذي ينجو من صدمة الانفصال قد يكبر وهو يحمل حكمة أعلى من سنّه، وأن الطريق نحو التعافي يبدأ بالاعتراف والمصارحة، وليس بالإنكار أو الصمت.
لا تنسوا متابعة شبكة ميكسات فور يو عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة من خلال الروابط التالية :
Facebook , instagram , twitter , pinterest , youtube , linkedin
