يسرى جبر: زيارة قبور أهل البيت والصحابة والدعاء عندها جائز
يسرى جبر: زيارة قبور أهل البيت والصحابة والدعاء عندها جائز ولا شبهة فيه

خلفية عن الشيخ يسرى جبر
-
يُعد من أبرز علماء الأزهر المعاصرين.
-
عُرف بمواقفه الوسطية التي تعكس منهج الأزهر في الاعتدال.
-
له العديد من المشاركات في البرامج الدينية لتصحيح المفاهيم المغلوطة.
-
يشدد دائمًا على ضرورة العودة إلى صحيح الدين بعيدًا عن الغلو أو التفريط.
مضمون التصريح
أكد الشيخ يسرى جبر أن:
-
زيارة القبور سنة نبوية شريفة، وقد حث عليها الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله: "كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها".
-
لا فرق في المشروعية بين زيارة قبور عامة المسلمين أو قبور أهل البيت والصحابة.
-
الدعاء عند القبور ليس فيه أي شبهة إذا كان موجّهًا لله وحده دون أن يتضمن أي صورة من صور الشرك.
-
المسلم يزور القبر للعظة والدعاء للميت، وفي الوقت نفسه يمكن أن يدعو الله عنده لنفسه ولغيره.
الرد على الشبهات المثارة
-
بعض الاتجاهات ترى أن زيارة القبور بدعة، لكن الشيخ جبر أوضح أن هذا مخالف للنصوص الشرعية.
-
دعاوى أن الدعاء عند القبور شرك باطلة، لأن المسلم لا يدعو الأموات وإنما يدعو الله عندهم.
-
التوسل بأهل البيت ليس عبادة لهم، بل تكريم لمكانتهم والدعاء لله ببركتهم.
مكانة أهل البيت والصحابة في وجدان المسلمين
-
أهل البيت يحظون بمكانة خاصة في قلوب المسلمين لما ورد من وصايا النبي صلى الله عليه وسلم في حقهم.
-
الصحابة هم حملة الدين، وزيارة قبورهم تعد تكريمًا لجهودهم وتضحياتهم.
-
المجتمعات الإسلامية اعتادت على زيارة هذه القبور باعتبارها جزءًا من التراث الديني والشعبي.
الأبعاد الاجتماعية لزيارة القبور
-
زيارة القبور تقوي الروابط الروحية بين الأجيال والأجداد.
-
تشكل وسيلة للتذكير بالموت والآخرة، ما ينعكس إيجابًا على سلوك الأحياء.
-
تمثل فرصة للدعاء الجماعي والتواصل الإيماني بين المسلمين.
موقف الأزهر الشريف
الأزهر عبر تاريخه أكد أن:
-
زيارة القبور سنة مؤكدة.
-
التوسل بالصالحين وأهل البيت جائز إذا كان مقرونًا بإخلاص النية لله.
-
ما يُشاع من أن ذلك بدعة أو شرك لا أصل له في العقيدة الصحيحة.
ردود الأفعال على التصريح
-
الجمهور: تفاعل الكثيرون إيجابًا مع التصريح واعتبروه توضيحًا مهمًا يرفع الالتباس.
-
العلماء والدعاة: رحبوا بالتصريحات التي تعزز الوسطية وتدعم الموروث الصحيح.
-
المنتقدون: قلّة رأت أن الأمر يفتح بابًا للتوسع في العادات الشعبية المرتبطة بالقبور.
الأثر المتوقع لهذه التصريحات
-
تعزيز الطمأنينة لدى المسلمين الذين اعتادوا زيارة قبور الأولياء وأهل البيت.
-
تقليل الجدل الدائر حول القضية بين الشباب خاصة على منصات التواصل الاجتماعي.
-
إعادة التأكيد على منهج الأزهر كمرجعية دينية وسطية في مواجهة الأفكار المتشددة.
البعد الروحي لزيارة القبور
-
الزيارة تعطي المسلم فرصة للتأمل في المصير والاعتبار بالموت.
-
الدعاء عند القبور يعزز الإحساس بالقرب من الله.
-
التوسل بأهل الفضل يزيد من الروحانية ويربط الإنسان بجذوره الإيمانية.
