تفاصيل وفاة أحمد المسلماني تاجر الذهب ضحية واقعة التعدي
الكاتب : Ahmed hamdy

تفاصيل وفاة أحمد المسلماني تاجر الذهب ضحية واقعة التعدي

في حادث مأساوي هزّ مدينة رشيد بمحافظة البحيرة، توفي أحمد المسلماني، أحد أشهر تجار الذهب بالمنطقة، متأثرًا بإصابات خطيرة تعرض لها إثر واقعة تعدٍ عنيفة وقعت ليلة وقفة عيد الأضحى 2025، ما أثار حالة من الحزن والغضب بين أهالي المدينة ورواد مواقع التواصل الاجتماعي.

الفقيد كان يُعرف بسمعته الطيبة في الأوساط التجارية، حيث كان يدير محلًا شهيرًا لبيع المشغولات الذهبية في أحد الشوارع الحيوية برشيد. وقد وقعت الجريمة في ظروف صادمة، دفعت الجهات الأمنية إلى التحرك العاجل، وفتح تحقيق موسع لمعرفة تفاصيل الواقعة والقبض على المتهمين.


بداية الواقعة في ليلة العيد

في الساعات الأخيرة من يوم وقفة عيد الأضحى، وخلال استعداد الأهالي للاحتفال بالعيد، فوجئ السكان بخبر نقل أحمد المسلماني إلى المستشفى العام إثر إصابات بليغة تعرض لها بعد اعتداء من قبل مجموعة من الأشخاص.

وبحسب شهود عيان، فإن الواقعة حدثت في شارع السوق القديم، وهو من أكثر الشوارع ازدحامًا، ما جعل البعض يعتقد أن الواقعة مرتبطة بخلافات تجارية أو محاولات سرقة، خصوصًا أن الضحية يعمل في مجال الذهب ويُعرف عنه امتلاكه لمبالغ مالية كبيرة بحكم طبيعة عمله.


نقله للمستشفى ومحاولات إنقاذه

فور وقوع الاعتداء، تم نقل المسلماني إلى المستشفى العام في رشيد، حيث دخل في غيبوبة تامة نتيجة ارتطامه العنيف بالأرض وتعرضه لإصابات بالغة في الرأس والصدر، أدت إلى نزيف داخلي.

الأطباء بذلوا جهودًا مكثفة لإنقاذ حياته، لكنه لفظ أنفاسه الأخيرة في الساعات الأولى من صباح أول أيام عيد الأضحى، ما حول فرحة العيد إلى حزن يخيم على المدينة بأكملها.

اقرا ايضاً : التحقيقات تكشف سر وفاة العالمة سميرة عزت

ردود فعل الأهالي وأسرة الفقيد

حالة من الذهول والحزن سادت بين أبناء مدينة رشيد فور إعلان وفاة أحمد المسلماني. وانتشرت منشورات التعزية على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع، وانهالت التعليقات الغاضبة التي طالبت بالكشف الفوري عن الجناة وتقديمهم للعدالة.

عدد كبير من التجار، خاصة في قطاع الذهب والمجوهرات، أعربوا عن حزنهم العميق لرحيل زميلهم، مشيرين إلى أنه كان مثالًا للنزاهة والأمانة، ولا توجد له خصومات شخصية تُذكر.


التحقيقات الأمنية: تحركات عاجلة لكشف الجناة

النيابة العامة فتحت تحقيقًا موسعًا فور إبلاغها بالواقعة، وطلبت من الأجهزة الأمنية جمع تحريات المباحث حول ملابسات الجريمة. كما جرى استدعاء عدد من الشهود الذين تواجدوا في موقع الحادث.

وبحسب مصادر أمنية، فإن كاميرات المراقبة في الشارع رصدت لحظة الاعتداء على أحمد المسلماني، وتم تفريغ التسجيلات لتحديد هوية المشتبه فيهم، والذين يُعتقد أنهم من نفس المدينة.


أقوال الشهود تكشف تفاصيل مهمة

أحد الشهود، ويدعى "م.س"، أكد أن أحمد المسلماني تعرض لاعتداء مفاجئ من قبل ثلاثة أشخاص، دون سابق إنذار، مشيرًا إلى أنهم كانوا ملثمين جزئيًا ويحملون أدوات حادة.
وأضاف أن الهجوم كان سريعًا، وتم في أقل من دقيقة، ثم لاذ الجناة بالفرار، وتركوا الفقيد ينزف في الشارع.

وقال شاهد آخر إن الجريمة قد تكون بدافع السرقة، خاصة أن الضحية يُعتقد أنه كان يحمل مبلغًا من المال في هذا اليوم بحكم تعاملاته التجارية مع الزبائن قبل العيد.

اقرا ايضاً : وفاة والدة المطرب رضا البحراوي

هل الحادث بدافع السرقة أم الثأر؟

لا تزال التحقيقات مستمرة، وهناك عدة احتمالات حول دوافع الجريمة، من أبرزها:

  • السرقة: حيث رجّحت التحريات أن الجناة كانوا يترصدون للضحية، خاصة في ليلة وقفة العيد، التي تشهد نشاطًا تجاريًا كبيرًا.

  • خلافات شخصية أو تجارية: إذ لم يتم حتى الآن استبعاد احتمال وجود خصومة سابقة أو تصفية حسابات.

لكن المؤكد حتى اللحظة أن الجريمة نُفذت بشكل احترافي، ما يشير إلى أنها كانت مخططًا لها مسبقًا.


ردود فعل واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلًا كبيرًا مع حادث وفاة المسلماني، وتحوّلت صفحات الفيسبوك الخاصة بأهالي رشيد إلى ساحة عزاء مفتوحة، حيث عبّر الكثيرون عن صدمتهم، مطالبين بسرعة القصاص من الجناة.

كما دعا بعض رواد الإنترنت إلى إطلاق اسم "أحمد المسلماني" على أحد الشوارع في المدينة، تخليدًا لذكراه.

اقرا ايضاً : وفاة الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر عن عمر يناهز 100 عام

تاريخ الفقيد ومسيرته في التجارة

ولد أحمد المسلماني في مدينة رشيد، ونشأ في بيت يعرف بالطيبة والسمعة الحسنة. بدأ نشاطه في تجارة الذهب منذ أكثر من 15 عامًا، وتمكن من بناء اسم قوي في السوق بفضل التزامه المهني وأمانته.

وكان معروفًا بعلاقاته الطيبة مع الجميع، كما ساهم في دعم الكثير من المبادرات الاجتماعية والخيرية في المنطقة.


إجراءات الدفن والعزاء

تم نقل جثمان الفقيد إلى مسقط رأسه بمدينة رشيد، حيث شُيعت جنازته وسط حشود غفيرة من المواطنين الذين حضروا لتوديع الفقيد في موكب جنائزي مهيب.

ومن المقرر إقامة العزاء في الساحة الكبرى بجوار مسجد سيدي أبو النصر، وسط مطالبات شعبية بمحاسبة كل من تورط في الجريمة.

اقرا ايضاً : تفاصيل دهس نجل زوجة الشيف الشربيني عامل دليفري والتسبب في وفاته

مطالبات رسمية وشعبية بالقصاص

طالب عدد من نواب البرلمان وممثلي المجتمع المدني في محافظة البحيرة بضرورة سرعة ضبط الجناة، والعمل على تقديمهم للعدالة في أقرب وقت.

وأكدت القيادات الشعبية في المنطقة أن أمن المواطن لا يجب أن يكون محل تهديد، وأن هذا الحادث يجب أن يكون نقطة فاصلة في محاربة الجرائم التي تُرتكب في العلن.

رحيل أحمد المسلماني بهذه الطريقة المؤلمة سلط الضوء على خطورة تنامي ظاهرة الاعتداءات في وضح النهار، وضرورة تعزيز منظومة الأمن المجتمعي.

ولم يكن مجرد تاجر ذهب، بل كان رجلًا يُشهد له بالأمانة، مما جعل فقدانه خسارة فادحة لأهله ومحبيه وأهل مدينته.
ويبقى الأمل معقودًا على تحقيق العدالة، حتى يهدأ بال أسرته وكل من عرفه ووقف على خُلقه ومسيرته.

لا تنسوا متابعة شبكة ميكسات فور يو عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة من خلال الروابط التالية :

Facebook  , instagram , twitter , pinterest  , youtube , linkedin

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اترك تعليق

يجب تسجيل الدخول أولا. تسجيل الدخول