أمينة الفتوى: 6 حالات توجب الغُسل على المرأة.. 3 منها مشتركة مع الرجل
أمينة الفتوى: 6 حالات توجب الغُسل على المرأة.. 3 منها مشتركة مع الرجل
في إطار التوعية الدينية والتصحيح الفقهي، أوضحت إحدى أمينات الفتوى بدار الإفتاء المصرية أن هناك ست حالات شرعية توجب الغُسل على المرأة، منها ثلاث حالات تُشارك فيها الرجل، وثلاث حالات خاصة بالمرأة فقط.
وجاء هذا التوضيح ردًا على تساؤلات العديد من السيدات حول فقه الطهارة وأحكام الغُسل، خاصة مع تكرار المفاهيم الخاطئة المتعلقة بالنجاسة أو الطهارة الكاملة، وأثر ذلك على الصلاة والعبادات الأخرى.

تعريف الغُسل وحُكمه في الشريعة الإسلامية
أوضحت أمينة الفتوى أن الغُسل في اللغة هو تعميم البدن بالماء، أما في الشرع، فهو:
"سَيلان الماء الطهور على جميع البدن بنية رفع الحدث الأكبر، كخروج المني أو الحيض أو النفاس، أو الجماع."
وحكم الغُسل واجب في بعض الحالات، ومستحب في أخرى، ولا يصح أداء بعض العبادات مثل الصلاة أو الطواف أو مس المصحف إلا بعد الغُسل في حال وُجوبه.
3 حالات مشتركة توجب الغُسل على المرأة والرجل
أشارت أمينة الفتوى إلى أن هناك ثلاث حالات يتساوى فيها الرجل والمرأة من حيث وجوب الغُسل:
1. الجنابة
2. الاحتلام مع إنزال
الاحتلام يُقصد به الرؤية الجنسية أثناء النوم، فإذا أعقبه نزول للمني، يجب الغُسل فورًا. أما إذا لم يحدث إنزال، فالغُسل غير واجب.
3. الدخول الجنسي ولو دون إنزال
3 حالات خاصة بالمرأة فقط
ثم أوضحت أمينة الفتوى أن هناك ثلاث حالات لا تقع إلا للمرأة وتُوجب الغُسل:
4. الحيض
5. النفاس
وأكدت أن المرأة لا تُطالب بالصلاة ولا الصيام أثناء النفاس، لكن يجب الغُسل فور انقطاع الدم لتعود إلى عباداتها بشكل طبيعي.
6. الولادة ولو بدون نزول دم
وهي حالة قد لا تعلمها كثير من النساء، إذ أن مجرد خروج المولود حتى دون نزول دم يُوجب الغُسل، لأن الولادة بحد ذاتها حدثٌ يرفع الطهارة.
هل يجب الغُسل بمجرد الشك؟
أوضحت أمينة الفتوى أن الشك لا يُوجب الغُسل، بل يجب أن تكون هناك علامة واضحة أو يقين بحدوث أمر من موجبات الغُسل.
الفرق بين الغُسل الكامل والغُسل المجزئ
أشارت الفتوى إلى أن الغُسل له صورتان:
-
الغُسل الكامل: ويشمل الوضوء الكامل ثم تعميم الماء على الرأس والبدن كله.
-
الغُسل المجزئ: ويكفي فيه تعميم الماء على الجسد كله بنية رفع الحدث، ويكون صحيحًا لكنه أقل فضلًا من الغُسل الكامل.
ونصحت النساء بالتأكد من وصول الماء إلى فروة الرأس، وخلف الأذنين، وتحت الثنايا، لأن الطهارة لا تكتمل دون ذلك.
حالات لا توجب الغُسل عند المرأة
أجابت أمينة الفتوى عن بعض الاعتقادات الخاطئة، مؤكدة أن المداعبة أو التقبيل أو الشعور بالإثارة دون إنزال لا توجب الغُسل، بل قد يُستحب الوضوء في هذه الحالات إذا أرادت الصلاة.
كما أوضحت أن نزول الإفرازات الطبيعية عند المرأة لا يوجب الغُسل، بل يستحب تنظيف الموضع وتجديد الوضوء فقط.
رسالة توعية من دار الإفتاء للنساء
اختتمت أمينة الفتوى حديثها بدعوة النساء إلى طلب العلم الفقهي والتأكد من صحة العبادات، خاصة أن الطهارة شرط أساسي لصحة الصلاة، وهي من الأمور التي تتكرر يوميًا.
حددت دار الإفتاء المصرية من خلال أمينة الفتوى 6 حالات تُوجب الغُسل على المرأة، منها ثلاث حالات مشتركة مع الرجل: الجنابة، الاحتلام مع إنزال، والجماع، وثلاث حالات تخص النساء فقط: الحيض، النفاس، والولادة. وأكدت الفتوى أهمية اليقين في تحديد وجوب الغُسل، وضرورة فهم أحكام الطهارة لتجنب الخطأ في أداء العبادات.
