شاهد صريخ وبكاء سكان عقار فيصل
الكاتب : Ahmed hamdy

شاهد صريخ وبكاء سكان عقار فيصل

رصد لحظات صعبة لسكان عقار فيصل بالبكاء والصراخ

عاشت منطقة فيصل بالجيزة ليلة عصيبة بعد اندلاع حريق ضخم في أحد العقارات السكنية، وهو الحادث الذي أدى إلى حالة من الهلع والذعر بين السكان الذين خرجوا مذعورين من شققهم وسط صرخات وبكاء متواصل. المشهد المأساوي جذب اهتمام الرأي العام، وأصبح حديث وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع الصور ومقاطع الفيديو التي أظهرت لحظات الرعب التي عاشها الأهالي.
لم يكن الأمر مجرد حريق عابر، بل شكل صدمة إنسانية للمواطنين الذين وجدوا أنفسهم بين ليلة وضحاها بلا مأوى، يواجهون فقدان ممتلكاتهم وخسارة ذكرياتهم التي ارتبطت بهذا العقار. وقد كشف الحادث عن أبعاد اجتماعية واقتصادية ونفسية خطيرة، أبرزها ضعف اشتراطات السلامة في كثير من العقارات، وغياب الوعي الكافي بكيفية التعامل مع الحرائق.

تابع المزيد من الأخبار العالمية والرياضية عبر موقع ميكسات فور يو.



تفاصيل الحريق في عقار فيصل

بدأت الواقعة عندما اندلعت النيران في الطوابق السفلية للعقار نتيجة اشتعال مواد قابلة للاحتراق، ما أدى إلى تصاعد ألسنة اللهب بسرعة كبيرة. السكان حاولوا في البداية السيطرة على النيران باستخدام أدوات بسيطة، لكن سرعان ما خرج الوضع عن السيطرة، لتنتشر النار في أجزاء متفرقة من المبنى.
قوات الحماية المدنية هرعت إلى المكان بعد تلقي البلاغات، ودفعت بعدد كبير من سيارات الإطفاء لمحاصرة النيران. إلا أن قوة الحريق وكثافة الأدخنة جعلت عملية الإطفاء تستغرق ساعات طويلة وسط جهود مضنية لإنقاذ الأرواح ومنع امتداد النيران إلى العقارات المجاورة.

اقرا ايضاً : إطلاق التيار بالدوائر الجديدة بجزيرة الدهب والهرم وفيصل

جدول زمني للحادث

الوقتالحدث
10:00 مساءًاندلاع الحريق في الطابق الأرضي
10:15 مساءًمحاولات السكان لإطفاء الحريق بوسائل بدائية
10:30 مساءًوصول سيارات الإطفاء إلى موقع العقار
11:30 مساءًالسيطرة الجزئية على النيران بعد امتدادها لأكثر من طابق
01:00 صباحًاإعلان السيطرة الكاملة على الحريق وبدء عمليات التبريد

مشاهد الصراخ والبكاء

الصور التي خرجت من موقع الحريق وثقت لحظات مأساوية، حيث تعالت صرخات النساء والأطفال، فيما حاول الرجال إنقاذ ما يمكن إنقاذه من متعلقاتهم الشخصية. أصوات البكاء امتزجت بالاستغاثات، لتكشف عن عمق المأساة التي عاشها السكان في تلك اللحظات العصيبة.
شهادات الأهالي أكدت أن الخوف الأكبر لم يكن فقط من فقدان الممتلكات، بل من احتمالية انهيار العقار نتيجة شدة الحريق، وهو ما جعل الجميع يخرج مسرعًا إلى الشارع دون التفكير في أي شيء آخر.

اقرا ايضاً : «مياه الجيزة» تصدر بيانًا عاجلًا لسكان شارعي الهرم وفيصل

جهود قوات الحماية المدنية

لعبت قوات الحماية المدنية دورًا محوريًا في السيطرة على النيران، حيث عملت على إخلاء العقار من السكان، ومنع امتداد الحريق إلى المباني المجاورة. كما تم استخدام سلالم هيدروليكية للوصول إلى الطوابق العليا وإنقاذ العالقين.
رجال الإطفاء واجهوا صعوبات كبيرة بسبب كثافة الأدخنة وضيق الشوارع المؤدية للعقار، لكنهم تمكنوا في النهاية من السيطرة على الموقف بفضل التنسيق السريع مع الأجهزة الأمنية والمحلية.


الخسائر المادية والمعنوية

الحريق تسبب في تدمير عدد كبير من الشقق السكنية، ما أدى إلى خسائر مادية فادحة للسكان الذين فقدوا ممتلكاتهم بالكامل. أما الخسائر المعنوية فكانت أكبر، حيث وصف الأهالي ما حدث بأنه "كابوس لن ينسى"، نظرًا لفقدانهم ليس فقط ممتلكاتهم، بل أيضًا شعورهم بالأمان.

اقرا ايضاً : قطع المياه 6 ساعات يوم السبت عن مناطق في الهرم وفيصل

تصريحات المسؤولين

أعربت الأجهزة التنفيذية عن أسفها للحادث، مؤكدة فتح تحقيق عاجل لمعرفة أسباب الحريق وتحديد المسؤولية. كما وعدت بتقديم الدعم اللازم للأسر المتضررة، سواء من خلال توفير مساكن بديلة مؤقتة أو مساعدات مالية عاجلة لتخفيف آثار الكارثة.
وأكدت وزارة التضامن الاجتماعي أنها ستتكفل بمساعدة المتضررين، فيما شددت وزارة الداخلية على أهمية مراجعة اشتراطات السلامة في العقارات السكنية لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث.


ردود فعل الشارع المصري

انتشرت حالة من التعاطف الواسع مع سكان العقار، حيث بادر العديد من المواطنين والجمعيات الأهلية إلى تقديم المساعدات العينية والمالية للمتضررين. كما امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي برسائل الدعم والدعوات للأهالي. البعض اعتبر أن هذه الحادثة تكشف عن مشكلات أعمق تتعلق بالبناء غير المخطط وغياب إجراءات السلامة.

اقرا ايضاً : واقعة مقتل أم وأبنائها الثلاثة بمنطقة فيصل..

الأبعاد الاجتماعية للحادث

الحريق لم يكن مجرد حادث مادي، بل ترك أثرًا نفسيًا عميقًا على السكان، خاصة الأطفال الذين عاشوا لحظات رعب قد تظل محفورة في ذاكرتهم. كما أن خسارة المأوى دفعت بعض الأسر إلى الاحتماء بمنازل الأقارب أو اللجوء إلى ملاجئ مؤقتة، ما شكل ضغطًا نفسيًا واجتماعيًا كبيرًا عليهم.


الدروس المستفادة

  • ضرورة الالتزام الصارم باشتراطات السلامة في العقارات.

  • أهمية وجود خطط إخلاء واضحة في حالة الطوارئ.

  • تعزيز وعي السكان بطرق التعامل مع الحرائق.

  • تكثيف الرقابة على استخدام المواد القابلة للاشتعال في الطوابق السفلية.

    اقرا ايضاً : حريق هائل بمعرض سجاد بميدان الساعة فيصل

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اترك تعليق

يجب تسجيل الدخول أولا. تسجيل الدخول