مش قادرة تستحمل الصدمة: زوجة إسماعيل الليثي تفقد الوعي ويحملونها في جنازة زوجها
لحظة مفجعة تتجاوز الكلمات
كيف وصلت الأمور إلى هذا الحدّ؟
-
إثر الوفاة المفاجئة للإسماعيل بعد الحادث، بدأت لحظة التشييع التي جمعت الأصدقاء والزملاء والجمهور؛ لكنها لم تكن لحظة تلقٍّ طبيعي للفقد.
-
عند خروج الجثمان من المستشفى إلى الموكب نحو مسجد الجنازة، لم تستطع شيماء سعيد أن تنتظر صفّ الحزن، فجأة اهتزت قدماها، وانخفضت وعيها وسط صدمةٍ بالكلمات لا تُحكى.
-
وعلى وقع نعي وفقد الابن السابق قبل عام، ظهر أن الحزن مضاعف، مؤكدًا أن الرحيل لم يكن لحظة فنية بل تجربة إنسانية خارقة لكل من عرفه أو كان قريبًا منه.

ما وراء الكاميرا: ألمٌ أعظم
حضور من الوسط الفني ويوجه رسالة إنسانية
هل تتغيّر الصورة بعد هذه اللحظة؟
هذا المشهد يهزّ الموازين:
-
قد تتراجع بعض العروض أو الحفلات المخططة للفنانة أو أقاربها لفترة، نظراً لحالة الصدمة والحساسية النفسية.
-
كما أن الجمهور الذي رافق الراحل سيتذكّر ليس فقط الصوت أو الأغنية، بل صورة الإنسان خلف النجم، ومأساة الحياة التي عاشها.
-
وقد تنعكس التجربة على تركيز الإعلام على الحالة الإنسانية للفنانين الشعبيين، لا على مجرد الأداء أو الشهرة.
ماذا يتوقّع من الأسُرة؟
في الأيام المقبلة:
-
حُسن ترتيب العزاء والدفن، وربما تأجيل بعض التظاهرات الفنية احترامًا للوفاة والنفس المهدورة.
-
وقفة دعم معنوي وجماهيري تجاه الزوجة والأبناء، مع أن الفقدة باتت مزدوجة: زوج وابن.
-
إعادة تناول المسيرة الفنية للراحل من زاوية جديدة: ليس فقط كمطرب، ولكن كشخص عاش تعبًا وإنسانًا أحبّ وفُقد.
العبرة من وراء الحادثة
-
أن الشهرة لا تمحو الألم، وأن الأقدار قد تصنع تتابعًا مأساويًا لا يُعلَن إلا بعد فوات الأوان.
-
أن عصر «السوشيال ميديا» لا يُخفف من وقع اللحظة التي تُدرك فيها الأسرة أن الغياب ليس مجرد سفر طويل، بل رحيل أبدي.
-
وأن لحظة الوعي الضائع، أو الانهيار أمام الجثمان، هي صرخة أنّ الإنسان قبل الفنان يشعر، يتألم ويُنهك.
لمتابعة كل تفاصيل حياة الفنان الراحل إسماعيل الليثي والرّوايات التي تُروى الآن بين أحضان الحزن، تابع موقع ميكسات فور يو لتصلكم المعاني كاملة أولًا بأول.
