مش قادرة تستحمل الصدمة: زوجة إسماعيل الليثي تفقد الوعي ويحملونها في جنازة زوجها
الكاتب : Maram Nagy

مش قادرة تستحمل الصدمة: زوجة إسماعيل الليثي تفقد الوعي ويحملونها في جنازة زوجها

لحظة مفجعة تتجاوز الكلمات

شهدت جنازة الفنان الشعبي الراحل إسماعيل الليثي اليوم مشهدًا مؤثرًا لزوجته، خبيرة التجميل شيماء سعيد، التي لم تستطع الثبات أمام معاناة الفقد، حيث سقطت مغشيًّا عليها حين نقل الجثمان، واضطر الحاضرون إلى أخذها على أكتافهم مؤقتًا إلى أحد المقاعد الطبية لتلقي المساعدة.
كان المشهد مرآة صارخة لواقع ألمٍ لم يكن مُعلنًا، يجسد أن زوال الحياة لا يقتصر على الفقدة وحدها، بل يترتّب عليه انهيارٌ نفسي مفاجئ لمن أحبّ بصدق.

كيف وصلت الأمور إلى هذا الحدّ؟

  • إثر الوفاة المفاجئة للإسماعيل بعد الحادث، بدأت لحظة التشييع التي جمعت الأصدقاء والزملاء والجمهور؛ لكنها لم تكن لحظة تلقٍّ طبيعي للفقد.

  • عند خروج الجثمان من المستشفى إلى الموكب نحو مسجد الجنازة، لم تستطع شيماء سعيد أن تنتظر صفّ الحزن، فجأة اهتزت قدماها، وانخفضت وعيها وسط صدمةٍ بالكلمات لا تُحكى.

  • وعلى وقع نعي وفقد الابن السابق قبل عام، ظهر أن الحزن مضاعف، مؤكدًا أن الرحيل لم يكن لحظة فنية بل تجربة إنسانية خارقة لكل من عرفه أو كان قريبًا منه.


ما وراء الكاميرا: ألمٌ أعظم

من الواضح أن زوجة الليثي لم تكن تحضر مجرد جنازة، بل كانت تخوض مأساة متراكمة: فقدان الابن ثم موت الزوج — «ضاضا» ثم «الأب».
مصادر مقربة تقول إن شيماء كانت تحاول أن تلتقط أنفاسها خلال الأيام الماضية، لكن الخبر المدوّي جاء أسرع من قدرة القلب على التحمّل، ما أدّى إلى انهيارها فجأة.

حضور من الوسط الفني ويوجه رسالة إنسانية

الحضور الكثيف للفنانين الشعبيين والمحبّين من أهالي إمبابة ومحافظة المنيا وغيره، لم يكن مجرد تكريم لرحيل المطرب، بل تأكيد جماعي على أن الفن الشعبي لا يُولّد فقط أصواتًا بل روابط إنسانية حقيقية.
ولحظة حمل شيماء على الأكتاف أو كادت أن تُحمل، تحولت إلى رمز صامت لوجع فئة «تركت الحب وتلقّت الفراغ».

هل تتغيّر الصورة بعد هذه اللحظة؟

هذا المشهد يهزّ الموازين:

  • قد تتراجع بعض العروض أو الحفلات المخططة للفنانة أو أقاربها لفترة، نظراً لحالة الصدمة والحساسية النفسية.

  • كما أن الجمهور الذي رافق الراحل سيتذكّر ليس فقط الصوت أو الأغنية، بل صورة الإنسان خلف النجم، ومأساة الحياة التي عاشها.

  • وقد تنعكس التجربة على تركيز الإعلام على الحالة الإنسانية للفنانين الشعبيين، لا على مجرد الأداء أو الشهرة.

ماذا يتوقّع من الأسُرة؟

في الأيام المقبلة:

  • حُسن ترتيب العزاء والدفن، وربما تأجيل بعض التظاهرات الفنية احترامًا للوفاة والنفس المهدورة.

  • وقفة دعم معنوي وجماهيري تجاه الزوجة والأبناء، مع أن الفقدة باتت مزدوجة: زوج وابن.

  • إعادة تناول المسيرة الفنية للراحل من زاوية جديدة: ليس فقط كمطرب، ولكن كشخص عاش تعبًا وإنسانًا أحبّ وفُقد.

العبرة من وراء الحادثة

  • أن الشهرة لا تمحو الألم، وأن الأقدار قد تصنع تتابعًا مأساويًا لا يُعلَن إلا بعد فوات الأوان.

  • أن عصر «السوشيال ميديا» لا يُخفف من وقع اللحظة التي تُدرك فيها الأسرة أن الغياب ليس مجرد سفر طويل، بل رحيل أبدي.

  • وأن لحظة الوعي الضائع، أو الانهيار أمام الجثمان، هي صرخة أنّ الإنسان قبل الفنان يشعر، يتألم ويُنهك.


لمتابعة كل تفاصيل حياة الفنان الراحل إسماعيل الليثي والرّوايات التي تُروى الآن بين أحضان الحزن، تابع موقع ميكسات فور يو لتصلكم المعاني كاملة أولًا بأول.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اترك تعليق

يجب تسجيل الدخول أولا. تسجيل الدخول