أهمية صلاة التهجد في الإسلام
الكاتب : Ahmed hamdy

أهمية صلاة التهجد في الإسلام

تعرف علي فضل صلاة التهجد ووقتها

تُعتبر صلاة التهجد واحدة من أعظم النوافل التي حثّ عليها الإسلام، لما لها من فضل عظيم وأثر روحي عميق على حياة المسلم. فهي صلاة الليل التي يؤديها المؤمن في أوقات السكون والهدوء، حيث يصفو القلب وتخشع الجوارح، ويكون العبد أقرب ما يكون إلى ربه جل وعلا. وقد وردت العديد من النصوص القرآنية والأحاديث النبوية التي أكدت فضل قيام الليل، ومنها قوله تعالى:
"ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقامًا محمودًا" [الإسراء: 79].

ومع ازدياد اهتمام المسلمين بالتقرب من الله تعالى، يزداد البحث حول فضل صلاة التهجد ووقتها، خاصة في العشر الأواخر من رمضان أو في ليالي الطاعات، حيث يجد المسلم في هذه العبادة راحة نفسية وروحية تُعينه على الصبر ومواجهة مصاعب الحياة.

تابع المزيد من أحدث الأخبار العالمية و الرياضية عبر موقع ميكسات فور يو بجودة عالية.



وقت صلاة التهجد

  • يبدأ وقت صلاة التهجد بعد أداء صلاة العشاء مباشرة، ويستمر حتى طلوع الفجر.

  • أفضل وقت لأدائها هو الثلث الأخير من الليل، حيث ينزل رب العزة إلى السماء الدنيا فيقول:
    "هل من داع فأستجيب له؟ هل من مستغفر فأغفر له؟"، وهو وقت استجابة الدعاء.

  • يُفضل تقسيم الليل إلى ثلاثة أجزاء، وأداء التهجد في الجزء الأخير الذي يعقب منتصف الليل وحتى أذان الفجر.

اقرا ايضاً : هل التحدث مع الله في السجود يبطل الصلاة؟

فضل صلاة التهجد

  • القرب من الله: فهي من أعظم أسباب نيل محبة الله ورضوانه.

  • مقام محمود: وعد الله المتقين الذين يقومون الليل بمقام رفيع يوم القيامة.

  • نور في الوجه والقلب: قيام الليل يورث صفاءً داخليًا وطمأنينة.

  • استجابة الدعاء: الثلث الأخير من الليل من الأوقات المباركة التي يُستجاب فيها الدعاء.

  • تكفير الذنوب: من أسباب مغفرة الذنوب والعتق من النار.

اقرا ايضاً : أداء صلاة الوتر بعد العشاء مباشرة أم تأخيرها؟

كيفية أداء صلاة التهجد

  • يُصليها المسلم ركعتين ركعتين، ويُختمها بالوتر.

  • ليس لها عدد محدد من الركعات، لكن النبي ﷺ كان يُصلي غالبًا إحدى عشرة أو ثلاث عشرة ركعة.

  • يبدأ المسلم بركعتين خفيفتين، ثم يُطيل في الصلاة بالقراءة والركوع والسجود.

  • يُستحب الدعاء في السجود والإطالة في القيام بقراءة القرآن.


الفرق بين التهجد وقيام الليل

  • قيام الليل: يشمل كل عبادة تؤدى في الليل، سواء كانت صلاة، قراءة قرآن، أو ذكرًا.

  • التهجد: أخصّ من القيام، إذ يعني الصلاة بعد نوم، وهو ما كان يفعله النبي ﷺ باستمرار.

اقرا ايضاً : حكم تأخير صلاة العشاء إلى ما بعد منتصف الليل

نصائح للاستمرار على صلاة التهجد

  • النوم مبكرًا والاستيقاظ قبل الفجر بساعة على الأقل.

  • تخصيص مكان هادئ لأداء الصلاة بعيدًا عن الملهيات.

  • قراءة ما تيسر من القرآن خلال الصلاة.

  • الدعاء للمسلمين وللأهل والأبناء، والإكثار من الاستغفار.

  • المواظبة عليها تدريجيًا حتى تصبح عادة محببة.


مقارنة بين التهجد والفرائض

رغم عظمة صلاة التهجد وفضلها الكبير، إلا أنها تبقى نافلة وليست فرضًا، بخلاف الصلوات الخمس التي هي أساس الدين. غير أن المواظبة على التهجد علامة على صدق الإيمان وحرص العبد على نيل رضوان الله.

إن صلاة التهجد عبادة عظيمة تُقرب المسلم من ربه وتفتح له أبواب الرحمة والمغفرة، فهي سلوك المؤمنين الصالحين الذين يحرصون على أن تكون ليلتهم عامرة بالذكر والقرآن. ومع فضلها الكبير ووقتها المبارك في الثلث الأخير من الليل، فهي فرصة لا تُقدّر بثمن لكل من أراد الفوز برضا الله ومقام محمود يوم القيامة.

اقرا ايضاً : الشيخ خالد الجندي: كل لحظة انتظار للصلاة تُكتب في ميزانك وتجعلك من القانتين

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اترك تعليق

يجب تسجيل الدخول أولا. تسجيل الدخول