طريقة غير متوقعة تحافظ على عمر بطارية هاتفك: حيلة بسيطة تستغرق من وقتك ثانيتين فقط
الكاتب : Maram Nagy

طريقة غير متوقعة تحافظ على عمر بطارية هاتفك: حيلة بسيطة تستغرق من وقتك ثانيتين فقط

معاناة يومية مع البطارية

لم يعد شيء يزعج مستخدمي الهواتف الذكية أكثر من نفاد البطارية بسرعة، خاصة مع الاعتماد الكبير على الهاتف في العمل، التواصل، والترفيه.
ورغم التطورات التقنية الهائلة التي وصلت إليها الشركات المصنعة، فإن مشكلة البطارية تبقى قائمة، لتصبح مصدر قلق يومي للملايين حول العالم.
لكن المفاجأة أن هناك حيلة بسيطة جدًا تستغرق ثانيتين فقط، يمكنها أن تُحدث فرقًا حقيقيًا في عمر بطاريتك دون الحاجة لأي تطبيقات أو أدوات خارجية.


السر في خاصية خفية لا ينتبه إليها كثيرون

خطوة واحدة تحدث فارقًا

وفقًا للخبراء في مجال التقنية، فإن الحيلة تعتمد على إيقاف التحديث التلقائي للتطبيقات في الخلفية.
هذه الخاصية تعمل في معظم الهواتف دون أن يلاحظ المستخدم، فتستمر التطبيقات في استهلاك الطاقة طوال اليوم حتى في حال عدم استخدامها.
بمجرد إغلاقها — وهي عملية لا تستغرق أكثر من ثانيتين — يمكنك تقليل استهلاك البطارية بنسبة قد تصل إلى 30% في بعض الأجهزة الحديثة.

لماذا تُعد هذه الخاصية خطيرة على البطارية؟

عندما تعمل التطبيقات في الخلفية، فإنها تستمر في الاتصال بالإنترنت، وتستخدم وحدة المعالجة والمعالج الرسومي في الهاتف لإجراء عمليات التحديث، مثل:

  • تحميل محتوى جديد من مواقع التواصل.

  • التحقق من البريد الإلكتروني.

  • مزامنة الصور والملفات تلقائيًا.
    كل هذه العمليات الصغيرة مجتمعة تُشكل عبئًا مستمرًا على البطارية، حتى عندما لا تلمس الهاتف إطلاقًا.


كيف تطبّق الحيلة في ثانيتين؟

على هواتف أندرويد

  1. افتح الإعدادات (Settings).

  2. انتقل إلى قسم "البطارية" أو "التطبيقات".

  3. اختر "إدارة استهلاك الطاقة" أو "التطبيقات في الخلفية".

  4. أوقف خيار "التشغيل في الخلفية" أو "التحديث التلقائي" للتطبيقات غير الضرورية.
    بهذه الخطوة السريعة تكون قد منعت العشرات من التطبيقات من استهلاك البطارية دون فائدة.

على هواتف آيفون

  1. افتح الإعدادات (Settings).

  2. اختر "عام" (General).

  3. ثم "تحديث التطبيقات في الخلفية" (Background App Refresh).

  4. قم بإيقاف التحديث بالكامل أو اختَر التطبيقات التي لا تحتاج إلى تحديث دائم.
    هذه الخطوة البسيطة لا تؤثر على أداء الهاتف، لكنها تُطيل عمر البطارية بشكل ملحوظ خلال الاستخدام اليومي.


الفرق بين عمر البطارية وسعة البطارية

مفهوم يخطئ فيه كثيرون

كثير من المستخدمين يخلطون بين "سعة البطارية" و"عمر البطارية".
السعة تُقاس بالملي أمبير وتعبّر عن قدرة البطارية على تخزين الطاقة، أما العمر فهو عدد الدورات التي يمكن للبطارية أن تشحن وتفرغ فيها قبل أن تبدأ في التدهور.
الهواتف الحديثة يمكن أن تتحمل ما بين 400 إلى 800 دورة شحن في المتوسط، لكن تشغيل التطبيقات في الخلفية يجعل البطارية تمر بهذه الدورات أسرع من المفترض.


نصائح إضافية لإطالة عمر البطارية

1. تجنب الشحن الكامل 100%

الخبراء يؤكدون أن الشحن الكامل بشكل متكرر يُجهد خلايا البطارية، والأفضل الحفاظ على نسبة الشحن بين 20% و80% لمعظم الوقت.

2. لا تترك الهاتف يسخن

الحرارة هي العدو الأول للبطارية، لذا تجنّب وضع الهاتف في أماكن حارة أو تحت أشعة الشمس، لأن الحرارة المرتفعة تُضعف كفاءة الشحن وتُقلل العمر الافتراضي للبطارية.

3. استخدم شاحنًا أصليًا

الشواحن المقلدة أو الرخيصة لا تُنظّم تدفق الكهرباء بشكل سليم، ما يؤدي إلى تلف خلايا البطارية بمرور الوقت.

4. قلّل من السطوع واستخدم الوضع الليلي

شاشة الهاتف تستهلك جزءًا كبيرًا من الطاقة، لذا يُنصح بخفض السطوع أو استخدام "الوضع المظلم" لتقليل استهلاك البطارية بنسبة تصل إلى 15%.

5. فعّل وضع توفير الطاقة

في الهواتف الحديثة، يوجد وضع مخصص لتقليل استهلاك الطاقة أثناء العمل أو السفر. تفعيله يُبطئ بعض العمليات غير الضرورية دون التأثير على الأداء الأساسي.


الحيلة الصغيرة التي تصنع الفرق الكبير

كيف تؤثر على الأداء العام؟

بعد تطبيق هذه الحيلة، سيلاحظ المستخدم أن بطارية الهاتف تدوم لفترة أطول في اليوم الواحد، وأن حرارة الجهاز أصبحت أقل، كما يتحسّن الأداء العام بسبب تقليل ضغط المعالج.
الأمر لا يتطلب خبرة تقنية أو تطبيقات خاصة، فقط خطوة واحدة سريعة تحفظ لك ساعات إضافية من الاستخدام.
والمميز أن هذه الطريقة آمنة تمامًا، ولا تؤثر على نظام التشغيل أو على استقبال الإشعارات الأساسية مثل المكالمات والرسائل.


لماذا لا تطبّقها الشركات افتراضيًا؟

السبب ببساطة أن معظم الشركات تهتم بتجربة الاستخدام السلسة أكثر من الحفاظ على البطارية، لذا تترك الخيار للمستخدم ليقرر ما يريد.
لكن مع ازدياد الوعي لدى المستخدمين، بدأت بعض الشركات تضيف تنبيهات أو توصيات لتقليل تشغيل التطبيقات في الخلفية.
وفي المستقبل، من المتوقع أن يتم دمج أدوات ذكية تُغلق تلقائيًا كل العمليات غير النشطة لتوفير الطاقة دون تدخل المستخدم.


أرقام توضح الفارق قبل وبعد التطبيق

أجريت تجارب من قبل مختصين في الصيانة أظهرت أن إيقاف التحديث التلقائي للتطبيقات يمكن أن:

  • يزيد عمر البطارية اليومي بنسبة 25 إلى 35%.

  • يقلل من حرارة الهاتف بنحو 3 إلى 5 درجات مئوية.

  • يبطئ استهلاك دورات الشحن بنسبة 20% على المدى الطويل.
    وهذا يعني ببساطة أنك قد تستخدم نفس الهاتف سنة إضافية على الأقل قبل أن تحتاج لتبديل البطارية.


التكنولوجيا الذكية لا تغني عن الوعي الشخصي

حتى مع كل التحديثات والتقنيات الجديدة في إدارة الطاقة، يبقى العامل الأهم هو سلوك المستخدم نفسه.
الاهتمام بالإعدادات الصغيرة مثل هذه الحيلة البسيطة يمكن أن يوفر جهدًا ومالًا، لأن تكلفة استبدال البطارية أو شراء هاتف جديد أكبر بكثير من دقيقتين تقضيهما في ضبط الإعدادات.
وهكذا، تُصبح التقنية في خدمة المستخدم فعلاً عندما يعرف كيف يتحكم فيها لا أن تسيطر هي عليه.

الحفاظ على بطارية الهاتف لا يحتاج إلى حلول معقدة أو تطبيقات مدفوعة، بل إلى وعي بسيط وخطوة سريعة تستغرق ثانيتين فقط.
إيقاف تحديث التطبيقات في الخلفية هو المفتاح الأول لإطالة عمر البطارية وتحسين أداء الهاتف دون أي تكلفة.
ابدأ اليوم بتطبيق هذه الحيلة وستكتشف أن هاتفك قادر على الصمود أكثر، وأنك لست بحاجة إلى شاحن في كل مكان كما كنت من قبل.


للمزيد من النصائح التقنية البسيطة التي تُسهّل حياتك وتحافظ على أجهزتك، تابع موقع ميكسات فور يو لتتعرف على أحدث الحيل الذكية أولًا بأول.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اترك تعليق

يجب تسجيل الدخول أولا. تسجيل الدخول