إجابة متى بُني الجامع الأزهر في مصر؟
تاريخ بناء الجامع الأزهر في مصر: تفاصيل وأحداث مهمة
يُعد الجامع الأزهر من أهم المعالم الإسلامية والتاريخية في مصر والعالم الإسلامي بأسره، ليس فقط لكونه مسجدًا تقام فيه الصلوات، وإنما أيضًا لأنه أصبح منارة للعلم والدعوة منذ أكثر من ألف عام. مكانته الدينية والتعليمية جعلته واحدًا من أبرز رموز القاهرة الإسلامية، ومقصدًا للعلماء وطلاب العلم من شتى أنحاء العالم.
سؤال يتكرر كثيرًا بين المهتمين بالتاريخ: متى بُني الجامع الأزهر في مصر؟، والإجابة تحمل أبعادًا تاريخية وحضارية مهمة تكشف عن دور الدولة الفاطمية في نشر المذهب والعلم.
تابع المزيد من أحدث الأخبار العالمية و الرياضية عبر موقع ميكسات فور يو بجودة عالية.

متى بُني الجامع الأزهر؟
-
تم بناء الجامع الأزهر في عام 970 ميلاديًا (359 هجريًا)، بأمر من الخليفة الفاطمي المعز لدين الله الفاطمي.
-
استغرق بناء المسجد حوالي عامين، ليُفتتح رسميًا في 972 ميلاديًا (361 هجريًا).
-
أُقيم المسجد في قلب القاهرة الفاطمية ليكون مركزًا دينيًا وتعليميًا يعكس قوة الدولة الفاطمية واهتمامها بالعلوم الدينية.
سبب تسمية الجامع الأزهر
-
سُمّي "الأزهر" نسبة إلى السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها، التي يُنسب إليها الفاطميون.
-
أراد الفاطميون أن يعكس اسم المسجد ارتباطهم بآل البيت.
دور الجامع الأزهر عبر التاريخ
-
في العصر الفاطمي: كان مركزًا لنشر المذهب الإسماعيلي وتعليم الفقه والفلسفة.
-
في العصر الأيوبي: تحوّل إلى مركز رئيسي لنشر المذهب السني.
-
في العصور المملوكية والعثمانية: أصبح منارة علمية كبرى تستقطب طلابًا من مختلف أنحاء العالم الإسلامي.
-
في العصر الحديث: تحول الأزهر إلى جامعة كبرى تضم العديد من الكليات العلمية والشرعية.
أهمية الأزهر في التعليم والدعوة
-
يُعد أقدم جامعة إسلامية ما زالت تؤدي دورها حتى اليوم.
-
يضم الآلاف من الطلاب الوافدين من مختلف دول العالم.
-
يُصدر الفتاوى الشرعية ويشارك في القضايا الفكرية الكبرى.
-
يُمثل المرجعية الدينية الوسطية المعتدلة في العالم الإسلامي.
مكانة الأزهر اليوم
لا يقتصر دور الأزهر على مصر وحدها، بل يمتد إلى العالم الإسلامي كله، من خلال بعثات الدعوة والتعليم، وإسهاماته في تعزيز الحوار بين الأديان، ومواجهة الفكر المتطرف.
إذن، فإن الجامع الأزهر بُني عام 970 ميلاديًا (359 هجريًا)، ليبقى شاهدًا على تاريخ طويل من العلم والدعوة والدين، وليظل حتى يومنا هذا منارة مضيئة للوسطية الإسلامية ومركزًا لتعليم الأجيال.
اقرا ايضاً : «ليلة في حب رسول الله» أحياها الجامع الأزهر خلال ملتقى «قضايا إسلامية»
