الأكل الممنوع لمرض الحزام الناري
الكاتب : Ahmed hamdy

الأكل الممنوع لمرض الحزام الناري

هناك بعض من الاطعمة التي يحزر على مرضى الحزام الناري تناولها؛ وذلك لأنه عندما يتعلق الأمر بمرض الحزام الناري، فإن الأكل السليم والتغذية الجيدة تلعب دورًا هامًا في تعزيز الشفاء والتخفيف من الأعراض، فالحزام الناري هو حالة مرضية تسببها الفيروسات وعلى الرغم من عدم وجود طعام محدد يمنع تمامًا لمرضى الحزام الناري، إلا أن هناك بعض الأطعمة التي ينصح بتجنبها أو تقليل استهلاكها للتقليل من الأعراض القاسية وتسريع عملية الشفاء. إضافةً إلى ذلك ينبغي التشاور مع الطبيب للحصول على نصائح غذائية ملائمة للحالة الصحية الفردية، تذكر أن الاعتناء بنظام غذائي متوازن وصحي يعزز الشفاء ويسهم في تحسين صحتك العامة، وفيما يلي سنتعرف على هذه الأطعمة بالتفصيل كما سنعرض لكم عدة طرق لعلاج الحزام الناري وتخفيف آلامه.

الأكل الممنوع لمرض الحزام الناري

هناك بعض الأطعمة التي يجب عليك التقليل من استهلاكها لكي تخفف الآلام الناتجة عن مرض الحزام الناري ومن أهم هذه الأطعمة ما يلي:

الأطعمة الحمضية:

يجب تجنب الأطعمة الحمضية مثل الليمون والبرتقال والطماطم والفواكه الحمضية الأخرى، حيث يمكن أن تزيد من تهيج الجلد المصاب.

الأطعمة الحارة والتوابل الحارة:

يجب تجنب الأطعمة الحارة والتوابل الحارة مثل، الفلفل الحار والثوم والبصل، حيث يمكن أن تزيد من الحكة والاحتقان والألم.

المشروبات الكحولية:

تعتبر المشروبات الكحولية من ضمن الأكل الممنوع لمرض الحزام الناري، حيث يجب تجنب الكحول بشكل كامل أثناء الإصابة بالحزام الناري، لأن الكحول يؤثر على جهاز المناعة ويعطل عملية الشفاء.

الأطعمة الدهنية:

ينصح بتجنب الأطعمة الدهنية والزيوت الثقيلة، حيث يمكن أن تزيد من الالتهاب وتعطل عملية الشفاء.

الأطعمة السكرية:

تعتبر من الأكل الممنوع لمرض الحزام الناري؛ لذلك يجب تقليل استهلاك السكر والحلويات، حيث يمكن أن يعوق السكر عملية المناعة ويزيد من خطر التهابات أخرى.

الأطعمة المصنعة والمعلبة:

تحتوي الأطعمة المصنعة والمعلبة عادة على مواد كيميائية و محسنات النكهة التي يمكن أن تزيد من الالتهاب وتسبب ردود فعل سلبية في الجسم، من الأفضل تجنبها والتركيز على تناول الأطعمة الطازجة والمغذية.

الأطعمة الغنية بالأرجنين:

يعتقد أن الأرجنين وهو حمض أميني موجود في العديد من الأطعمة، يمكن أن يحفز تكاثر فيروس الهربس النطاقي، لذلك يجب تجنب الأطعمة الغنية بالأرجنين لانها ضمن قائمة الأكل الممنوع لمرض الحزام الناري مثل:
  • اللحوم الحمراء.
  • الدواجن.
  • الأسماك.
  • المكسرات.
  • البذور.
  • الشوكولاتة.
  • البقوليات.
  • منتجات الألبان.


الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات البسيطة:

يمكن أن تؤدي الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات البسيطة مثل السكريات والدقيق الأبيض إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم  ويمكن أن يؤدي ذلك إلى زيادة الالتهاب، وهو عامل مؤثر في الحزام الناري، لذلك يجب تجنب الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات البسيطة مثل:
  • الحلويات.
  • المشروبات الغازية.
  • الأطعمة المصنعة.
  • الخبز الأبيض.
  • المعكرونة البيضاء.
  • الأرز الأبيض.

الأطعمة المقلية:

تعتبر الأطعمة المقلية من الأكل الممنوع لمرض الحزام الناري. ويمكن أن تؤدي الأطعمة المقلية إلى زيادة الالتهاب والألم، لذلك يجب تجنب الأطعمة المقلية.

الوجبات السريعة:

تحتوي الوجبات السريعة على نسبة عالية من الدهون والسكر المضاف، والتي يمكن أن تؤدي إلى زيادة الالتهاب والألم، لذلك يجب تجنب الوجبات السريعة لانها من الأكل الممنوع لمرض الحزام الناري.

أسرع طريقة لعلاج الحزام الناري

أسرع طريقة لعلاج الحزام الناري هي العلاج الدوائي، حيث يمكن أن تساعد الأدوية المضادة للفيروسات إلى جانب تجنب الأكل الممنوع لمرض الحزام الناري في تقصير مدة المرض وتخفيف الأعراض، وتعتبر الأدوية المضادة للفيروسات الأكثر شيوعًا لعلاج الحزام الناري ومن أهمها ما يلي:
  • أسيكلوفير (Acyclovir): يتوفر على شكل أقراص أو محلول موضعي.
  • فالاسيكلوفير (Valacyclovir): يتوفر على شكل أقراص.
  • فامسيكلوفير (Famciclovir): يتوفر على شكل أقراص.
  • يجب البدء في تناول الأدوية المضادة للفيروسات في أسرع وقت ممكن بعد ظهور أعراض الحزام الناري، حيث تكون أكثر فعالية عندما تُعطى في غضون 72 ساعة من ظهور الأعراض.
  • بالإضافة إلى العلاج الدوائي هناك بعض العلاجات المنزلية التي يمكن أن تساعد في تخفيف أعراض الحزام الناري مثل استخدام مضادات الهيستامين لتخفيف الحكة.
  • استخدام مسكنات الألم لتخفيف الألم.
  • تطبيق كمادات باردة على المنطقة المصابة لتخفيف الألم والحكة.
  • أخذ حمامات دافئة لتخفيف الألم والحكة.
  • تناول الأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن، مثل فيتامين C وفيتامين B6 وفيتامين E والزنك، لتعزيز جهاز المناعة مع تجنب الأكل الممنوع لمرض الحزام الناري.
  • في بعض الحالات قد يحتاج المريض إلى دخول المستشفى إذا كان يعاني من مضاعفات الحزام الناري مثل، العدوى أو الألم الشديد وتجنب الأكل الممنوع لمرض الحزام الناري.

هل الحزام الناري يسبب الوفاة

في معظم الحالات لا يسبب الحزام الناري الوفاة ومع ذلك هناك بعض الحالات التي يمكن أن يؤدي فيها الحزام الناري إلى مضاعفات خطيرة مثل:
  • العدوى: يمكن أن يؤدي الطفح الجلدي الناتج عن الحزام الناري إلى العدوى، خاصةً إذا كان ينزف أو يتقرح، يمكن أن تؤدي العدوى إلى التهاب السحايا أو التهاب الدماغ وهي حالات يمكن أن تكون قاتلة.
  • الألم العصبي التالي للحزام الناري (PHN): هو ألم مزمن يستمر بعد اختفاء الطفح الجلدي، يمكن أن يكون الألم العصبي التالي للحزام الناري شديدًا ويمكن أن يؤثر على جودة الحياة.
  • التهاب الدماغ: هو التهاب في الدماغ يمكن أن يؤدي إلى تلف دائم أو الوفاة.
  • التهاب السحايا: هو التهاب في الأغشية التي تحيط بالدماغ والحبل الشوكي، يمكن أن يؤدي التهاب السحايا إلى تلف دائم أو الوفاة.
  • التهاب المفاصل: يمكن أن يسبب الحزام الناري التهاب المفاصل في الرقبة أو الكتف أو الذراع.
  • التهابات العين: يمكن أن يسبب الحزام الناري التهابات في العين، مثل التهاب القرنية أو التهاب الجفن.
  • في الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة، مثل الأشخاص الذين يعانون من السرطان أو الذين خضعوا لعملية زرع أعضاء، يكون خطر الإصابة بمضاعفات الحزام الناري أعلى.
وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، فإن عدد الوفيات المرتبطة بالحزام الناري بشكل مباشر لا تتجاوز 100 وفاة سنويًا ولتقليل خطر الإصابة بمرض الحزام الناري يمكن تجنب الأكل الممنوع لمرض الحزام الناري.

هل يستطيع مريض الحزام الناري الاستحمام

نعم٬ يستطيع مريض الحزام الناري الاستحمام، في الواقع يمكن أن يساعد الاستحمام في تخفيف الحكة والألم الناتجين عن الطفح الجلدي ومع ذلك هناك بعض الاحتياطات التي يجب اتخاذها عند الاستحمام أثناء الإصابة بالحزام الناري:
  • استخدم ماء دافئ وليس ساخنًا حيث يمكن أن يؤدي الماء الساخن إلى تفاقم الألم.
  • تجنب فرك الطفح الجلدي حيث يمكن أن يؤدي ذلك إلى تقرحه.
  • جفف المنطقة المصابة برفق بعد الاستحمام.
  • استخدم صابونًا لطيفًا خالٍ من العطور حيث يمكن أن تسبب العطور تهيج الجلد.
  • غطي المنطقة المصابة بضمادة رطبة بعد الاستحمام لمنع العدوى.
  • استخدم دشًا بدلاً من حوض الاستحمام، حيث يمكن أن يكون من الصعب الوصول إلى المنطقة المصابة في حوض الاستحمام.
  • استخدم منشفة نظيفة ودافئة لتجفيف المنطقة المصابة.
  • استخدم ضمادة رطبة أو كريمًا موضعيًا لتغطية المنطقة المصابة.

هل الحزام الناري درجات

نعم هناك درجات مختلفة من الحزام الناري، تعتمد على شدة الأعراض ومدى انتشار الطفح الجلدي، تُصنف درجات الحزام الناري على النحو التالي:
  • الحزام الناري الخفيف: يتميز بطفح جلدي صغير يصيب جزءًا صغيرًا من الجسم.
  • الحزام الناري المتوسط: يتميز بطفح جلدي أكبر يصيب منطقة أكبر من الجسم.
  • الحزام الناري الشديد: يتميز بطفح جلدي شديد يصيب منطقة كبيرة من الجسم، وقد يصاحبه مضاعفات، مثل العدوى أو الألم العصبي التالي للحزام الناري.
  • في بعض الحالات، قد يعاني المريض من أكثر من درجة واحدة من الحزام الناري.

هل الحزام الناري خطير

يختلف مدى خطر الحزام الناري من شخص إلى اخر وفيما يلي بعض العوامل التي يمكن أن تؤثر على شدة الحزام الناري:
  • عمر المريض: يكون الحزام الناري أكثر حدة عند الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا.
  • صحة المريض: يكون الحزام الناري أكثر حدة عند الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة، مثل الأشخاص الذين يعانون من السرطان أو الذين خضعوا لعملية زرع أعضاء.
  • وجود مضاعفات أخرى: قد تزيد مضاعفات أخرى، مثل العدوى أو الألم العصبي التالي للحزام الناري من شدة الحزام الناري.

علاج الحزام الناري نهائيًا

لا يوجد علاج نهائي للحزام الناري حيث يبقى فيروس الهربس النطاقي في الجسم بعد الإصابة بجدري الماء، ومع ذلك يمكن علاج الأعراض والوقاية من المضاعفات من خلال العلاج الدوائي وتجنب الأكل الممنوع لمرض الحزام الناري. يمكن أن تساعد الأدوية المضادة للفيروسات في تقصير مدة المرض وتخفيف الأعراض، حيث تُعطى هذه الأدوية عادةً في غضون 72 ساعة من ظهور الأعراض، حيث تكون أكثر فعالية عندما تُعطى في وقت مبكر. على الجانب الآخر هناك بعض الأطعمة التي يمكن تناولها والتي يمكن أن تساعد في تعزيز الشفاء وتقوية جهاز المناعة. يجب التأكد من وجود الأطعمة التالية في نظامك الغذائي أثناء الإصابة بالحزام الناري مثل الفواكه والخضروات. مع الاستمرار في اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن حتى بعد شفاء الحزام الناري لتعزيز صحة الجلد والحفاظ على جهاز المناعة قويًا. مع ذلك يجب أن يكون لديك دائمًا استشارة طبيبك قبل اتباع أي نصيحة غذائية خاصة بسبب الحالة الفردية لكل شخص، حيث يمكن للطبيب أن يوجهك بشكل أفضل بناءً على احتياجاتك الصحية الفردية والتوصيات الطبية.   في النهاية وبعد معرفة الأكل الممنوع لمرض الحزام الناري يجب أن نؤكد على أهمية الأكل السليم والتغذية الجيدة في إدارة مرض الحزام الناري من خلال تجنب الأطعمة التي قد تزيد من الأعراض وتعوق عملية الشفاء، يمكننا تحسين جودة الحياة وتخفيف المتاعب المصاحبة للمرض.

لا تنسوا متابعة شبكة ميكسات فور يو عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة من خلال الروابط التالية :

Facebook  , instagram , twitter , pinterest  , youtube , linkedin

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اترك تعليق

يجب تسجيل الدخول أولا. تسجيل الدخول