معاقبة «ذئب بشري» بالمشدد 7 سنوات بتهمة خطف وهتك عرض طفلة بحلوان
الكاتب : Ahmed hamdy

معاقبة «ذئب بشري» بالمشدد 7 سنوات بتهمة خطف وهتك عرض طفلة بحلوان

قضت محكمة الجنايات بمعاقبة متهم بالسجن المشدد لمدة 7 سنوات، بعد إدانته في قضية خطف وهتك عرض طفلة بدائرة حلوان، في حكم أعاد إلى الواجهة واحدة من أخطر الجرائم التي تهدد أمن المجتمع وسلامته، لما تنطوي عليه من اعتداء مباشر على الطفولة وانتهاك صارخ للقيم الإنسانية والأخلاقية.

وجاء الحكم بعد نظر القضية على مدار عدة جلسات، استمعت خلالها المحكمة إلى مرافعات النيابة العامة ودفاع المتهم، واطلعت على التقارير الطبية والفنية وأقوال الشهود، قبل أن تستقر عقيدتها بثبوت التهمة، وتوقع العقوبة المشددة المقررة قانونًا. القضية حظيت باهتمام واسع من الرأي العام، نظرًا لحساسية الواقعة، ولما تثيره من تساؤلات حول سبل حماية الأطفال والردع القانوني اللازم لمواجهة مثل هذه الجرائم. ولمتابعة تطورات القضايا الجنائية والتحليلات القانونية المرتبطة بها، يمكنكم متابعة التغطية عبر موقع ميكسات فور يو.


تفاصيل الواقعة كما كشفتها التحقيقات

بحسب ما ورد في أوراق القضية، استدرج المتهم الطفلة في نطاق منطقة حلوان، مستغلًا صغر سنها وعدم قدرتها على إدراك خطورة الموقف أو الدفاع عن نفسها. وأوضحت التحقيقات أن المتهم أقدم على خطف الطفلة ثم ارتكب جريمة هتك العرض بحقها، في واقعة كشفت عن تعمد واضح للفعل الإجرامي، دون أي اعتبار للآثار النفسية والجسدية التي قد تلحق بالمجني عليها.

النيابة العامة باشرت التحقيق فور تلقي البلاغ، حيث جرى الاستماع إلى أقوال الطفلة وأفراد من أسرتها، بالإضافة إلى شهود عيان. كما تم عرض المجني عليها على الطب الشرعي، الذي أكد تعرضها للاعتداء، وهو ما شكّل أحد الأدلة الجوهرية التي استندت إليها النيابة في توجيه الاتهام.

اقرا ايضاً : القبض على متحرش المعادي شاهد الفيديو

مسار القضية أمام المحكمة

خلال جلسات المحاكمة، ناقشت المحكمة كافة أوجه القضية، واستعرضت الأدلة المقدمة من النيابة العامة، بما في ذلك التقارير الطبية، والتحريات، وأقوال الشهود. كما أتاحت للمتهم ودفاعه الفرصة الكاملة لتقديم دفوعهم، في إطار ضمانات المحاكمة العادلة التي يكفلها القانون.

وبعد المداولة، خلصت المحكمة إلى أن الأدلة جاءت متساندة ومتكاملة، ولا يشوبها شك، بما يقطع بثبوت التهمة في حق المتهم، ويبرر توقيع العقوبة المشددة عليه، باعتبارها متناسبة مع جسامة الجريمة وخطورتها.


حيثيات الحكم وأسباب الإدانة

أكدت المحكمة في حيثيات حكمها أن الجريمة تمثل اعتداءً صارخًا على الطفولة، وانتهاكًا جسيمًا للحرمة الجسدية والإنسانية للمجني عليها. وأشارت إلى أن المتهم استغل ضعف الطفلة وصغر سنها، وهو ما يعد ظرفًا مشددًا يستوجب العقوبة المغلظة.

وأضافت المحكمة أن العقوبة جاءت لتحقيق الردع العام والخاص، وحماية المجتمع من تكرار مثل هذه الجرائم التي تزعزع الشعور بالأمان، وتخلخل الثقة داخل النسيج المجتمعي، خاصة عندما يكون الضحية طفلًا.

اقرا ايضاً : صدمة متحرش الفنانة زينب غريب بعد الحكم

موقف النيابة العامة من الواقعة

خلال مرافعتها، شددت النيابة العامة على خطورة الجريمة، ووصفتها بأنها من أبشع الجرائم التي تمس القيم الإنسانية والأخلاقية، مؤكدة أن حماية الأطفال تمثل أولوية قصوى لا تقبل التهاون. وأوضحت النيابة أن المتهم ارتكب الجريمة بكامل أركانها، مستغلًا ضعف المجني عليها، وهو ما يقتضي توقيع أقصى العقوبة المقررة قانونًا.

وطالبت النيابة بتشديد العقوبة، ردعًا للمتهم، وتحقيقًا للردع العام، وإرسال رسالة واضحة بأن القانون يقف بالمرصاد لكل من تسول له نفسه الاعتداء على الأطفال.

اقرا ايضاً : أسرار عن ليلى أحمد زاهر " تعرضت للتحرش و والدها يرفض زواجها

ردود فعل المجتمع على الحكم

لاقى الحكم ترحيبًا من قطاعات واسعة من المواطنين، الذين اعتبروا أن القضاء أنصف الضحية، ووجّه رسالة حاسمة برفض أي اعتداء على الطفولة. وأعرب كثيرون عن ارتياحهم للعقوبة المشددة، معتبرين أنها تعكس جدية الدولة في حماية الأطفال والتصدي للجرائم الخطيرة.

في المقابل، دعا آخرون إلى ضرورة عدم الاكتفاء بالعقوبة الجنائية، والتوسع في تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للضحايا، مؤكدين أن آثار الجريمة قد تستمر لسنوات طويلة، وتتطلب تدخلًا متخصصًا لمساعدة الطفل على التعافي.

لا تنسوا متابعة شبكة ميكسات فور يو عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة من خلال الروابط التالية :

Facebook  , instagram , twitter , pinterest  , youtube , linkedin

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اترك تعليق

يجب تسجيل الدخول أولا. تسجيل الدخول