فيروس ماربورج.. 6 معلومات من العدوى للتشخيص
ورغم عدم تسجيل أي حالات داخل مصر، إلا أن وزارة الصحة أعلنت تكثيف الاستعدادات في المطارات والمنافذ الحدودية، إلى جانب رفع جاهزية المستشفيات للتعامل مع أي حالة مشتبه بها، تطبيقًا لسياسة “الاستجابة المبكرة” المعتمدة دوليًا في مواجهة الأوبئة.
نقدم 6 معلومات أساسية توضّح كل ما يجب معرفته عن فيروس ماربورغ، من كيفية العدوى، مرورًا بالأعراض، وصولًا إلى طرق التشخيص والاستعدادات الصحية.
أولًا: كيف تحدث عدوى فيروس ماربورغ؟
1) الخفافيش الفاكهة
تُعد الخفافيش الإفريقية من فصيلة Rousettus aegyptiacus هي المستودع الطبيعي للفيروس، وتنتقل العدوى عبر:
-
لمس فضلات الخفافيش.
-
دخول الإنسان إلى الكهوف أو أماكن تواجدها.
2) سوائل جسم المصاب
يشمل الدم والعرق واللعاب والقيء وغيرها، وهو ما يجعل الرعاية الصحية دون احتياطات صارمة أخطر المواقف لنقل العدوى.

3) الأسطح الملوثة
يمكن للفيروس البقاء لفترة على الأسطح الملوثة بسوائل المصابين.
4) نقل العدوى داخل المستشفيات
من أخطر طرق انتقال الفيروس في حال غياب معدات الوقاية الشخصية.
ثانيًا: ما هي أعراض فيروس ماربورغ؟
تظهر الأعراض عادة بعد 2 إلى 21 يومًا وتحدث بسرعة كبيرة، حيث يبدأ المريض بأعراض بسيطة تشبه الإنفلونزا ثم تتطور إلى أعراض خطيرة.
وتتضمن الأعراض:
-
حمى شديدة مفاجئة.
-
صداع قوي وملازم.
-
ألم شديد في العضلات والمفاصل.
-
غثيان متواصل وإسهال حاد.
-
طفح جلدي بعد 4–7 أيام.
-
نزيف خارجي من الأنف أو الفم.
-
نزيف داخلي يؤدي إلى صدمة.
-
فشل في وظائف الكبد والكلى.
وتشير تقارير طبية إلى أن الفيروس قد يسبب وفاة خلال أيام قليلة إذا لم يحصل المصاب على رعاية طبية مركزة.
ثالثًا: ما مدى خطورة فيروس ماربورغ؟
يُعتبر فيروس ماربورغ من أخطر الفيروسات المعروفة بسبب:
1) معدل الوفيات المرتفع
تُقدّر نسبة الوفيات بين 24% و88% حسب جودة الرعاية الطبية.
2) سرعة تدهور الحالة
ينتقل المرض من مرحلة الحمى إلى النزيف الداخلي خلال أيام.
3) عدم وجود علاج محدد
لا توجد حتى الآن أدوية مضادة للفيروس أو لقاحات معتمدة، ويعتمد العلاج على دعم وظائف الجسم.
4) سهولة انتقاله في المؤسسات الصحية
ما يجعل المستشفيات التي لا تلتزم بمكافحة العدوى أكثر عرضة لانتشاره.
رابعًا: طرق الوقاية من فيروس ماربورغ
تؤكد منظمة الصحة العالمية أن الوقاية هي السلاح الأول في مواجهة الفيروس، وتشمل الإجراءات:
1) تجنب الاحتكاك بالخفافيش
خصوصًا أثناء السفر للمناطق التي تنتشر فيها الخفافيش في الكهوف.
2) تجنب الاحتكاك بسوائل الجسم
خاصة في المستشفيات أو أثناء رعاية المرضى.
3) غسل اليدين باستمرار
باستخدام الماء والصابون أو المواد الكحولية.
4) الالتزام بإجراءات مكافحة العدوى
خاصة للطواقم الطبية.
5) تجنب استخدام أدوات المريض
مثل الملابس أو الأدوات الشخصية أو أغطية الفراش.
6) ارتداء معدات الحماية في الأماكن ذات الخطورة العالية
خاصة للعاملين في الطب الشرعي أو المختبرات.
خامسًا: كيف يتم تشخيص فيروس ماربورغ؟
تشخيص الفيروس يحتاج إلى دقة عالية وتجهيزات خاصة، نظرًا لتشابهه الكبير مع أمراض أخرى مثل الإيبولا والملاريا والتيفوئيد.
وتعتمد المستشفيات في التشخيص على:
1) PCR
الاختبار الأكثر اعتمادًا للكشف المباشر عن المادة الوراثية للفيروس.
2) تحاليل الدم
لمعرفة تأثير الفيروس في الكبد والكلى.
3) اختبارات الأجسام المضادة
لتحديد المرحلة التي وصل إليها المريض.
4) مسحات خاصة من سوائل الجسم
لتأكيد الإصابة أو استبعادها.
وتشدد الجهات الصحية على ضرورة عزل الحالات المشتبه بها فورًا قبل ظهور نتائج الاختبارات.
سادسًا: ماذا عن استعدادات وزارة الصحة المصرية؟
أكدت وزارة الصحة في بيانات رسمية أن مصر خالية تمامًا من الفيروس، لكنها اتخذت خطة جاهزية تشمل:
1) تشديد الرقابة في المطارات
عبر:
-
أجهزة قياس الحرارة
-
فرق طبية للكشف السريع
-
عزل أي حالة مشتبه بها فورًا
2) تجهيز غرف عزل في المستشفيات
مع توفير معدات الوقاية الشخصية.
3) تدريب الطواقم الطبية
على بروتوكولات التعامل مع الحميات النزفية.
4) متابعة يومية للموقف العالمي
لرصد أي انتشار مفاجئ في الدول القريبة.
5) حملات توعية للمواطنين
لشرح الأعراض وطرق الحماية.
جدول يوضح مراحل تطور أعراض فيروس ماربورغ
| المرحلة | مدة الظهور | الأعراض الرئيسية | خطورة المرحلة |
|---|---|---|---|
| المرحلة الأولى | اليوم 1–3 | حمى، صداع، إرهاق شديد | متوسطة |
| المرحلة الثانية | اليوم 3–5 | قيء، إسهال حاد، ألم بالمعدة | مرتفعة |
| المرحلة الثالثة | اليوم 5–7 | طفح جلدي، فقدان سوائل | مرتفعة |
| المرحلة الرابعة | اليوم 7–10 | نزيف داخلي وخارجي، صدمة | شديدة |
| المرحلة الخامسة | بعد اليوم 10 | فشل الأعضاء الحيوية | حرجة جدًا |
هل يمكن للفيروس أن يصل إلى مصر؟
ترى وزارة الصحة أن وصول الفيروس إلى مصر غير مرجح بسبب:
-
عدم وجود انتشار قوي في الدول المجاورة.
-
الإجراءات الاحترازية المشددة.
-
الوعي الصحي المتزايد.
ومع ذلك، تستقبل مصر ملايين المسافرين سنويًا، ما يجعل الاحتياطات ضرورة أساسية.
هل ينتقل الفيروس عبر الهواء؟
نصائح طبية هامة لتقليل مخاطر العدوى
-
تجنب لمس الحيوانات البرية.
-
غسل اليدين بعد أي تعامل في الأماكن العامة.
-
استخدام المطهرات أثناء السفر.
-
عدم مشاركة الأدوات الشخصية.
-
الذهاب للطبيب فورًا عند ظهور حمى مجهولة السبب.
متابعة مستمرة للموقف الصحي
تؤكد وزارة الصحة أن الموقف آمن تمامًا، وأنها تتابع كل المستجدات الصحية عالميًا.
ولمتابعة أحدث الأخبار الصحية، وتحذيرات منظمة الصحة العالمية، وتحديثات وزارة الصحة بشأن الفيروسات الوبائية، يقدم لكم موقع ميكسات فور يو تغطية دقيقة وشاملة لكل ما يهم المواطن.
