من هو فرعون موسى الذي غرق في البحر وما هي قصته؟
قصة غرق فرعون موسى كما وردت في القرآن والتاريخ
من هو فرعون موسى من هو فرعون موسى هذا السؤال القائم منذ الالف السنين الى وقتنا الحالي والذي لم ينتهي المطاف بالإجابة الدقيقة والتفصيلية حوله
حيث انه حاول الكثير والكثير من العلماء والباحثون والمؤرخون في الآثار والتاريخ المصري والأديان الإبراهيمية من اجل الوصول الى حقيقة واضحة حول " من هو فرعون موسى " وذلك من خلال الاعتماد والبحث عن المعلومات القديمة واتباع الاكتشافات الاثرية وغيرها، ولكن بائت جميع المحاولات دون جدوى وان ما ذكر في هذا السؤال هو اجتهادات من العلماء
وسنقوم اليوم من خلال تلك المقالة على شبكة ميكسات فور يو بالتعرف على جميع الآراء التي أتت في سؤال " من هو فرعون موسى " وقصته وغيرها من التفاصيل الأخرى
مقالات أخري قد تهمك
- من هو صاحب اطول شعر فى العالم موسوعة جينيس لعام 2022
- حل لغز المرحلة 44 من كلمه السر من هو نبي ابن نبي ابن نبي ابن نبي من 4 حروف
- من هو النبي الذي مات ولم يدفن

من هو فرعون موسى الذي غرق في البحر وما هي قصته؟
يعتقد بعض المؤرخين أن كل الفراعنة كانوا في الواقع هم فرعون موسى وأن الله حفظ جسده ليكون اية حيث انهم جميعا لا تزال جثثهم موجودة حتى الان.
تستند هذه الفكرة إلى حقيقة أن العلماء المختلفين لديهم آراء مختلفة حول تحديد "من هو فرعون موسى "، وقد كتب أحد العلماء الذي يدعي موريس بوكاي الذي درس القرآن الكريم والتوراة والإنجيل ان فرعون موسى قد يكون واحدا من ضمن الاحتمالات التالية:
- اما ان يكون فرعون موسى هو تحتمس الثاني
- أو ان يكون فرعون موسى هو أمينوفيس الثاني
- او ان يكون احد الفراعنة التي كانت في عهد موسي عليه السلام حيث انه كان هناك اثنين من الفراعنة احدهما فرعون الاضطهاد وهو " رمسيس الثاني " ، واما الاخر فهو فرعون الخروج وهو " ابن رمسيس وكان يسمي منيتاح " وقد استدل بقول الله عزوجل في الآية الكريمة "وَإِذْ نَجَّيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ"حيث ان الله عز وجل قد اختار لفظ " آلِ" دلالة على انهما كانا فرعونيين اثنين ، ولكن الكثير من المفسرين لم يتجهوا الى هذا القول اذ قالو ان شخصية فرعون المذكورة في القرآن هي الشخص ذاته وان مراد الله تعالي من قوله " آلِ فِرْعَوْنَ" تعني قوم فرعون الذين كانوا يتبعون أوامره
وبحسب دراسة للدكتور رشدي البدراوي التي كانت تحت عنوان " من هو فرعون موسى " والتي كانت في عام 1960 م انه توصل الى تحديد زمن الخروج بهامش تقريبي يصل الى يوم واحد وهو 9 ابريل من عام 1495ق.س، ومن خلال حساب التقويمات التي قام بالعمل عليها فان تحتمس الثاني كان ملكاً في هذا التاريخ
ومما ادي الى تأييد نظريته هو ان مومياء تحتمس الثاني كان مكتوب عليها وصف لأورام جلدية وبما أن واحداً من ضربات مصر التي تذكرها التوراة هي طفح جلدي فهذا دليل مادي على ان الإجابة على سؤال " من هو فرعون موسى " هو تحتمس الثاني وهو فرعون الخروج
قصة فرعون مع النبي موسى عليه السلام
بعد ان قام قوم فرعون بالإقرار بربوبيه فرعون فأرسل الله عز وجل نبيه موسي عليه السلام الى فرعوه وقومه حتى يدعوهم الى عباده الله تعالي ولكن ما كان من فرعون الا ان ينكر دعون موسي " عليه السلام " وسائله من هو رب العالمين هذا الذي تدعوا اليه
فكان الرد الصاعق من سيدنا موسي عليه السلام ان رب العالمين هو الخالق المتفرد لهذا الكون بكل ما فيه من نعم ومخلوقات،
وبالرغم من هذا أنكر ذلك ووقف معاندا متمسكا برأيه بانه هو رب هذا الكون وهو الاله الأعلى
ومن ثم اتهم فرعون موسى عليه السلام بانه ساحر ومشعوذ وان فيه شيئا من الجنون لقوله هذا الكلام ومخالفته الراي وقد تحداه بجمع السحرة له ولكنه غلبهم بأمر الله تعالي وقد اقام الحجة عليهم، فامن السحرة كلهم بموسى عليه السلام
وقد ادي هذا الي غضب فرعون فقتل منهم عدد كبير ومن شدة طغيانه واستكباره في الأرض طلب من وزيره هامان ان يبني له صرحا عملاقا من الطين ليصعد فوقه ويطلع الى إله موسي عليه السلام حتى يتأكد من صدق قوله بان هناك إله اخر
وقد أرسل الله تعالي الآيــات والمعجزات والدلائل لتكون هي الدليل القوي والحجة والبرهان على صدق موسي عليه السلام، ومن ضمن تلك المعجزات
أرسل الله تعالي على قوم فرعون القمل والضفادع والجراد والدم وفى كل مرة كانوا يهرعون الى موسي عليه السلام حتى يدعوا ربه ليكشف عنهم هذا العذاب حتى إذا رفع الله عنهم البلاء عادوا مرة اخري الى كفرهم وطغيانهم وكان شيئا لم يكن
الى ان وصل فرعون موسي الى الضيق فقرر قتل موسي ومن معه والتخلص منهم جميعا الا ان الله تعالي نجاهم برجمته وفضله، ومن ثم امرهم بالخروج ليلا نحو البحر ولكن لما علم فرعون موسي بذلك جهز جيشا كبيرا ليتبعهم ويقتلهم
مصير فرعون موسي
قام فرعون وقومه باللحاق بموسى وأخيه هارون عليما السلام ومن معه من قومة من المؤمنين، ولكن تتجلي عظمة الله تعالي وأهلكه حين وصل عرض البحر
فكانت عاقبته ان الله تعالي اطبق عليه هو وجنوده البحر و انجي جثته حتي تكون ايه للناس الى يوم الدين ،
وقد خصص الله تعالي اية في القران الكريم وهي " وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلِهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَاْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ* آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ* فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ"
بخلاف المصير الذي ينتظره في الأخرة والعقاب الأليم، حيث ان الله عز وجل توعده ان يعاقبه في الاخرة كما كان في الدنيا يتبعه قومة فسيتبعه اعوانه يوم القيامة ايضا
وسيوردهم الله تعالي في نار جهنم خالدين فيها ابدا ويحشرهم فيها حيث انه قوتهم وقد اتبعوا امره وظنوا انه إلههم، وقد قال الله تعالي في القران الكريم " يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ* وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ"
ما الحكمة من عدم ذكر القرآن الكريم اسم فرعون
عندما يتعلق الأمر برواية القصص القرآنية، فإن التركيز ليس على تسمية أشخاص محددين قدر ما يهم هو القصة ونقل العبرة منها ودرسها
وبالتالي فان الآيات لم تذكر من هو فرعون موسى ولم تذكر بشكل تفصيلي ذلك حيث ان الحكمة تكمن في اخذ العبرة والعظة من القصة دون الانشغال او الدخول في تفاصيل شخصية بعينه او دون الانشغال بتفاصيل لا تهم المسلم
وبالتالي فان هذا نهج القران الكريم في كثير من القصص المعروفة مثل " قصة أهل الكهف، وقصة ذي القرنين " فان القران الكريم قد ذكر تلك القصص بشكل تفصيلي ولكن لم يذكر أسمائهم
وان ما تم التوصل اليه من أسماء او شخصيات ما هي الا عبارة عن سعي وتوفيق او اجتهاد من العلماء وكبار المفسرين بناء على ما قاموا بدراسته
لا تنسوا متابعة شبكة ميكسات فور يو عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة من خلال الروابط التالية :
Facebook , instagram , twitter , pinterest , youtube , linkedin
التعليقات
لا يوجد تعليقات
