ميرفت أمين تبكي دلال عبدالعزيز قطعت بيا
لحظة انهيار تعيد قصة صداقة نادرة في الوسط الفني
دموع الحنين.. وكلمات موجعة تكشف حجم الفراغ الذي تركته صديقتها الأقرب
أولًا: لماذا بكت ميرفت أمين بهذه الطريقة عند ذكر دلال؟
ظهور ميرفت أمين وهي تبكي بحرقة كشف:
-
أن جرح رحيل دلال ما زال مفتوحًا رغم مرور سنوات.
-
أن العلاقة التي جمعت بينهما ليست “علاقة نجمتين”، بل علاقة أختين تقاسمتا الحياة، الأفراح، والهموم.
-
أن ميرفت كانت تعتمد على دلال نفسيًا وإنسانيًا، وأن وجودها كان يشكل نوعًا من الأمان والونس شبه اليومي.
حين قالت: «قطعت بيا» كانت تشير إلى أن رحيل دلال لم يكن حدثًا عابرًا، بل “قطع” في الروح، وكسر في جزء من حياتها.
ثانيًا: علاقة استثنائية في الوسط الفني.. أختان لا تفترقان
تميّزت علاقة ميرفت أمين ودلال عبدالعزيز بأنها:
-
من أطول وأقوى العلاقات الإنسانية في الوسط الفني.
-
صداقة بدأت منذ عقود وتحوّلت إلى رابطة أسرية امتدت لتشمل أبنائهما.
-
علاقة خالية من المصلحة والمنافسة والانفعالات التي تميّز الوسط الفني عادة.
كانت دلال بالنسبة لميرفت:
-
صديقة،
-
أخت،
-
سند،
-
ورفيقة لحظات صعبة كثيرة.
بينما كانت ميرفت بالنسبة لدلال “الظهر المقسوم عليه”، والإنسانة التي تطمئن بمجرد الحديث معها.

ثالثًا: ماذا قصدت ميرفت بقولها «قطعت بيا»؟
هذه الجملة حملت عدة معانٍ إنسانية موجعة:
-
أن رحيل دلال ترك فراغًا لا يُسدّدلم تكن دلال مجرد صديقة، بل جزءًا من روتين ميرفت اليومي.
-
أنها كانت مصدر قوةميرفت كانت تلجأ إليها في اللحظات الصعبة، وكانت دلال تمتلك قدرة خاصة على الاحتواء.
-
أن الفقد كان مفاجئًا وقاسيًامرض دلال الطويل ثم وفاتها شكّلا “صدمتين” متتاليتين لم تستطع ميرفت تجاوزهما.
-
أن القلب لم يتعافَ بعدحتى اليوم، مجرد ذكر اسم دلال يعيد كل الألم دفعة واحدة.
هذه الكلمات لم تكن جملة عابرة؛ كانت اعترافًا بأن الألم أكبر من القدرة على إخفائه.
رابعًا: كيف أثّر المرض الطويل لدلال عبدالعزيز على ميرفت أمين؟
مرض دلال كان تجربة قاسية لمحيطها، لكن تأثيره على ميرفت كان مضاعفًا لعدة أسباب:
-
كانت تتابع حالتها عن قرب، وتسأل عنها يوميًا.
-
كانت تعيش القلق والخوف طوال فترة مرض دلال.
-
كانت تتمنى أن تنجو وتعود، لكن النهاية كانت أصعب مما تخيّلت.
-
لحظة رحيلها كانت بالنسبة لها صدمة وجودية لا مجرد خبر حزين.
بعد وفاة دلال، أغلقت ميرفت بابها على نفسها لفترة طويلة، وقللت من ظهورها العام، وعاشت حالة حزن ظلّت واضحة في ملامحها حتى بعد مرور الوقت.
اقرا ايضاً : دلال عبدالعزيز تتبدأ بالسؤال عن سمير غانمخامسًا: ميرفت أمين بعد وفاة دلال.. وحدة مضاعفة وحياة بلا “ونس”
بحسب ما يظهر في لقاءاتها وتصرفاتها:
-
أصبحت أكثر عزلة وهدوءًا.
-
اختفت “اللمة” التي كانت تجمعها بدلال وبنات جيلهما.
-
تغيّرت نظرتها للأيام والذكريات، وكأن الزمن توقف عند اللحظة التي رحلت فيها صديقتها.
-
تعترف أن حضور دلال في حياتها كان “علاجًا نفسيًا” من نوع خاص.
ولأن ميرفت بطبعها هادئة وحساسة، فقد كان فقدان الشخص الأقرب لها ضربة موجعة جدًا.
اقرا ايضاً : إصابة دلال عبدالعزيز وسمير غانم بكوروناسادسًا: لماذا يتفاعل الجمهور بقوة مع دموع ميرفت؟
دموع ميرفت لامست الجمهور لأن:
-
الصداقة بينهما كانت معروفة ومحبوبة لدى الجميع.
-
المشاهدون رأوا في العلاقة نموذجًا نادرًا لصداقة حقيقية بين نجمات.
-
وفاة دلال كانت حدثًا موجعًا أثّر في الملايين، وليس في أسرتها فقط.
-
مشاعر ميرفت كانت صادقة وبعيدة عن التمثيل، وهذا ما جعل الناس يشعرون بصدق حزنها.
محبو دلال شعروا أن بكاء ميرفت بارك مجددًا ألم الفقد الذي عاشه الجميع.
اقرا ايضاً :رسائل مؤثرة من إيمان العاصي للراحلة دلال عبدالعزيزسابعًا: ماذا تمثّل دلال عبدالعزيز في ذاكرة الوسط الفني؟
دلال لم تكن مجرد فنانة:
-
كانت رمزًا للطيبة داخل الوسط.
-
كانت أول من يقف في عزاء أو مرض أي زميل.
-
كانت إنسانة محبوبة لا تحمل ضغينة لأحد.
-
كانت تمتلك قدرة نادرة على الاحتواء والدعم النفسي.
رحيلها ترك أثرًا كبيرًا، ودموع ميرفت أعادت تسليط الضوء على القيمة الإنسانية التي فقدها الوسط الفني برحيل دلال.
اقرا ايضاً : شاهد طائرة ورقية بصورة دلال عبدالعزيز وبنتهاصداقة عمر.. وحزن لا يهدأ
تصريحات ميرفت أمين: “دلال قطعت بيا” ليست مجرد جملة حزينة، بل:
-
شهادة على حب نادر بين صديقتين،
-
واعتراف بأن الفقد قد يكسّر شيئًا داخل الإنسان لا يمكن ترميمه،
-
وتذكير بأن بعض العلاقات لا يكررها العمر مرتين.
وبين بكاء ميرفت وصمتها، يفهم الجمهور أن دلال عبدالعزيز لم تكن مجرد صديقة، بل قطعة من القلب رحلت، وتركت وراءها مكانًا لا يسدّه أحد.
لا تنسوا متابعة شبكة ميكسات فور يو عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة من خلال الروابط التالية :
Facebook , instagram , twitter , pinterest , youtube , linkedin
