آبل في ورطة.. هاتفان من آيفون يحققان أسوأ مبيعات في 2025

آبل في ورطة.. هاتفان من آيفون يحققان أسوأ مبيعات في 2025

تواجه شركة آبل واحدة من أكبر أزماتها التسويقية في السنوات الأخيرة، بعدما كشفت تقارير دولية أن هاتفين من سلسلة آيفون الجديدة سجّلا أسوأ معدلات مبيعات خلال عام 2025، مقارنة بالإصدارات السابقة التي كانت تحقق أرقامًا قياسية منذ اليوم الأول لطرحها. هذا التراجع المفاجئ أثار حالة من القلق داخل الأسواق، وأعاد طرح الأسئلة حول مستقبل ابتكارات الشركة، وقدرتها على المنافسة في ظل الارتفاع الكبير في أداء الشركات المنافسة مثل سامسونج، شاومي، وهواوي.

وفي الوقت الذي كانت الشركة تعتمد فيه على مبيعات آيفون باعتباره المصدر الأكبر لأرباحها حول العالم، جاءت هذه التقارير لتدق ناقوس الخطر، خاصة أن ضعف الإقبال على أي إصدار جديد ينعكس مباشرة على قيمة أسهم الشركة وثقة المستثمرين.
وتشير البيانات الأولية إلى أن هناك أسبابًا متعددة وراء أزمة آبل الحالية، منها ما يتعلق بالتكنولوجيا، ومنها ما يتعلق بالسعر، وأخرى ترتبط بسلوك المستهلك الذي أصبح أكثر وعيًا وخبرة مقارنة بالسنوات الماضية.

في هذا التقرير نستعرض التفاصيل الكاملة للأزمة، والهاتفين اللذين تسببا في انخفاض المبيعات، وأسباب عزوف المستخدمين عنهما، ورد فعل الشركة، وتأثير الأزمة على سوق الهواتف الذكية عالميًا.


الهاتفان الأسوأ مبيعًا في 2025: آيفون 16 و آيفون 16 بلس

وفقًا للتقارير الاقتصادية، فإن أكثر هاتفين حققا أقل مبيعات لعام 2025 هما:

  • iPhone 16

  • iPhone 16 Plus

وهما الجهازان الأساسيان في السلسلة، واللذان كان من المتوقع أن يشكلا نسبة كبيرة من إجمالي مبيعات آبل، لكن الأرقام جاءت مخيبة للآمال.

لماذا هذان الهاتفان تحديدًا؟

تشير التحليلات إلى عدد من الأسباب:

  • عدم وجود فروقات واضحة مقارنة بسلسلة آيفون 15

  • اعتماد آبل على تصميم متشابه دون تغييرات جذرية

  • بطء تبني المستخدمين لتقنيات الشركة الجديدة

  • ارتفاع الأسعار بشكل ملحوظ

  • منافسة قوية من شركات أخرى تقدم مواصفات أعلى بأسعار أقل



أسباب تراجع المبيعات: أزمة ابتكار أم أزمة سعر؟

تشير البيانات إلى أن أزمة آبل ليست مرتبطة بجانب واحد فقط، بل بعدة جوانب متشابكة:

1 – ارتفاع الأسعار بشكل غير مبرر

اعتبر كثيرون أن أسعار آيفون أصبحت أعلى من الحد المقبول، خصوصًا في الأسواق الناشئة، ما جعل المستخدم يبحث عن بدائل أقل سعرًا وأكثر تنوعًا.

2 – غياب المزايا المبهرة

أصبح المستهلك يتوقع من آبل ــ كل عام ــ مفاجآت ضخمة، لكن سلسلة 2025 لم تشهد أي تقنيات جديدة تحدث نقلة حقيقية.

3 – المنافسة الشرسة

قدمت سامسونج وشاومي أجهزة بتقنيات قوية مثل:

  • كاميرات 200 ميجابكسل

  • بطاريات تدوم أطول

  • شحن فائق السرعة

  • شاشات 144 هرتز

  • أسعار أقل بنسبة 30%

4 – تراجع ثقة المستخدمين

هناك إحساس عام بأن آبل أصبحت تركز على الربح أكثر من الابتكار، وهذا انعكس على قرارات الشراء.

5 – تأثير أزمة الاقتصاد العالمي

ارتفاع الأسعار عالميًا أثر على قدرة المستهلك على شراء الأجهزة الفاخرة.


محللون: “المستخدم لم يعد يريد آيفون لمجرد أنه آيفون”

كانت آبل تعتمد لعقود على ولاء المستخدم لعلامتها التجارية، بحيث يشتري الجهاز لمجرد أنه يحمل اسم “آيفون”.
لكن في 2025، تغيّر المشهد تمامًا، حيث أصبح المستخدم:

  • يحلل المواصفات

  • يقارن الأسعار

  • يقرأ تقييمات الأداء

  • يبحث عن القيمة مقابل السعر

وبالتالي لم يعد الاسم وحده كافيًا لدفعه للشراء.


تراجع الطلب في الصين… الضربة الأقوى لآبل

تُعد الصين واحدة من أهم الأسواق بالنسبة لآبل، لكنها شهدت في الشهور الأخيرة تراجعًا كبيرًا في الطلب على آيفون الجديد بسبب:

  • سيطرة العلامات الصينية مثل هواوي وVivo

  • رغبة المستخدمين في دعم العلامات المحلية

  • ارتفاع أسعار آيفون بشكل كبير

  • ضعف المزايا التنافسية

وتشير البيانات إلى انخفاض مبيعات آيفون بنسبة 35% في الصين مقارنة بالعام الماضي.


رد آبل على الأزمة: تخفيضات وتحديثات قادمة

أعلنت مصادر من داخل الشركة أن آبل تفكر في:

  • تقديم خصومات مؤقتة على سلسلة آيفون 16

  • إصدار تحديثات برمجية تحسن أداء الكاميرا والبطارية

  • تسريع إطلاق سلسلة آيفون 17 بتغييرات جذرية

  • إضافة تصميم جديد لم يُقدَّم منذ سنوات

كما تدرس الشركة إطلاق إصدار متوسط السعر لمحاولة استعادة السوق.


هل يؤثر تراجع المبيعات على مستقبل آبل؟

بالرغم من أن الأزمة كبيرة، إلا أن آبل لا تزال:

  • تمتلك قاعدة عملاء ضخمة

  • توفر نظام تشغيل مستقرًا وفريدًا

  • تملك قوة مالية ضخمة تسمح لها بالابتكار

لكن استمرار التراجع بهذه الوتيرة قد يدفع الشركة إلى إعادة التفكير جذريًا في طريقة تطوير الأجيال الجديدة.


أزمة 2025… هل هي بداية النهاية لهيمنة آبل؟

يرى بعض المحللين أن:

  • المنافسين أصبحوا أسرع وأكثر جرأة

  • المستخدم لم يعد متعلقًا بالعلامة كما كان

  • آبل بحاجة إلى “قفزة ابتكارية” لا مجرد تحديث صغير

لكن في المقابل، يرى آخرون أن آبل تمتلك القدرة على العودة بقوة إذا قدّمت سلسلة ثورية مثلما حدث مع آيفون X في 2017.


أبرز المزايا التي طالب بها الجمهور في الإصدارات القادمة

  • تطوير البطارية بشكل ملحوظ

  • تحسين الكاميرا بتقنيات جديدة

  • إعادة تصميم الجهاز بالكامل

  • زيادة سرعات الشحن

  • تخفيض الأسعار أو تقديم فئة اقتصادية

  • تحسين أداء المعالج للرسوميات والألعاب


معلومات إضافية حول مستقبل آيفون

تشير التسريبات الأولية لسلسلة آيفون 17 إلى:

  • تصميم جديد كليًا

  • شاشات أكثر سطوعًا

  • بطاريات أفضل بنسبة 20%

  • كاميرات رباعية

  • تحسينات في الذكاء الصناعي

وقد تكون هذه السلسلة هي محاولة آبل لاستعادة ثقة الجمهور.

ولمتابعة أحدث أخبار التكنولوجيا وتطورات أجهزة آيفون ومراجعات الهواتف الجديدة، يقدم لكم موقع ميكسات فور يو تغطية يومية شاملة تُطلعكم على كل جديد في عالم التقنية أولًا بأول.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اترك تعليق

يجب تسجيل الدخول أولا. تسجيل الدخول