دراسات تكشف عن مدي تسبب القهوة للجفاف
هل القهوة تسبب الجفاف فعلًا؟.. دراسة جديدة تكشف المفاجأة
منذ عقود طويلة ارتبطت القهوة في أذهان الكثيرين بفكرة أنها قد تسبب الجفاف للجسم، نظرًا لتأثيرها المعروف كمدر للبول. لكن دراسة علمية جديدة نُشرت مؤخرًا قلبت هذه الفرضية رأسًا على عقب، مؤكدة أن تناول القهوة باعتدال لا يؤدي بالضرورة إلى جفاف الجسم كما كان شائعًا. هذه النتيجة أثارت جدلًا واسعًا بين محبي القهوة والأطباء وخبراء التغذية، خصوصًا أن ملايين الأشخاص حول العالم يبدؤون يومهم بفنجان القهوة باعتباره المشروب الأكثر انتشارًا بعد الماء والشاي.
القهوة ليست مجرد مشروب كافيين، بل هي عادة اجتماعية وثقافية واقتصادية، تتداخل في تفاصيل الحياة اليومية للإنسان. ولأن صحتها وأضرارها محل نقاش دائم، فإن أي دراسة جديدة حولها تحظى باهتمام عالمي واسع. فما تفاصيل هذه الدراسة؟ وما الذي يقوله العلم حول العلاقة بين القهوة والجفاف؟ تابع المزيد من أحدث الأخبار العالمية و الرياضية عبر موقع ميكسات فور يو بجودة عالية.

الاعتقاد التقليدي: القهوة مدرة للبول
-
لطالما اعتقد الباحثون أن القهوة تسبب زيادة في إدرار البول.
-
الفرضية القديمة كانت ترى أن الكافيين يدفع الجسم للتخلص من كميات أكبر من السوائل.
-
بناءً على هذا الرأي، نصح بعض الأطباء مرضاهم بالحد من تناول القهوة لتجنب الجفاف.
-
لكن هذه النظرة لم تكن مدعومة دائمًا بأدلة علمية كافية، بل اعتمدت على ملاحظات أولية ودراسات صغيرة.
تفاصيل الدراسة الجديدة
-
أجريت الدراسة على عينة واسعة من المشاركين من أعمار مختلفة.
-
قُسّم المتطوعون إلى مجموعتين: الأولى تناولت القهوة يوميًا بكميات معتدلة، والثانية اعتمدت على الماء والمشروبات الأخرى.
-
النتائج أظهرت أن مستويات الترطيب في الجسم لم تختلف بشكل ملحوظ بين المجموعتين.
-
الباحثون أكدوا أن القهوة، كونها تحتوي في الأساس على نسبة عالية من الماء، تسهم في ترطيب الجسم مثلها مثل أي مشروب آخر.
المفاجأة التي كشفتها الدراسة
-
القهوة لا تسبب الجفاف عند تناولها باعتدال.
-
تأثيرها كمدر للبول لا يكفي لإحداث نقص في سوائل الجسم.
-
الأشخاص المعتادون على شرب القهوة يتكيف جسمهم مع الكافيين فلا يفقدون سوائل إضافية.
-
بذلك، فإن فنجان القهوة الصباحي قد يُحسب ضمن الحصة اليومية من السوائل التي يحتاجها الإنسان.
كمية القهوة المسموح بها
-
تشير التوصيات إلى أن تناول من 3 إلى 4 أكواب يوميًا يعد آمنًا لمعظم البالغين.
-
هذه الكمية توفر فوائد القهوة من تنشيط الذهن وتحسين التركيز دون التسبب في آثار جانبية خطيرة.
-
تجاوز هذه الكمية قد يؤدي إلى الأرق، زيادة ضربات القلب، أو القلق لدى بعض الأشخاص.
فوائد القهوة الصحية
-
تنشيط الجهاز العصبي: الكافيين يحفز التركيز والانتباه.
-
تقليل مخاطر بعض الأمراض: أظهرت دراسات أن القهوة تقلل من خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.
-
مضادات الأكسدة: تحتوي القهوة على مركبات طبيعية تحارب الجذور الحرة.
-
تحسين الأداء الرياضي: تساعد على زيادة النشاط البدني وتقليل الشعور بالتعب.
أضرار الإفراط في تناول القهوة
-
الأرق واضطرابات النوم.
-
زيادة معدل ضربات القلب.
-
مشكلات في الجهاز الهضمي مثل الحموضة.
-
الاعتياد النفسي على الكافيين.
القهوة مقابل المشروبات الأخرى
-
الماء: يظل المصدر الأساسي للترطيب.
-
العصائر الطبيعية: تضيف بعض الفيتامينات لكن تحتوي على سكريات.
-
الشاي: يحتوي أيضًا على الكافيين لكن بتركيز أقل.
-
المشروبات الغازية: قد تحتوي على الكافيين لكنها غنية بالسكريات الضارة.
القهوة إذًا تأتي في مرتبة وسطى بين المشروبات، تجمع بين الطعم المميز وبعض الفوائد الصحية، دون أن تكون بديلًا كاملًا عن الماء.
نصائح عملية لعشاق القهوة
-
لا تعتمد على القهوة فقط كمصدر للسوائل، ووازن بينها وبين شرب الماء.
-
تجنب إضافة كميات كبيرة من السكر أو الكريمة لتقليل السعرات الحرارية.
-
حاول تقليل استهلاك القهوة بعد الساعة 6 مساءً لتجنب الأرق.
-
استمع لجسمك: إذا شعرت بتوتر أو خفقان سريع للقلب، قلل الكمية.
القهوة في الثقافة اليومية
-
في مصر والدول العربية، القهوة جزء من الطقوس اليومية للضيافة.
-
في أوروبا وأمريكا، ارتبطت القهوة بمفهوم المقاهي والعمل والدراسة.
-
عالميًا، أصبحت القهوة صناعة بمليارات الدولارات تشمل الزراعة، التوزيع، والمقاهي.
ماذا تعني نتائج الدراسة للمجتمع؟
-
تغيير في النظرة السائدة حول القهوة والجفاف.
-
طمأنة لعشاق القهوة بأن مشروبهم المفضل لا يضر بمستويات الترطيب عند الاعتدال.
-
تعزيز لفكرة أن القهوة يمكن أن تكون جزءًا من نظام غذائي صحي متوازن.
ردود فعل العلماء والجمهور
-
خبراء التغذية رحبوا بالدراسة باعتبارها إضافة مهمة للمعلومات العلمية.
-
بعض الأطباء شددوا على ضرورة الاعتدال في شرب القهوة.
-
الجمهور تفاعل بقوة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر عشاق القهوة عن ارتياحهم لهذه النتائج.
التوقعات المستقبلية للبحث العلمي
-
من المتوقع إجراء المزيد من الدراسات حول تأثير القهوة على الكلى والجهاز البولي.
-
أبحاث جديدة قد تركز على الفروق بين أنواع القهوة (العربية، التركية، الإسبريسو).
-
هناك اهتمام متزايد بدراسة تأثير القهوة على الصحة النفسية وجودة النوم.
تابع المزيد من أحدث الأخبار العالمية و الرياضية عبر موقع ميكسات فور يو بجودة عالية.
