فيديو ينهى حياة إنفلونسر بحادث مأساوي.. هندية قُطع رأسها والسبب «الترند»
هندية قُطع رأسها والسبب «الترند»
تفاصيل الحادث.. لحظات انتهت بكارثة
الصدمة كانت أكبر حين تبين أن الفيديو كان يتم تصويره بشكل احترافي بهدف نشره على منصة شهيرة يتابعها ملايين المستخدمين.

ضغط الترند.. لماذا يلجأ البعض إلى المخاطرة؟
توضح دراسات متعددة أن البحث عن الشهرة السريعة على منصات التواصل يدفع بعض المؤثرين إلى:
-
تنفيذ تحديات خطيرة
-
تصوير لحظات محفوفة بالمخاطر
-
تجاهل قواعد السلامة من أجل زيادة المشاهدات
-
تقليد محتوى خارجي دون إدراك خطورته
ومع الانتشار الكبير للترندات العالمية، يجد بعض الشباب أنفسهم في سباق محموم للحصول على تفاعل أكبر، حتى لو كان الثمن حياتهم.
ويعتبر خبراء علم النفس أن هذه السلوكيات نتيجة مباشرة لضغوط المنافسة الرقمية، وأن البعض يشعر بأن قيمته تقاس بعدد المتابعين، لا بسلامته.
ردود الأفعال في الهند بعد الحادث
أثار الحادث موجة واسعة من الغضب والحزن، حيث:
-
تداول المستخدمون الفيديو بدرجة كبيرة قبل حذفه من معظم المنصات
-
طالبت منظمات حقوقية بحظر التحديات الخطيرة من الإنترنت
-
دعت الحكومة إلى تشديد الرقابة على المحتوى
-
عبّر الكثيرون عن صدمتهم من لجوء شابة صغيرة لمثل هذا التحدي المميت
وذهب بعض المعلقين إلى القول إن السوشيال ميديا أصبحت "مصنعًا للضغط النفسي" بدلًا من كونها مجرد وسيلة للتسلية.
تحقيقات الشرطة.. هل كان الحادث متوقعًا؟
كشفت الشرطة الهندية أن:
-
المنطقة التي صُوّر فيها الفيديو محظور الاقتراب منها
-
القطار كان يسير بسرعة عالية
-
الشابة كانت برفقة صديقين يقومان بتوثيق المحتوى
-
لم يكن هناك أي إذن رسمي للتصوير في هذه المنطقة
وتدرس الجهات المختصة إمكانية توجيه اتهامات إلى من شارك في تصوير الفيديو بسبب تعريض حياة شخص للخطر.
كما أشارت التحقيقات إلى أن حالات مماثلة تكررت سابقًا عند تصوير فيديوهات للتحديات القريبة من القطارات.
خطورة تصوير المقاطع قرب القطارات.. تحذيرات متكررة
ليست هذه الحادثة الأولى من نوعها، إذ أصدرت جهات دولية ومحلية تحذيرات مشددة من:
-
الاقتراب من القطارات أو السكك الحديدية
-
التقاط صور "سيلفي" في مناطق خطرة
-
تصوير فيديوهات على الجسور أو المباني العالية
-
تنفيذ تحديات تعتمد على الاقتراب من آلات ضخمة أو مركبات سريعة
وتؤكد الإحصائيات أن حوادث القطارات المرتبطة بالتصوير ارتفعت بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة.
هل تتحمل المنصات الرقمية جزءًا من المسؤولية؟
يجادل خبراء الإعلام بأن منصات السوشيال ميديا قد تكون جزءًا من المشكلة، لأنها:
-
تكافئ المحتوى الخطير بمشاهدات عالية
-
تُظهر التحديات الخطرة في قوائم الرائج
-
لا تمتلك أنظمة كافية لمراقبة المحتوى قبل انتشاره
-
تؤثر خوارزمياتها على سلوك المراهقين والمؤثرين الصغار
وترى بعض الجهود الدولية ضرورة سن قوانين تُجبر المنصات على حذف المحتوى الخطير فورًا.
دور الأسرة والمجتمع في منع تكرار الحوادث
يؤكد خبراء السلوك أن الحد من هذه الحوادث يحتاج إلى:
-
رفع وعي الشباب حول مخاطر التحديات
-
تشجيع المحتوى المفيد والآمن
-
مراقبة الأطفال والمراهقين أثناء استخدام الإنترنت
-
تنظيم مبادرات توعوية عن مخاطر التقليد الأعمى
-
تعزيز ثقافة أن "الحياة أهم من الترند"
كما يدعو متخصصون إلى دعم الشباب نفسيًا للتخلص من هوس الشهرة السريعة.
معلومات إضافية حول ظاهرة تحديات الموت على السوشيال ميديا
تشير المتابعات إلى أن:
-
بعض التحديات الخطيرة بدأت في الانتشار داخل دول عربية أيضًا
-
العديد من المؤثرين اعترفوا لاحقًا بأن بعض المقاطع "تمثيل" لكنها تشجع الآخرين على التقليد
-
منصات عالمية بدأت بالفعل في حذف محتوى التحديات المرتبط بالموت
-
دولًا عدة تدرس وضع قوانين جديدة لمحاسبة من يروّج لتحديات خطيرة
ويعتقد خبراء أن هذه الظاهرة ستستمر ما لم يتم التدخل الحاسم من الجهات الرسمية والمجتمعية.
