مغشوش ومجهول المصدر.. هيئة الدواء تحذر من مكمل غذائي شهير
أصدرت هيئة الدواء تحذيرًا عاجلًا أثار حالة واسعة من القلق بين المواطنين، بعد الكشف عن أن مكملًا غذائيًا شهيرًا متداولًا في الأسواق مغشوش ومجهول المصدر، ولا تتوافر له أي بيانات موثوقة تؤكد سلامته أو مطابقته للمواصفات الصحية المعتمدة. ويأتي هذا التحذير في ظل الانتشار الواسع لاستخدام المكملات الغذائية، سواء بغرض تحسين الصحة العامة أو إنقاص الوزن أو تقوية المناعة، دون الرجوع إلى مختصين أو التحقق من مصدر المنتج.
وفي هذا السياق، يقدّم موقع ميكسات فور يو قراءة تفصيلية للتحذير الصادر، موضحًا أسبابه، والمخاطر المحتملة لاستخدام هذا النوع من المكملات، وكيف يمكن للمستهلك العادي التفرقة بين المنتج الآمن والمغشوش، إضافة إلى نصائح مهمة لتجنب الوقوع ضحية لمثل هذه المنتجات.
تفاصيل تحذير هيئة الدواء
أكدت هيئة الدواء في بيانها أن المكمل الغذائي المشار إليه:
-
غير مسجل رسميًا ضمن قواعد البيانات المعتمدة
-
مجهول المصدر ولا يحمل بيانات واضحة عن جهة التصنيع
-
مغشوش التركيب ولا تتطابق مكوناته مع ما هو مدوّن على العبوة
وشددت الهيئة على أن تداول مثل هذه المنتجات يمثل خطرًا مباشرًا على الصحة العامة، خاصة في ظل عدم خضوعها لأي اختبارات أو رقابة.
لماذا يشكل المكمل المغشوش خطرًا على الصحة؟
المكملات الغذائية المغشوشة قد تحتوي على:
-
مواد فعالة بجرعات غير آمنة
-
مركبات دوائية محظورة
-
مواد غير معلومة التأثير
-
شوائب ضارة
وهذه العناصر قد تؤدي إلى:
-
مضاعفات صحية خطيرة
-
تفاعلات دوائية غير متوقعة
-
أضرار بالكبد والكلى
-
اضطرابات هرمونية
ما يجعل استخدامها دون رقابة طبية مغامرة حقيقية.

كيف ينتشر هذا النوع من المكملات في الأسواق؟
ينتشر المكمل المغشوش غالبًا عبر:
-
البيع الإلكتروني غير الرسمي
-
صفحات التواصل الاجتماعي
-
إعلانات مضللة تعد بنتائج سريعة
-
منافذ غير مرخصة
ويستغل بعض المروجين:
-
ثقة المستهلك
-
الرغبة في حلول سريعة
-
نقص الوعي الصحي
لتحقيق أرباح سريعة على حساب صحة المواطنين.
الفئات الأكثر عرضة للخطر
تتأثر بعض الفئات بشكل أكبر عند استخدام مكملات مغشوشة، ومنها:
-
مرضى القلب والضغط
-
مرضى السكري
-
مرضى الكبد والكلى
-
كبار السن
-
السيدات الحوامل والمرضعات
هذه الفئات قد تتعرض لمضاعفات أسرع وأشد خطورة مقارنة بغيرها.
الفرق بين المكمل الغذائي والدواء
من الأخطاء الشائعة الاعتقاد بأن:
-
المكمل الغذائي آمن تمامًا
-
ولا يحتاج إلى رقابة
في الواقع:
-
المكمل ليس دواءً
-
لكنه يؤثر على وظائف الجسم
-
وقد يكون ضارًا إذا أسيء استخدامه
ولهذا تفرض الجهات المختصة ضوابط صارمة على تسجيله وتداوله.
علامات تدل على أن المكمل مغشوش أو غير آمن
هناك مؤشرات واضحة يجب الانتباه لها، مثل:
-
عدم وجود رقم تسجيل رسمي
-
غياب اسم الشركة المصنعة أو عنوانها
-
ادعاءات مبالغ فيها (نتائج فورية – علاج نهائي)
-
سعر منخفض بشكل غير منطقي
-
عبوة رديئة أو بيانات غير واضحة
ظهور أي من هذه العلامات يستدعي الحذر الشديد.
ماذا تفعل إذا كنت تستخدم هذا المكمل بالفعل؟
تنصح الجهات المختصة بـ:
-
التوقف الفوري عن الاستخدام
-
عدم إعادة تناوله
-
مراجعة الطبيب في حال ظهور أعراض
-
الإبلاغ عن المنتج للجهات المعنية
عدم الاستهانة بالأعراض البسيطة قد يمنع مضاعفات أكبر.
أعراض محتملة لاستخدام مكمل غذائي مغشوش
قد تظهر أعراض مثل:
-
غثيان وقيء
-
صداع مستمر
-
اضطرابات في الجهاز الهضمي
-
خفقان القلب
-
طفح جلدي
-
إرهاق شديد
وفي الحالات الشديدة:
-
مشاكل في الكبد
-
اختلالات هرمونية
-
ارتفاع أو انخفاض حاد في الضغط
دور هيئة الدواء في حماية المستهلك
تعمل هيئة الدواء على:
-
فحص المنتجات المتداولة
-
سحب المنتجات غير المطابقة
-
إصدار تحذيرات دورية
-
مراقبة الأسواق والمنافذ
وتؤكد الهيئة أن تعاون المواطن بالإبلاغ عنصر أساسي في الحد من انتشار المنتجات المغشوشة.
لماذا يثق الناس في مكملات غير معتمدة؟
يرجع ذلك إلى:
-
الحملات الدعائية المكثفة
-
استخدام مؤثرين دون خلفية طبية
-
وعود بتحسين سريع للصحة
-
غياب الوعي الصحي الكافي
ما يجعل كثيرين يقعون في فخ الدعاية بدلًا من العلم.
المكملات الخاصة بإنقاص الوزن.. الخطر الأكبر
تحذر الجهات الصحية بشكل خاص من:
-
مكملات التخسيس غير المعتمدة
لأنها غالبًا:
-
تحتوي على مواد مثبطة للشهية
-
أو مدرات بول
-
أو مركبات تؤثر على القلب
وهي الأكثر شيوعًا ضمن المنتجات المغشوشة.
هل جميع المكملات الغذائية ضارة؟
-
آمنة
-
مسجلة رسميًا
-
تُستخدم عند الحاجة
لكن الخطر يكمن في:
-
المنتجات مجهولة المصدر
-
أو الاستخدام العشوائي
-
أو الجرعات غير المناسبة
الفرق دائمًا في المصدر والرقابة.
كيف تختار مكملًا غذائيًا آمنًا؟
قبل الشراء:
-
تأكد من وجود رقم تسجيل
-
تحقق من اسم الشركة
-
اقرأ النشرة بعناية
-
استشر الطبيب أو الصيدلي
-
اشترِ من صيدليات معروفة
هذه الخطوات تقلل المخاطر بنسبة كبيرة.
دور الصيدليات في منع انتشار المنتجات المغشوشة
الصيدليات المرخصة:
-
لا تبيع إلا منتجات معتمدة
-
تخضع لرقابة دورية
بينما المنافذ غير الرسمية:
-
تفتقر للرقابة
-
تسهّل تداول المنتجات المغشوشة
ولهذا يُنصح دائمًا بالشراء من مصدر موثوق.
خطورة الشراء عبر الإنترنت دون تحقق
الشراء الإلكتروني العشوائي:
-
يزيد احتمالات التعرض للغش
-
يصعب معه تتبع المصدر
-
يفتقر للضمان
وخاصة عند:
-
غياب فاتورة
-
أو عنوان واضح للبائع
التفاعل بين المكملات والأدوية
بعض المكملات المغشوشة قد:
-
تتفاعل مع أدوية الضغط
-
تؤثر على أدوية السكر
-
تقلل أو تزيد فاعلية أدوية أخرى
ما قد يؤدي إلى:
-
نتائج عكسية خطيرة
ولهذا يجب إبلاغ الطبيب بأي مكمل يتم تناوله.
المسؤولية المشتركة بين الجهات والمواطن
حماية الصحة العامة تتطلب:
-
رقابة رسمية فعالة
-
وعيًا مجتمعيًا
-
عدم الانسياق وراء الإعلانات
فالمواطن هو خط الدفاع الأول عن صحته.
حملات التوعية وأهميتها
التوعية الصحية:
-
تقلل من انتشار الغش
-
تحمي الفئات الضعيفة
-
ترفع مستوى الوعي
ولهذا تحرص الجهات المعنية على:
-
نشر التحذيرات
-
توضيح المخاطر
-
تصحيح المفاهيم الخاطئة
ماذا تقول القوانين عن تداول المكملات المغشوشة؟
القوانين تجرّم:
-
تصنيع أو بيع منتجات مغشوشة
-
الترويج لمنتجات غير مسجلة
-
تضليل المستهلك
وتفرض:
-
غرامات
-
مصادرة المنتجات
-
إجراءات قانونية صارمة
لكن التطبيق الفعّال يحتاج تعاون الجميع.
هل يمكن استبدال المكملات بالغذاء الطبيعي؟
في كثير من الحالات:
-
التغذية المتوازنة تكفي
-
ولا حاجة للمكملات
والغذاء الطبيعي:
-
أكثر أمانًا
-
وأقل تكلفة
-
وأفضل امتصاصًا
وهو الخيار الأول دائمًا.
متى تكون المكملات ضرورية فعلًا؟
تُستخدم المكملات عند:
-
وجود نقص مثبت بالتحاليل
-
توصية طبية واضحة
-
حالات خاصة مثل الحمل أو بعض الأمراض
عدا ذلك، الاستخدام العشوائي غير مبرر.
رسالة تحذير للمستهلكين
التحذير الصادر ليس مجرد إجراء روتيني، بل:
-
رسالة واضحة
-
وتنبيه جاد
-
لحماية الصحة العامة
والتجاهل قد يؤدي إلى عواقب لا تُحمد.
أهمية التحقق قبل الاستخدام
كل منتج يدخل الجسم:
-
يجب أن يكون موثوقًا
-
ومعروف المصدر
-
وخاضعًا للرقابة
فالصحة لا تحتمل التجربة.
متابعة التحذيرات الصحية عبر موقع ميكسات فور يو
يحرص موقع ميكسات فور يو على متابعة التحذيرات الصادرة عن الجهات المعنية، وتقديم محتوى توعوي يوضح مخاطر المنتجات المغشوشة، ويُسهم في رفع وعي المستهلك، بما يساعد على اتخاذ قرارات صحية سليمة، وحماية النفس والأسرة من أخطار قد تبدو بسيطة في ظاهرها لكنها جسيمة في آثارها.
