احترس من التثاؤب المتكرر.. علامة قد تكشف عن مشكلات صحية خفية
لماذا نتثاءب في الأساس؟ تفسير طبي مبسط
التثاؤب هو حركة لا إرادية تشمل:
-
فتح الفم
-
تنفس عميق
-
تمدد عضلات الوجه
-
زيادة تدفق الهواء إلى الرئتين
ويفسر العلماء التثاؤب بأنه استجابة طبيعية لتحفيز الدماغ عندما:
-
تقل نسبة الأكسجين في الجسم
-
يزيد مستوى غاز ثاني أكسيد الكربون
-
يشعر الدماغ بالإرهاق
-
تتراجع حالة التركيز
لكن عندما يحدث بشكل متكرر أو غير معتاد، فقد يشير إلى مشكلة أعمق.

أولاً: التثاؤب المتكرر قد يكون علامة على الإرهاق الشديد
وتزداد هذه الأعراض لدى:
-
الأشخاص الذين يعملون لساعات طويلة
-
من يفتقدون النوم العميق
-
الطلاب خلال فترات الدراسة المكثفة
-
الموظفين ممن يتعرضون لضغط ذهني مستمر
ويعتبر هذا النوع من التثاؤب غير خطير لكنه مؤشر على ضرورة الراحة.
ثانيًا: القلق والتوتر.. سبب مهم يغفل عنه الكثيرون
التوتر النفسي يؤثر بشدة على الجهاز العصبي، ومن نتائجه:
-
زيادة معدل التنفس
-
اضطراب ضربات القلب
-
ارتفاع مستويات هرمونات التوتر
-
الحاجة المتكررة للتثاؤب دون نعاس
وقد لوحظ أن الأشخاص الذين يعانون من القلق المزمن يتثاءبون بشكل متكرر كنوع من تفريغ الضغط الداخلي.
ثالثًا: التثاؤب المتكرر قد يشير إلى مشكلات في القلب
ويظهر هذا العرض خصوصًا مع:
-
ألم في الصدر
-
إرهاق مفاجئ
-
تعرق بارد
-
دوخة غير مبررة
وفي هذه الحالة يجب التوجه للطبيب فورًا.
رابعًا: اضطرابات النوم.. السبب الأقرب للكثيرين
الأشخاص الذين يعانون من:
-
الأرق
-
توقف التنفس أثناء النوم
-
النوم المتقطع
-
العمل الليلي
خامسًا: مشكلات الجهاز العصبي
في حالات نادرة، قد يكون التثاؤب علامة على اضطراب في الجهاز العصبي، مثل:
-
التهاب الأعصاب
-
أورام الدماغ
-
التصلب المتعدد
-
إصابات الرأس
-
ضعف الإشارات العصبية
في هذه الحالات يكون التثاؤب مرتبطًا بخلل في الإشارات الواصلة للدماغ وليس بالنعاس.
سادسًا: تناول بعض الأدوية قد يسبب التثاؤب
بعض الأدوية تؤثر على كيمياء المخ وتسبب تثاؤبًا زائدًا، أبرزها:
-
مضادات الاكتئاب
-
أدوية القلق
-
المسكنات القوية
-
أدوية الحساسية
-
بعض العلاجات العصبية
ويعود السبب إلى تأثيرها في مراكز النوم واليقظة داخل الدماغ.
سابعًا: ارتفاع الحرارة.. طريقة الجسم لخفض حرارة الدماغ
ولهذا يظهر التثاؤب أحيانًا عند الشعور بالحمى أو قبل نزلات البرد.
ثامنًا: هل يشير التثاؤب إلى نقص في الأكسجين؟
-
الأنيميا
-
ضعف الجهاز التنفسي
-
الربو
-
الحساسية الصدرية
-
التدخين المستمر
أفضل طرق التعامل مع التثاؤب المستمر
إذا لاحظت أن التثاؤب لديك أصبح متكررًا أو غير مبرر، فهناك بعض الإجراءات المفيدة:
1 – تحسين جودة النوم
من خلال النوم المنتظم وتجنب السهر.
2 – تخفيف التوتر
ممارسة التنفس العميق والرياضة الخفيفة.
3 – شرب الماء بكميات كافية
الجفاف يزيد من التثاؤب.
4 – فحص نسبة الحديد
الأنيميا قد تكون السبب الرئيسي.
5 – ممارسة الحركة خلال ساعات العمل
الجلوس الطويل يقلل من تدفق الأكسجين.
متى يجب زيارة الطبيب؟
يجب الذهاب للطبيب إذا كان التثاؤب مصحوبًا بـ:
-
دوخة متكررة
-
ضيق تنفّس
-
ألم في الصدر
-
صداع مستمر
-
نوم غير مريح
-
إرهاق شديد دون سبب
-
تغيرات في الوعي أو التركيز
ففي هذه الحالة يكون التثاؤب مجرد عرض لمرض يحتاج إلى تشخيص.
تحليل طبي: لماذا يعتبر التثاؤب “مؤشرًا ذكيًا” للصحة؟
يصف بعض الأطباء التثاؤب بأنه إنذار مبكر لأن:
-
الدماغ حساس لأي اضطراب في الأكسجين
-
الجهاز العصبي يتفاعل فورًا
-
الجسم يبحث عن توازن حراري وتنفسي
-
أي خلل يظهر سريعًا من خلال التثاؤب
لذلك فإن تجاهل هذا العرض قد يؤدي إلى إهمال مشكلة أكبر.
هل يمكن الوقاية من التثاؤب المتكرر؟
نعم… باتباع أسلوب حياة صحي يتضمن:
-
نومًا كافيًا
-
غذاءً متوازنًا
-
رياضة منتظمة
-
الابتعاد عن التوتر
-
الإقلاع عن التدخين
ولمتابعة أحدث الأخبار الطبية ونصائح الصحة العامة وتحليلات الأطباء لكل الأعراض الشائعة، يقدم لكم موقع ميكسات فور يو تغطية يومية شاملة لكل ما يهم صحة الأسرة المصرية.
أقرأ أيضاً: هدير محمد من ست بيت
أقرأ أيضاً: مشاهدة قناة طه للاطفال لايف اونلاين
