ما حلول حسام حسن بعد إصابة تريزيجيه وحمدي؟
الكاتب : Maram Nagy

ما حلول حسام حسن بعد إصابة تريزيجيه وحمدي؟

تلقى منتخب مصر ضربة فنية قوية في توقيت لا يحتمل أي ارتباك، بعدما تأكد غياب محمود حسن تريزيجيه ومحمد حمدي بسبب الإصابة، وهو ما فتح بابًا واسعًا للتساؤلات حول شكل المنتخب في المباريات المقبلة، خاصة مع دخول البطولة مراحل الإقصاء التي تُحسم بتفاصيل صغيرة ولا تمنح فرصة للتعويض. إصابة الثنائي لم تكن مجرد غياب لاعبين من التشكيل الأساسي، بل فقدان طرف كامل كان يمثل توازنًا واضحًا بين الدفاع والهجوم.

ومع حالة الترقب الجماهيري الكبيرة، يزداد البحث عن حلول حسام حسن وكيف سيتعامل مع هذا الغياب المؤثر، خصوصًا أن المنتخب لا يملك رفاهية التجربة أو انتظار الانسجام التدريجي. ولمتابعة كل ما يخص أخبار المنتخب وتحليل المباريات أولًا بأول، يمكنكم المتابعة عبر موقع ميكسات فور يو لمعرفة آخر المستجدات لحظة بلحظة.


الأزمة الآن.. لماذا الطرف الأيسر هو المشكلة الأكبر؟

الحديث عن إصابة تريزيجيه وحمدي لا يمكن فصله عن كون الاثنين كانا يشكلان “سلسلة متكاملة” على الجبهة اليسرى. تريزيجيه جناح هجومي يملك الحل الفردي والقدرة على الضغط والارتداد، ومحمد حمدي ظهير أيسر يمنح التوازن ويغلق المساحات خلف الجناح.

غياب الاثنين في نفس التوقيت يعني أن المشكلة ليست في لاعب واحد، بل في:

  • تغطية دفاعية ناقصة محتملة.

  • ضعف في بناء الهجمة من الجهة اليسرى.

  • زيادة الضغط على الجبهة اليمنى التي يقودها محمد صلاح.

  • سهولة قراءة المنتخب من جانب المنافس إذا لم يتم إيجاد حلول متنوعة.


ماذا خسر المنتخب بإصابة تريزيجيه تحديدًا؟

تريزيجيه كان يمثل عنصرًا مهمًا في شكل اللعب، ليس فقط لأنه جناح، ولكن لأنه:

  • يمنح الفريق حلًا فرديًا عند غلق العمق.

  • يجيد اللعب بين الخطوط والتحرك دون كرة.

  • يساعد الظهير خلفه دفاعيًا.

  • يمتلك خبرة المباريات الكبرى والتعامل مع الضغط.

في مباريات الإقصاء، وجود لاعب قادر على خلق فرصة من مجهود فردي قد يكون الفارق بين التأهل والخروج، وهو ما يجعل غيابه مؤثرًا للغاية.



ماذا خسر المنتخب بإصابة محمد حمدي؟

محمد حمدي لم يكن مجرد ظهير تقليدي، بل لاعب يؤدي أدوارًا متعددة:

  • تأمين الطرف الأيسر دفاعيًا.

  • المساندة في بناء اللعب من الخلف.

  • إغلاق المساحات أمام المرتدات السريعة.

  • توفير خيار تمرير آمن تحت الضغط.

غيابه يعني أن أي خطأ في اختيار البديل أو في التمركز قد يُستغل فورًا من المنافس، خصوصًا أن أغلب المنتخبات الإفريقية تعتمد على السرعات على الأطراف.


الحلول المتاحة أمام حسام حسن لتعويض محمد حمدي

الحل الأول: الاعتماد على ظهير أيسر جاهز بالاسم والدور

هذا الحل يقوم على الدفع بلاعب يؤدي نفس الدور الدفاعي بالأساس، مع تعليمات واضحة بعدم المبالغة في التقدم. الهدف هنا:

  • غلق الطرف.

  • تقليل المخاطرة.

  • ترك العبء الهجومي للجناح ولاعبي الوسط.

هذا الخيار يضمن الأمان الدفاعي لكنه قد يقلل من الفاعلية الهجومية على الجهة اليسرى.

الحل الثاني: ظهير أيسر دفاعي مع دعم من لاعب الوسط

في هذا السيناريو، يتم تعويض نقص الخبرة أو الجاهزية بتكثيف التغطية:

  • لاعب وسط يغطي خلف الظهير.

  • تضييق المساحات بدل المواجهات الفردية.

  • اللعب الآمن دون مغامرة.

هذا الحل مناسب أمام المنتخبات السريعة، لكنه يحتاج انضباطًا تكتيكيًا عاليًا.


الحلول الهجومية لتعويض غياب تريزيجيه

الحل الأول: جناح بديل بنفس الدور

اللعب بجناح على الطرف الأيسر يؤدي نفس المهام:

  • فتح الملعب عرضيًا.

  • محاولة الاختراق.

  • الضغط بعد فقد الكرة.

هذا الحل يحافظ على شكل الفريق لكنه يتطلب لاعبًا جاهزًا ذهنيًا وبدنيًا.

الحل الثاني: جناح يميل للعمق وصناعة اللعب

بدلًا من جناح تقليدي، يمكن الدفع بلاعب يميل للعمق:

  • زيادة الكثافة في وسط الملعب.

  • صناعة اللعب من العمق بدل الأطراف.

  • إرباك رقابة المنافس.

هذا الحل قد يقلل العرضيات لكنه يزيد فرص التمرير البيني.


هل يلجأ حسام حسن لتغيير طريقة اللعب بالكامل؟

اللعب بثلاثة مدافعين

أحد الحلول المطروحة بقوة هو التحول إلى ثلاثة مدافعين:

  • تقوية الخط الخلفي.

  • تحويل الجناحين إلى لاعبي “ظهير جناح”.

  • تقليل خطورة المرتدات.

هذا الحل يمنح أمانًا دفاعيًا لكنه يتطلب انسجامًا عاليًا، وأي خلل بسيط قد يسبب مشاكل كبيرة.

العودة للواقعية واللعب المتوازن

بدل المغامرة، قد يختار حسام حسن اللعب بشكل متوازن:

  • دفاع منضبط.

  • هجمات سريعة.

  • استغلال الكرات الثابتة.

هذا الأسلوب يناسب مباريات الإقصاء أكثر من اللعب المفتوح.


كيف تؤثر الغيابات على محمد صلاح وباقي اللاعبين؟

غياب الحلول على الطرف الأيسر سيجعل الضغط أكبر على محمد صلاح، لأن المنافس سيحاول:

  • غلق الجبهة اليمنى.

  • مضاعفة الرقابة.

  • إجبار المنتخب على اللعب من العمق أو الكرات الطويلة.

لذلك نجاح الحلول في الجهة اليسرى سيحدد مدى حرية صلاح وقدرته على صناعة الفارق.


دور الكرات الثابتة في تعويض الغيابات

في ظل نقص الحلول الفردية، تصبح الكرات الثابتة سلاحًا مهمًا:

  • ركلات ركنية منظمة.

  • مخالفات جانبية.

  • تحركات مدروسة داخل منطقة الجزاء.

كثير من مباريات الإقصاء تُحسم بكرات ثابتة، وقد تكون هي مفتاح الحل.


العامل النفسي.. هل يؤثر غياب تريزيجيه وحمدي على اللاعبين؟

نعم، لأن:

  • الغيابات الكبيرة تخلق ضغطًا إضافيًا.

  • البدلاء يشعرون بثقل المسؤولية.

  • الجماهير ترفع سقف التوقعات.

هنا يأتي دور الجهاز الفني في بث الثقة والتأكيد أن الفريق منظومة لا تتوقف على اسم واحد.


السيناريو الأقرب: حل متوازن دون مغامرة

الأقرب أن يعتمد حسام حسن على:

  • تعويض دفاعي منظم على الطرف الأيسر.

  • جناح يؤدي دورًا هجوميًا مقبولًا دون مخاطرة.

  • دعم من لاعبي الوسط.

  • الحفاظ على شكل الفريق وعدم تغييره جذريًا.

لأن المغامرة في مباريات الإقصاء قد تكون مكلفة جدًا.


ماذا ينتظر الجمهور من حسام حسن؟

الجمهور لا ينتظر أسماء، بل:

  • قرارات ذكية.

  • تنظيم داخل الملعب.

  • تقليل الأخطاء.

  • روح قتالية حتى النهاية.

المدرب يُحاسب في هذه المرحلة على التفاصيل الصغيرة، وليس على الأداء الجمالي فقط.

إصابة تريزيجيه ومحمد حمدي وضعت حسام حسن أمام اختبار حقيقي في أول بطولة كبرى له مع المنتخب. الحلول موجودة، لكن نجاحها يعتمد على حسن الاختيار والتنفيذ، وليس على تغيير الأسماء فقط. الطرف الأيسر هو مفتاح التوازن، وإذا تم تأمينه جيدًا، يستطيع منتخب مصر العبور من هذه الأزمة بأقل خسائر ممكنة.

ولمتابعة كل تحليلات المنتخب المصري وأخبار المباريات والتشكيلات أولًا بأول، يمكنكم المتابعة عبر موقع ميكسات فور يو لمعرفة كل جديد يهم جماهير الكرة المصرية.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اترك تعليق

يجب تسجيل الدخول أولا. تسجيل الدخول