أفضل علاج للبواسير فعال وقوي طبياً وطبيعياً
الكاتب : Ahmed hamdy

أفضل علاج للبواسير فعال وقوي طبياً وطبيعياً

ما هو أفضل علاج للبواسير؟ سؤال يتداول بكثرة بين الكثير من الأشخاص حول العالم خاصة لدى المصابين بالسمنة والحوامل والغير مقبلين على الأغذية الصحية، ولهذا نقدم لكم طرق متنوعة لحل مشاكل البواسير عبر موقع ميكسات فور يو.

أفضل علاج للبواسير مجرب 

تعتبر الأعشاب الطبيعية من أكثر الطرق الناجحة المجربة في علاج البواسير، حيث تحتوي على مواد مهدئة للألم وقابضة للأوعية الدموية، ومن أبرزها: 

عشبة بندق الساحرة

  • تعتبر أفضل علاج للبواسير حيث لها قدرة مذهلة على إعادة اصلاح الأنسجة التالفة والمتضررة.
  • تعمل كمضاد حيوي طبيعي للإلتهابات، كما تساعد على تسكين الألم.
  • يسهل استخدامها بشكل يومي حيث يتم تطبيقها من الخارج على هيئة ضمادات قطنية بدلاً من المرهم الطبي.

عشبة البابونج 

  • تشتهر زهور البابونج بخصائصها الطبية المهدئة للالتهابات الجلدية والأغشية المخاطية.
  • يفضل استخدامها في الحوض الخاص بالاستحمام والجلوس بها يومياً لمدة ٢٥ دقيقة.
  • يمكن تحضيرها في بخاخ واستعمالها خارجياً عدة مرات يومياً.

نبات القطيفة 

  • تصنف كواحدة من أفضل علاج للبواسير بالأعشاب حيث تلعب دور كبير في تقليص الشرايين والاوردة والحد من النزيف.
  • تسرع من الشفاء عند استخدامها بشكل يومي، وتهدئ من الإحساس بالحكة.
  • تعمل على قتل الميكروبات والجراثيم للحد من العدوى ومقاومة الالتهابات.

نبات الالوفيرا 

  • يمنح الإحساس بالبرودة والهدوء والراحة في منطقة الشرج بالكامل.
  • يعمل كمضاد للحكة والالتهابات المتكررة الناتجة عن جروح البواسير.
  • يستعمل ثلاثة مرات يومياً، ويفضل ليلاً حيث يساعد على النوم سريعاً.

أفضل علاج للبواسير في الصيدليات 

يلجأ الأطباء إلى وصف الأدوية في الحالات الشديدة التي تعاني من نزيف وآلام حادة في الشرج، وتقسم العقاقير المستخدمة إلى نوعين: 

العلاج الخارجي

يعتبر أفضل علاج للبواسير ويستخدم بشكل شائع لدى الكثير من المرضى، حيث يتمثل في صورة مرهم أو كريم للقضاء على البكتيريا وعلاج الالتهابات، ومن أبرز أنواعه: 
  • كريم بروكتو جليفينول: يعد أفضل علاج للبواسير حيث يستخدم بكثرة لدى الحوامل اللواتي يعانون من الالتهابات الجلدية الحادة الناتجة عن الامساك.
  • مرهم فاكتو: يحتوي على تركيبة مخدرة لآلام الشرج، ومادة البولي كريسولين الفعالة في تطهير البواسير وحمايتها من الالتهاب.
  • مرهم سيديبروكت: يعمل على تقوية ودعم الأوعية الدموية، كما يحتوي على مركب الفرامستين للقضاء على البكتيريا.
  • مرهم بروكتوسيديل: يعتبر أفضل علاج للبواسير المدممة والملتهبة نظراً لاحتوائه على مادتي الهيدروكورتيزون والسينكوكايين وهما أكثر فاعلية في تسريع بناء خلايا الجلد المتضررة. 

الأقراص الدوائية

يتناسب هذا النوع من العلاج مع المرضى الذين لا يستجيبون للعلاج الخارجي حيث يتم تحديد الجرعة المناسبة تحت الإشراف الطبي، ومن أبرزها: 
  • دافلون: يعتبر من أكثر العلاجات الطبية التي تتناسب مع جميع حالات البواسير، ودوالي المستقيم، كما أنه آمن على السيدات خلال فترة الحمل والرضاعة.
  • ديفلوروتاسين: أقراص تحتوي على مادة الديوسمين الفعالة في دعم جدران الشرايين والأوردة مما يقلل من النزيف ونزول البواسير.
  • ديوسمين: يتكون من مادة الهيسبريدين المهدئة لالتهاب البواسير، ويصفه الأطباء للمرضى الذين يعانون من ضعف الشرايين وسرعة انفجارها عند التعرض للضغط.
  • فاريكوسان: يتوفر في صورة أقراص للبلع وجل موضعي، حيث يحتوي على تركيبة مختلفة مكونة من مضادات الأكسدة ومعادن هامة لسرعة قبض الأوعية الدموية على المدى الطويل.

علاج نهائي للبواسير

يعد الإجراء الجراحي هو الحل الأنسب للقضاء على مشكلة البواسير، حيث يلجأ الطبيب لعملية الربط في الحالات المتقدمة التي لا تستجيب للعلاج الدوائي ، وتكون كالتالي: 
  • يقوم الطبيب بوضع شريط مصنوع من المطاط الطبيعي القوي حول البواسير، وذلك بهدف منع وصول الدم إلى تلك المنطقة.
  • تتلف خلايا وأنسجة المنطقة المربوطة بشكل تدريجي حتى تسقط بالكامل في اليوم السابع بعد إجراء العملية.
  • تعتبر أفضل علاج للبواسير نهائياً حيث يتم إجراؤها داخل العيادة الطبية تحت التخدير الموضعي.
  • يشعر المريض بالألم والانزعاج في الأيام الأولي من العملية فقط، وهنا ينصح بتناول العقاقير المسكنة.
  • يتمكن المريض من الحركة بشكل طبيعي والعودة إلى العمل في اليوم الثاني بعد العملية.
بعد إجراء تلك العملية الجراحية البسيطة يجب التعرف على النقاط التالية:
  • ملاحظة عملية التغوط بشكل دوري، حيث لا يلاحظ الكثير من المرضى نزول البواسير مع البراز.
  • نزول قطرات من الدم يومياً ولكن يجب التوجه إلى الطبيب على الفور في حالات النزيف الشديد.
  • استخدام المراهم الموضعية لعلاج التقرحات والالتهابات على الفور، وذلك لتفادي العدوى ومضاعفاتها.
  • نزول البراز في شكل مخاطي لمدة لا تتجاوز السبعة أيام، وذلك يدل على نجاح العملية وسقوط البواسير.

علاج البواسير الداخلية 

هناك عدة طرق جراحية حديثة تستخدم لمرضى البواسير في الحالات الطارئة والتي تكون من الدرجة الثانية والثالثة، وهي: 

التصليب

  • تعتبر أفضل علاج للبواسير الداخلية حيث يقوم الطبيب بحقن البواسير المتضررة بمادة معينة تكون ندبات عميقة.
  • تجرى تلك العملية على عدة جلسات من الحقن تدوم حوالي 6 أسابيع حتى تتراجع حجم البواسير تدريجياً.
  • يستخدم الطبيب التخدير الموضعي على النهايات العصبية فتحة الشرج، مما يمنع الشعور بالإحساس أثناء العملية.
  • لا يحتاج المريض فترة من الراحة بل يتمكن من العودة للنشاط اليومي بعد إجراؤها مباشرة.
  • يواجه المريض بعض الآلام البسيطة بعد الحقن وهذا يعتبر أمر طبيعي للغاية، مع سقوط قطرات دم خفيفة.


الأشعة الضوئية 

  • تعد من أحدث الطرق الفعالة في التخلص من البواسير على المدى الطويل دون أن تؤثر سلبياً على النشاط المعتاد للمريض.
  • يستخدم الطبيب نوع من الأشعة وهو تحت الحمراء، حيث يسلط على الجزء المستهدف من البواسير ويعمل على حرقه وسقوطه بالكامل.
  • يستخدم في الحالات التي تعاني من نزيف البواسير الحاد من الدرجة الأولى.
  • يتم إجراء العملية أيضاً تحت التخدير الموضعي ولكن يحتاج المريض إلى الراحة لمدة خمسة أيام، وذلك تجنباً لحدوث نزيف. 

علاج البواسير بالفازلين 

يتوفر الفازلين في كل منزل ونحن لا ندرك أهميته الفائقة في علاج الشرخ الشرجي والتهابات البواسير، ومن أبرز فوائده: 
  • يكون طبقة عازلة مضادة لتراكم الميكروبات الضارة والجراثيم حول منطقة الشرج.
  • حبس جزيئات الماء تحت الجلد مما يمنح درجة عالية من الرطوبة ومنع حدوث التهابات.
  • يحمي الأنسجة الرقيقة لفتحة الشرج من التهيج والألم الناتج عن الحكة.
  • يخفف من ألم البواسير، ويحد من تورمها.
  • يعمل كمساعد لعملية الإخراج، وحماية فتحة الشرج من التشقق لدى مرضى الإمساك المزمن.
  • يعتبر الفازلين أفضل علاج للبواسير مقارنة بالمراهم الموضعية من حيث ترطيب خلايا الجلد.
  • يعطي نتائج أكثر إيجابية عند دمجه مع زبدة الشيا، أو الجلسرين الطبي، أو زبدة الكاكاو.

 الوقاية من البواسير 

هناك العديد من الإرشادات الصحية التي يجب اتباعها خلال فترة علاج البواسير وايضاً لتجنب الإصابة بها، وهي: 
  • اتباع نمط غذائي صحي يتضمن كميات مناسبة من الألياف الطبيعية، واللحوم البيضاء، والفواكه.
  • تجنب الأطعمة الحارة المسببة لالتهابات القولون، وقرحة المعدة.
  • الإكثار من السوائل الطبيعية وتحضيرها في المنزل، والاستغناء عن العصائر المعلبة لأنها تضم نسبة عالية من السكريات.
  • شرب 2 لتر من الماء على مدار 24 ساعة ( 12 كوب)، حيث تسهل عملية التبرز وتحمي من عسر الهضم المسبب للامساك.
  • تقسيم الوجبات بشكل معتدل على مدار اليوم، مع مراعاة مضع الأكل جيداً.
  • ممارسة التمارين الرياضية للحفاظ على رشاقة وحيوية الجسم.
  • تناول الأطعمة التي تدعم حركة الدورة الدموية، ومنها: البصل، الملفوف، الثوم، البروكلي.
  • تجنب الأطعمة التي تحتوي على نسبة كبيرة من الدهون المسببة للسمنة، كما أنها تضعف من تدفق الدم.
  • تخصيص يومين في الاسبوع للحبوب الكاملة فقط، مثل: البازلاء، فول الصويا، الحمص، والشوفان.
  • تقديم الأطعمة التي تتميز بلونها البرتقالي يومياً، وهي: الجزر، جذور البطاطا، فاكهة اليقطين حيث أنها تعزز من صحة خلايا وأنسجة الجلد.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اترك تعليق

يجب تسجيل الدخول أولا. تسجيل الدخول