أسعار الفراخ في بورصة الدواجن اليوم الأربعاء 12 نوفمبر 2025
الكاتب : Maram Nagy

أسعار الفراخ في بورصة الدواجن اليوم الأربعاء 12 نوفمبر 2025

بداية أسبوع بـ سعر متفاوت لكن بمسار واضح

دخلت أسعار الدواجن في مصر صباح اليوم الأربعاء 12 نوفمبر 2025 مرحلة واضحة من التذبذب والتموضع عند مستويات جديدة، بعد أن شهدت السوق المحلية خلال الأسابيع الماضية سلسلة تغيّرات، مدفوعة بتقلبات مدخلات الإنتاج، والعرض، والطلب، فضلاً عن التأثيرات الخارجية على أسعار الأعلاف واستيراد الكتاكيت.
وعلى الرغم من أن بعض التقارير أشار إلى انخفاض طفيف في بعض الأصناف، إلا أن الصورة العامة تؤكد أن السوق يعيش حالة من الحذر والترقّب، وهو ما يجعل المواطنين والمزارعين على حدّ سواء أكثر اهتماماً من أي وقت مضى بمتابعة “بورصة الدواجن” وتحركات الأسعار لحظة بلحظة.


ماذا تقول الأرقام اليوم؟

وفقاً للوائح بورصة الدواجن ومنصّاتها الرسمية، بالإضافة إلى رصد الأسواق المحلية صباح اليوم، جاءت الأسعار على النحو التالي:

جدول سريع لأسعار بعض أصناف الدواجن اليوم

الصنف سعر المزرعة تقريباً سعر البيع للمستهلك تقريباً
الفراخ البيضاء 60-61 جنيه/ كيلو 71-77 جنيه / كيلو 
الفراخ الساسو 82-89 جنيه/ كيلو 91-98 جنيه / كيلو 
الفراخ البلدي 102-105 جنيه/ كيلو 110-115 جنيه / كيلو 

كما تعددت الأسعار في بعض المحلات والأسواق نظراً لاختلاف المناطق، وتراوحت في بعض الحالات بين 65 الى 95 جنيه/كيلو للفراخ البيضاء بحسب التقرير. 
وبحسب “المال” فقد تراوحت الأسعار لدى المستهلك بين 75 و80 جنيهًا للكيلو، مع ظهور مؤشرات بانخفاض المزرعة إلى نحو 60-61 جنيهًا


ماذا أوضح المربّون وشعبة الثروة الداجنة؟

قال رئيس شعبة الثروة الداجنة بغرفة القاهرة التجارية إن السوق “استقرّ تقريباً” عند الأسعار المشار إليها، وإن سعر الكيلو في المزرعة لفراخ البيضاء اليوم يتراوح بين 60 و61 جنيهًا
وأضاف أن عدد المزارع النشطة في القطاع يبلغ ما بين 50 إلى 60 ألف منشأة، بينها نحو 20 شركة كبرى، ما يعطي مؤشراً بأن التوازن في الإنتاج موجود، لكن التحدّي يكمن في تكلفة الأعلاف والكتاكيت.
وبالفعل، تشير المصادر إلى أن أسعار الأعلاف المستوردة والكتاكيت في تراجع نسبي، وهو ما ينعكس طويل الأجل على الأسعار النهائية للمستهلك، لكن ذلك لا يظهر فوراً لأن هناك “حلقة سماح” تنتظرها الصناعة.


لماذا لا تزال الأسعار عند هذا المستوى؟ العوامل المؤثرة

  • مدخلات الإنتاج: تراجُع سعر بعض مكونات العلف أو استقرارها ساعد في كبح بعض الزيادات، لكن ليس بالقدر الذي يسهم في خفض كبير في الأسعار للمستهلك.

  • طلب المستهلك: على الرغم من السعر، لا يزال الطلب ثابتاً نسبياً على الفراخ البيضاء نتيجة كونها من اللحوم الرخيصة نسبياً مقارنةً باللحوم الحمراء، ما يعطي ضغطاً نحو عدم هبوط الأسعار كثيراً.

  • التصدير والعرض: الاتجاه الحكومي نحو زيادة تصدير الدواجن إلى دول مثل السعودية والكويت يُساعد على امتصاص جزء من الإنتاج، ومن ثم يقلّل من فائض المعروض المحلّي. 

  • تكاليف المصنعية والنقل: حتى لو انخفض سعر المزرعة، فإن التكاليف الإضافية تُثبّت السعر عند المستهلك، خصوصاً في المحافظات البعيدة عن المزارع الكبرى.

  • التأثير البنيوي: صناعة الدواجن تتأثر بتغيّرات عالمية مثل أسعار الحبوب والأعلاف واستيراد الكتاكيت، وهذه المتغيّرات تُؤخر انعكاسها في الشارع.


حركة السوق المحلية والسلوك الاستهلاكي

في محلات التجزئة صباح هذا اليوم، لوحظ أن بعض المعلنين عن انخفاض طفيف في السعر، لكن آخرين أكدوا أن السعر “متماسك تماماً” لأنه لا يوجد تهافُت على الشراء بالسعر الحالي.
وقال أحد التجار إن “المستهلك يراقب الانتظار” في انتظار تراجع أكبر، لكنه في نفس الوقت لا يترك الشراء تماماً خوفاً من ارتفاع محتمل لاحقاً.
كما أن الإقبال الأكبر حالياً على الفصائل الأقل وزنًا أو أقل تكلفة مثل الفراخ البيضاء، بينما الفراخ البلدي أو الساسو تشهد طلباً أقل نسبياً بسبب السعر الأعلى.


ماذا عن مزارع الدواجن وسلسلة الإنتاج؟

في المزارع، تُشير الملاحظة إلى أن بعض المزارع بدأت تُسجّل ضغط بيع طفيف لتفريغ المخزون، إذ يتوقع بعض المربّين أن تشهد الأسعار هبوطاً خلال الأُسابيع المقبلة، خصوصاً مع انخفاض أسعار العلف.
وعلى الرغم من ذلك، فإن مزارع الفراخ البلدي أقل تأثّراً بسبب الطلب، لكن تكلفتها – من حيث التغذية والتربية – أعلى، لذا فانخفاض السعر فيها أقل بكثير.
يبقى أن مزارع الكتاكيت تأثّرت بانخفاض سعرها إلى نحو 16-17 جنيهًا، ما يعطي مؤشّراً بأن الحلقة الأولى من الإنتاج أكثر انفراجاً، لكن ذلك سيحتاج وقتاً حتى ينعكس بشكل كامل على سعر الكيلو للمستهلك. (جريدة المال)


تأثير هذا السعر على المستهلك المصري

بالنسبة للأسرة المصرية، فإن السعر اليوم يجعل الفراخ البيضاء خياراً “قابلاً للشراء” أكثر مما كان في فترات الارتفاع الشديد، لكن لا يزال هناك مكوّن النفور لدى البعض الذين يفضلون اللحوم الحمراء أو البلدي.
كما أن ثبات السعر أو انخفاضه الطفيف يعطي راحة نفسية، لكنه لا يعني أن الكميات تمّ شراؤها بكثافة – فالحذر مازال موجودًا.
وإذا استمر هذا المشهد لفترة أطول، فقد يبدأ بعض المستهلكين في ترشيد الشراء أو استبدال الفراخ بأنواع أخرى أو تخفيض كمية الشراء، ما قد يؤثر على الطلب في المستقبل.


توقعات الأسعار خلال الأيام المقبلة

خبراء الصناعة يرون أن هناك فرصة حقيقية لـانخفاض إضافي في أسعار الكيلو لبعض الأصناف، خصوصاً الفراخ البيضاء، إذا استمر تراجع أسعار الأعلاف والكتاكيت، الأمر الذي قد يدفع السعر نحو نطاق 55-58 جنيهًا/كيلو في نهاية الشهر، إذا لم يحصل تعرّض خارجي.
لكنهم يشيرون إلى أن الأسعار لن تنخفض بسرعة كبيرة، وأنها ستُحافظ على مستوى “ما قبل الهبوط الكبير” حتى تتحسّن ظروف العرض والطلب.
وفي المقابل، قد تشهد الفراخ البلدي والساسو استقراراً أو ارتفاعاً طفيفاً لندرة الإنتاج، ما يعني أن الفوارق بين الأصناف قد تزداد.


نصائح للمستهلك والمزارع الآن

للمستهلك

  • احرص على متابعة التغيّرات الإسبوعية لسعر الكيلو قبل الشراء.

  • في حالة التخزين، قارن بين السعر اليوم وبين ما هو متوقع خلال الأسابيع القادمة.

  • راقب عروض التجزئة والخصومات إذا تم رفع الأسعار في مناطق معيّنة.

للمزارع

  • حاول تخفيض تكلفة التغذية واختيار مواعيد بيع تتزامن مع ارتفاع الطلب أو فترات التخفيض.

  • استخدم مؤشرات “بورصة الدواجن” كمقياس أولي لاتخاذ قرارات الإنتاج والبيع.

  • تجنّب تخمّين كبير للطلب، لأن العرض الزائد قد يضعف السعر لاحقاً.


المؤشرات العالمية وتأثيرها على السوق المحلي

رغم أن إنتاج مصر من الدواجن محلي إلى حدّ كبير، إلا أن الاستيراد لبعض قطع السيادة وتغيّرات الأعلاف العالمية تؤثر بشكل ما على التسعير المحلي.
على سبيل المثال، ارتفاع أسعار الحبوب العالمية يقلّل من هامش الربح للمزارع، ما يؤخر انخفاض الأسعار للمستهلك.
وكذلك، فتح أسواق التصدير الجديدة قد يُقلّل الضغط التراكمي على السوق المحلي، ما يُساعد على استقرار السعر.


لماذا يتابع الجميع “بورصة الدواجن”؟

بورصة الدواجن أصبحت مؤشراً اقتصادياً حيوياً لقطاع غذائي واسع الانتشار، فهي لا تؤثر فقط على المزارعين، بل على ملايين الأسر المصرية التي تعتمد على اللحوم البيضاء كجزء من دخلها الغذائي.
وعلى مقياس أكبر، فإن استقرار هذا القطاع يُعد عامل أمان اقتصادي في مواجهة التضخم الغذائي، وتأثر الطبقة المتوسطة بتقلّبات الأسعار.
ولهذا، فإن التحليل الدقيق للحركة اليومية أو الأسبوعية في السعر يُعد أداة مهمة لصانع القرار ودعم سلوك المستهلك والمزارع في آن واحد.


خاتمة موجزة… معلومات قيّمة

اليوم الأربعاء 12 نوفمبر 2025، تسجّل أسعار الفراخ في مصر مستويات كانت متوقّعة بعد فترة من التذبذب؛ مؤشر بانخفاض خفيف في سعر المزرعة للفراخ البيضاء، مع ثبات نسبي في أسعار البيع للمستهلك.
لكنّ الصورة الكاملة تقول إن السوق لا يزال يعيش مرحلة تحوّل، ليس نحو ارتفاع سريع، بل نحو استقرار نسبي أو انخفاض تدريجي إذا ما استمرت الأوضاع الحالية.
في نهاية المطاف، فإن كل من المزارع والمستهلك – بل وكل مهتم بقطاع الدواجن – عليه أن يراقب بورصة الدواجن كمنصة رئيسية للتوجيه، لأن الطعام لا يُنتج فحسب، بل يُسعّر ويُستهلك بتأثير مباشر على الاقتصاد المصري والمستهلك العادي.


لمتابعة تحديثات أسعار الدواجن والبيض يوميًا، وتحليل تحرك مدخلات الإنتاج والعوامل المؤثرة على القطاع الزراعي والصناعي، تابع موقع ميكسات فور يو لتصلك كافة التطورات أولًا بأول.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اترك تعليق

يجب تسجيل الدخول أولا. تسجيل الدخول